الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس

أدب الرعب والعام

هذا القسم مختص بنشر قصص قصيرة ، سواء متعلقة بالرعب والغموض ، او مواضيع عامة . وهذا القسم يعد الأكثر تميزا في الموقع وتقييمه الأعلى من بين الأقسام ، لأننا هنا نتعامل مع عمل أدبي مصدره فكر الكاتب ومشاعره وخياله وتجاربه ، ولسنا أمام قضايا جاهزة مترجمة ومتداولة ومعروفة .
عدد المواضيع في هذا القسم : 1211
ترتيب وتصنيف :
أبناء أيلولين
منى شكري العبود - سوريا
كما في كل ليلة أعانق الوسادة وأبث لها كيف أني غدوت نكرى ، كيف أنني أب لأبناء أيلولين ، جالسٌ أتأمل بحرقة كيف تتعرى شجرتي الهرمة من أوراقها بخريف عقوق قد عصف بهم ، استيقظت فزعاً على صرخات زوجة ولدي رائد تطرق مسمعي برفضها وجودي ، بينما ولدي يحثها صبراً ...
التاريخ : 2021-05-24
تعليق : 7
قراءة : 909
جريمة في دار الأيتام
نوار - سوريا
السيد حليم المختار رجل في الثانية والستين من عمره وهو غنيٌّ عن التعريف، جاء ظهيرة هذا اليوم إلى الملجأ من أجل التبرّع بمبلغٍ من المال كما اعتاد أن يفعل في كل حين، استقبلته السيدة ماجدة هنا في مكتبها، تحدّثا لبعض الوقت ثم خرجت لتفض مشاجرة حدثت بين فتا ...
التاريخ : 2021-05-22
تعليق : 44
قراءة : 2326
تائه
منى شكري العبود - سوريا
تعالت صرخات زوجتي ألماً ، بينما لساني يلهج بالدعاء ، أنها الساعة الثالثة عشر لها من آلام المخاض المتواصلة ، لعل الأمومة تعاقبها على حرمانها لي من الأبوة قهراً، حلقت ذاكرتي تقلب ستة عشر عاماً قاحلة على مهل ، دمعة نامية شقت طريقها على خدي لتجلد بسياط ...
التاريخ : 2021-05-20
تعليق : 11
قراءة : 757
صخب المدينة الهادئة – الجزء الثالث
اية - سوريا
خرجت من الغرفة غاضبة لشعورها بأنه استهزأ بها ، بدأ يتحسس جدار هذه الغرفة ، لم يشعر بالراحة ، تذكر عندما كان يسجل صوت أحد مسرحياته الفاشلة ، تشبه هذه الجدران كثيراً ، كلاهما ، نعم كلاهما عازل للصوت ، على ما يبدو الآن بدأ يتقبل عقله فكرة روكسانا ...
التاريخ : 2021-05-18
تعليق : 33
قراءة : 690
صخب المدينة الهادئة - الجزء الثاني
اية - سوريا
نهض تاركاً روكسانا لوحدها ، عليها الانتظار لبعض الوقت ، فمن قلة الأدب أن تطرق باب جارك الساعة السابعة صباحاً مهما كانت الأسباب! قررت الدخول إلى الداخل لأن الهواء كان بارداً. بعد تفكير ارتأت أن تجلس في غرفتها حتى يحين الموعد ، سارت باتجاه الداخل لتلمح ...
التاريخ : 2021-05-16
تعليق : 14
قراءة : 595
صخب المدينة الهادئة - الجزء الأول
اية - سوريا
امرأة صاخبة جداً تشعر بأن في داخلها صخب مدينة نيويورك كامل ، بل العالم بأكمله ! عقلها ، قلبها ، أفكارها ، حياتها صاخبة مجنونة لا قانون لها ولا نظام ، تعيش بارتجال فظيع دون تخطيط أو تفكير ، لا تفكر بعواقب أفعالها أو مشاعر غيرها ...
التاريخ : 2021-05-14
تعليق : 19
قراءة : 871
يوميات موسوس
نور إبراهيم - قنا _ مصر
• ما إن وطأت قدمي الشارع مُعلنة عن أول خطواتها نحو العمل .. حتى رأيت عم "حسّان" .. ذلك العجوز الأحمق ذو الثياب الرّثة .. قابلني بابتسامة باهِتة أظهرت ما يسكن فمه من أسنان ترك فيها "السوس" الكثير من العلامات! • وبدأ اللعاب يتساقط من فمه مُعلنًا عن كلمات مُشوهة .. كلمات عابرة. ...
التاريخ : 2021-05-10
تعليق : 5
قراءة : 1064
السلام في زمن الفوضى
روح الجميلة - أرض الأحلام
كانت عيناها رائعة في وجهها الصغير البيضاوي ، كان كل شيء صغيراً و يعرف مكانه ، على الرغم من أن عيناها كانت كبيرة ، متألقة و قوية ، من العمق اللانهائي ، العيون التي رأت كل شيء في هذا العالم ، و بالتالي سعت إلى ما هو أبعد من ذلك ...
التاريخ : 2021-05-06
تعليق : 7
قراءة : 882
طعم الورق
حسين الطائي - العراق
كلما حاولت النظر للأوراق منعني بيده المتخشبة و ضياء البرق النافذ يعيد رسم وجهة الذي يذكرني بشخص ما لولا العصابة القذرة المشدودة إلى عينيه و الملوثة على ما يبدو بدم متيبس ...
التاريخ : 2021-05-03
تعليق : 9
قراءة : 695
المرتـدّ
رفعت خالد المزوضي - المغرب
شرد مهدي بخياله بعيداً و هو يسمع أنصاف الجمل المكررة التي تخرج من فم صديقه الباسم كالقذيفة.. ولقد استنتج بسهولة سبب حماسته الزائدة اليوم ، فهو يوم صرف الرواتب ، كما أنه كان يلمس حافظة نقوده من خلال جيبه المنتفخ مراراً دون أن ينتبه ...
التاريخ : 2021-05-01
تعليق : 13
قراءة : 1017
في مَهَبَ كورونا
منى شكري العبود - سوريا
لم تهدينا سنة 2020 م سوى المزيد من القهر و الموت ، لتكن من ضمن مصائبها جائحة كورونا التي قد ضربت أنحاء الأرض ، مع شعار "خليك في البيت" بدأ الخوف يتسلل إلى قلوبنا ، زحام غير طبيعي يضج في قاع المدينة ، أزمات معيشية قد ضيقت من حالها جائحة ...
التاريخ : 2021-04-28
تعليق : 9
قراءة : 769
في ليلة شتوية
حلمي السرساوي - مصر
من النافذة رأيته يجلس هناك يرتعش من البرد جرو صغير تقرصه الأمطار و الرياح كالكهرباء فينتفض من مكانه كل دقيقة يصدر أنينا مؤلما يتوسل بأن ضلوعه ستتجمد من البرد إذا لم ينقذه أحد نزلت من مكاني مسرعاً إلى أسفل =أمي، سوف أذهب لجلب هذا الجرو المسكين من الخارج. قلت بصوت. ...
التاريخ : 2021-04-26
تعليق : 12
قراءة : 925
في منفى حياتي
تقي الدين - الجزائر
على طاولة بلاستيكية صغيرة انبثقت من الكرسي الأرجواني أمامها وضعت حسناء شريف كمبيوتراً محمولاً صغير و هي تتحرك بشيء من الامتعاض في محاولة للتخلص من ألم الظهر الذي سببه لها كرسي الحافلة القديم ، بخفة ضغطت على إحدى أزرار لوحة المفاتيح فظهرت على الشاشة ...
التاريخ : 2021-04-23
تعليق : 27
قراءة : 983
على حافّة الإختناق
منى شكري العبود - سوريا
أتريدون أن أتحدث عن أمي؟؟ كيف لا تعلمون أنكم تطلبون المستحيل؟! أتريدون أن أصفها لكم في ألف كلمة؟! ألا تعلمون أن الأبجدية قد عجزت عن تكوين. ...
التاريخ : 2021-04-22
تعليق : 6
قراءة : 707
حتى تعودي
روح الجميلة - أرض الأحلام
أنا عند النافذة و أنفي على الزجاج ، و أنظر إلى حديقتي الساكنة ، لا شيء يتحرك بالفعل ، ومع ذلك فإن العشب الطويل الذي أهملت قصه ،أصبح أشعثاً ، يبدو مثل شعر الديسكو ، متفجر ، ممتد في جميع الاتجاهات مع الكثير من جل الشعر ، هذا ممتع ، الغسيل على خط ...
التاريخ : 2021-04-20
تعليق : 25
قراءة : 1086
تيكي تيكي
أحمد محمود شرقاوي - مصر
أرتفع صوت هدير القطار المتجه إلى طوكيو و هو ينطلق بسرعة خرافية ناحية العاصمة ، و من الداخل كان الركاب في حالة من الهدوء والسكينة و هم يراقبون الطريق من خلال نوافذ القطار باستمتاع كبير ...
التاريخ : 2021-04-18
تعليق : 7
قراءة : 1275
القلادة الزرقاء
اندرو
أبعدت خصلات شعرها و أضعتها خلف أذنها ، نظرت إلى المرآة بحنك و هي تقفل أزرار قميصها الأزرق الشفاف ، رفعت رأسها ببطء تمثل دور القوة ، و لكن سرعان ما أخفضته ، فعينيها المتفحمة تكشف كل مرة ضعفها ، فتحاشت المرآة حتى لا تطيل النظر فيها ، فحقيقة كونها منهار ...
التاريخ : 2021-04-16
تعليق : 29
قراءة : 948
ملائكة متألمة
اية - سوريا
كانت تسير تحت حبات البَرَدِ التي تهطل بغزارة على رأسها و كامل جسدها ، مما يجعلها تشعر بالألم ، كانت تخزها كإبرٍ ، لكنها لم تهتم و لم تعرها اهتماماً ، كأنها حبة بردٍ هي أيضاً ، بل بكل برود تابعت سيرها وهي تتمتم وتنظر للسماء مخاطبة إياها ...
التاريخ : 2021-04-13
تعليق : 20
قراءة : 933
بحر الشمال يحترق
روح الجميلة - أرض الأحلام
تباطأ القطار فجأة ، انطفأت الأنوار ، توقفت التدفئة ، أستيقظ كورنتين بعد نصف ساعة من إطفاء الأنوار ، ظهرت رسالة على شاشة القطار. "بعد وقوع حادث بسيط ، نطلب من الركاب البقاء في المقصورات وعدم محاولة الخروج من القضبان" ...
التاريخ : 2021-04-11
تعليق : 26
قراءة : 1139
لستَ صديقي
حمرة الغسق
ربمَا لستَ إنسًا ولا جنًا، لكنني فعلاً إعبرتك صديقًا ! أراقب من بعيد صوتَ نهيقهم المستمر، لا أريد لوما فهاهي أصابع يداي ترتعش بـ دوي صوت اللكم واللطم اللذان جعلا لساني يعانق البكم طويلاً. كان خريفًا جافًا لعمري الذي ذبل في عز ربيعه! لأنني ببساطةٍ خلقتُ بين أمواجِ. ...
التاريخ : 2021-04-09
تعليق : 21
قراءة : 1115
د.واز
د.بلال عبدالله - اوكرانيا
في منزل بسيط أجتمع آرثر الصغير ، أخته الأكبر قليلاً إيميلي ، الأب و الأم حول طاولة الطعام ، حيث أن وجوه الأطفال الممتعضة من الحساء كانت تنظر باستمرار إلى السقف ، بينما كان الأب يصدر أصواتاً و كأنه يتلذذ بطعم الحساء أو إنه يطلق نداءً يشجع فيه الطفلين ...
التاريخ : 2021-04-07
تعليق : 17
قراءة : 1107
صدع معيب
منى شكري العبود - سوريا
أوقدت شموع السنة التاسعة من عيد زواجي وحيدةً ، لم يعد زوجي يهتم لهذه التفاهات كما أسماها في عيد زواجنا السابق ، و لم يعد يقصد المنزل إلا للنوم فيه ، فغدوت وحيدةً بين جدرانه الصماء ، غارقة بالحزن ، أنسج في خيالي أطفال المستقبل ، أشكالهم متشابهة ...
التاريخ : 2021-04-05
تعليق : 13
قراءة : 779
هانكو سان
أحمد محمود شرقاوي - مصر
"هيسا أيتها البدينة" قالتها تلك الفتاة وهي تقف وسط صديقاتها منادية على فتاة كانت تسير في الممر في خجل كبير, ما إن سمعتها هيسا حتى اضطربت ونظرت أرضا وكادت الدموع أن تسقط من عينيها, كانت هيسا بدينة غير مهندمة الملبس لذلك كانت محط استهزاء كل طلاب الصف الرابع بلا استثناء.. خرجت. ...
التاريخ : 2021-04-03
تعليق : 9
قراءة : 1378
خدعة ساحر
تقي الدين - الجزائر
بين جدران مكتب ضيق وقفت ناريمان أسعد و بين يديها كوب قهوة بلاستيكي ، أخذت منه رشفة دون أن تخفي الابتسامة اللطيفة التي رسمتها على وجهها المستدير فتركت على خديها غمازتين صغيرتين ضاهتها عينيها العسليتين جمالاً ، بلطف أعادت الكأس بين يديها ثم قالت موجهه ...
التاريخ : 2021-04-01
تعليق : 14
قراءة : 1398
حارس بوابات إبليس
ميار الخليل - مصر
أن كل حقيقة مجهولة مخيفة كقصر به مائة غرفة ، لك تسعة وتسعون و لهم غرفة ، و لكنك لا تذق طعم الراحة حتى تعلم ما يوجد هناك ، تهزمك فطرتك الفضولية و تذهب لتدق الباب و أنت بداخلك ترجو أن لا يكون هناك أحد بالداخل و تكن مثل تفاحة أدم محرمة ...
التاريخ : 2021-03-30
تعليق : 29
قراءة : 1670
و رقصت على رفات الماضي
نور سين - ليبيا
ألقيت نظره أخيرة علي نفسي في المرآه زي (التوتو) الخاص برقص الباليه ضيق من أعلى و ذو تنورة من "التول" كانت تزينه أزهار مطرزه بخيوط ذهبية تتماشى مع لونه السكري ، ثم نظرت "لنعال" أو حذاء قماشي و شرائطه الملتفة حول ساقي ...
التاريخ : 2021-03-29
تعليق : 11
قراءة : 773
أحـمـد سـكِين
عطعوط - اليمن
في غابر السنين عاش احمد سكين ، تميز أحمد منذُ الصغر بالنباهة والتفكير و حسن التدبير ، رغم جسمه النحيل وطرفه الكحيل ، كان يظهر بمظهر أنيق ، حسن الهندام ، تفوح منه روائح الطيب قبل الكلام ، طويل القامة ، مرفوع الهامة ، باسم الثغر ، كثيف الشعر ...
التاريخ : 2021-03-27
تعليق : 22
قراءة : 1255
في ورودهِ دِماءٌ مالحةٌ
حمرة الغسق
على سفحٍ جبلٍ صدحت من قلعةٍ فخمةٍ ضوضاء عالية ، عجت بقهقهات و رقص النبلاء من الطبقاتِ الراقيـةِ ، دغدغت أناملُ الهيامِ لُبَ قُروي من عامةِ الشعـب لأميرةِ المملكة ، فأقسمَ على لمسِ كفيها حتى لو كلفَ تهوره هذا فنائهُ في زنزانةِ قصرها البائسةِ ...
التاريخ : 2021-03-25
تعليق : 12
قراءة : 874
النداهة
أحمد محمود شرقاوي - مصر
أفقت من نومي على صرخات مروعة ، صرخات تمهد لحدوث كارثة قد تعصف بكيان البشرية كلها ، إن لم تكن تلك الكارثة قد حلت بالفعل ، و بما أنني احتاج لدقائق كي يصفو ذهني من أثار النوم فقد استيقظ قلبي أولاً ، استيقظ لتتسارع دقاته مع تعالي الصرخات. ...
التاريخ : 2021-03-23
تعليق : 9
قراءة : 1093
حب مغلف بالدماء - الجزء الثالث
اية - سوريا
نظر ايثان بحدة لسالي مرة أخيرة.. هو لا يرتاح لهذه المرأة.. لكن أُجبر على مصداقتها ليعرف أخبار زوجته بعد انفصالهما.. صعد الدرجات و رأى تشارلي يتكلم على الهاتف.. انتبه تشارلي له.. وانهى المكالمة اغلق الخط.. وسأله بجدية ...
التاريخ : 2021-03-22
تعليق : 41
قراءة : 945
حب مغلف بالدماء - الجزء الثاني
اية - سوريا
بدأت تجول أرجاء الغرفة ، وايثان يستند إلى الباب ويراقبها بصمت ، لأنها بالطبع لن تسمح له بالتدخل ، فتحت الخزانة و بدأت برمي الملابس بحثاً عن أي شيء مخفي ، بقيتْ تتفحص كل قطعة ملابس ببطء شديد ، أضاعت الكثير من الوقت بتفتيش الغرفة بجدية ...
التاريخ : 2021-03-21
تعليق : 4
قراءة : 758
حب مغلف بالدماء - الجزء الأول
اية - سوريا
لكلٍ منا ذكريات ، ذكريات جميلة و قبيحة ، قد تكون مؤلمةً و قد تكون بلسماً لآلامِ الحاضر، ذكريات الطفولةِ التي تبعث الحزن في النفوس لضياع تلك البراءة العفوية نتيجة أنياب الحياة القاسية التي تفترس فريستها كأسد لم يأكل منذ شهور عدة بدون رحمة أو شفقة ...
التاريخ : 2021-03-20
تعليق : 8
قراءة : 969
جوائح عام 2020
منى شكري العبود - سوريا
لم تحمل لنا سنة 2020 م في جعبتها سوى المزيد من الألم والموت ، حرب جائرة سلطت علينا الموت ليحصدنا في كل مكان ، جائحة كورونا تلوكنا بأضراسها بشراسة لتبتلع واحداً تلو الآخر ، تطبيق قانون قيصر ليشل أمعاء الفقراء أكثر ، و يبرحهم من علو أحلامهم الشاهقة ...
التاريخ : 2021-03-19
تعليق : 18
قراءة : 845
السفينة الشبح
عبدو عبد الرحيم العرائشي المغربي - المغرب
كانت السفينة تمر أمامهم و بمحاذاة سفينتنا و تسير بسرعة بطيئة مع أشرعتها و هيكلها القديم الطراز ، لكن ما كان يظهر فوق سطحها كان مختلف تماماً و مثيراً للاهتمام خاصةً للبحارة ، إنه أغرب من الخيال ...
التاريخ : 2021-03-17
تعليق : 16
قراءة : 1106
ذات الفم المشقوق
أحمد محمود شرقاوي - مصر
رن جرس المدرسة معلناً عن انتهاء اليوم الدراسي فاتجه الطلاب ناحية باب الخروج في ضجر من ثقل هذا اليوم الكئيب ، الغيوم تزحف ناحية المدينة و الشمس تتوارى في خجل ، و البرودة تتقدم في جرأة ناحية المدينة. ...
التاريخ : 2021-03-15
تعليق : 10
قراءة : 1342
لورا المسكونة
أميرة أحمد - مصر
كدت أجن من فرط الشك و لكني عزمت علي التأكد من الأمر بنفسي و عندما أتأكد مما يدور بداخل رأسي لابد لأشياء كثيرة أن تتغير أو تنتهي  أنا فاطمة ، لدي ثلاثة و عشرون عاما تزوجت أنا و سمير - زوجي - منذ خمسة أعوام ...
التاريخ : 2021-03-13
تعليق : 16
قراءة : 1332
سر لعنة النسيان
أمارا محمد واحي - المغرب
استيقظت ناسيا كل شيء! لا أتذكر من أنا! ولا أين أنا! مجرد جسد ملقى بطريقة اعتباطية على السرير. أجاهد نفسي للوصول إلى شيء في ذاكرتي العميقة. ألتفت في جميع اتجاهات الغرفة علني أجد جوابا يعيد إلي ذاكرتي، إلا أني لم أستطع الوصول إلى أي شيء. هنا جسم أنثوي ...
التاريخ : 2021-03-10
تعليق : 10
قراءة : 1166
حينما تغدو لقمة العيش حلماً
منى شكري العبود - سوريا
حينما كان الموت يقرع بطون أطفالي الجوعى ، كنت أتسكع أنقّب عن لقمة العيش في صلب الأرض ، كل من هنا محض هامش ، أتباع إبليس يطوقون منطقتنا بأسوار الموت ليطلق علينا لقب " المحكومين بالمنفى " ننازع الموت في اليوم ألف مرة ، إما أن يطرحنا أو نطرحه ...
التاريخ : 2021-03-08
تعليق : 15
قراءة : 938
عواقبُ الحلمَ
روح الجميلة - أرض الأحلام
يومض ضوء الشارع الخافت الرطب المنعزل مثل يراعة تتأرجح في رحلتها الأخيرة ، عندما توقفت أمام الشارع عبر زقاق ، شعرت بالتنهد ، أضاءت أضواء أجهزة الصراف الآلي في سماء الليل الحالكة مثل منارة الأمل ، يشبه إيقاف تشغيل المحرك ليوم الراحة التي يحصل عليها ...
التاريخ : 2021-03-06
تعليق : 34
قراءة : 1351
كُنت أليس
السمراء - السودان
أوقفت الكتابة عندما عبرت فتاة صغيرة بصورة خاطفة على دراجتها الوردية و هي تُسرع بطريقة خطيرة بينما شعرها يتطاير خلفها ، ثم سمعت عجلات دراجتها و هي تُصلصل أثناء عبورها لساحة لويس بارك بقربي تماماً حيث أجلس على أحد المقاعد ، لدرجة أحسست بالهواء يلفح ...
التاريخ : 2021-03-03
تعليق : 47
قراءة : 1400

    1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ... 31   

انشر قصصك معنا

الاحدث نشرا

الاكثر تفاعلا

هاينة وأخوها مع الغولة
Sokina Zar - المغرب
أمي بلا تعليم
سينا - مصر
الغيبة
ليان ♡ - العراق
حلمي المتكرر
يحيى السيد - اليمن
طفلة ولكن!
بدور - العراق
وجوه مُسودّة - قصص قصيرة - الجزء الأول
روح الجميلة - أرض الأحلام
العشق المجنون : قصص  أشخاص حولوا أنفسم إلى حيوانات
علاقتي بوالدي
عبير - تركيا
مقهى
اتصل بنا
قصتي
عرض
move
1