تحذير : هذا موقع رعب وهو غير مناسب للأطفال ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

قصص وتجارب عن الجن

بقلم : حمزة عتيق - فلسطين
للتواصل : hamzah.osamah96@gmail.com

دخل على إحدى المغارات المتواجدة في القرية ليستكشف ما بداخلها

من منا لم يسمع عن الجن والشياطين والعياذ بالله ولكن هل سبق ان رآه أحد منا ؟ وهل منا من سمع صوته ؟

سأتناول في هذا الموضوع قصص سمعتها في القرية التي أعيش فيها لا أدري هل هي صحيحة ام لا ولكن ابطال هذه القصص يزعمون انهم رأوهم في أم أعينهم ومنهم من يزعم أنه سمعهم و منهم من لحقه منهم الأذى الكافي ليؤمن بهم ، القرية التي اعيش بها قرية متواضعة تحيط بها الجبال من جميع النواحي يقطن فيها حوال 15- 20 الف نسمة تدعى برقين ، هي إحدى قرى مدينة جنين الموجودة في فلسطين وكما تعلمون القرى تتناقل فيها المعلومات بسرعة على عكس المدن لذلك القصص التي سأخبركم بها الآن هي قصص يتداولها اهل القرية ويزعمون انها حدثت معهم حقا ، لنبدأ :.

القصة الأولى :.

يروي العم الأكبر لي ( الأخ الأكبر لوالدي ) بأنه في يوم من الأيام دخل على إحدى المغارات المتواجدة في القرية ليستكشف ما بداخلها " لمن لا يعرف المغارة هي عبارة عن كهف صغير يوجد بداخل الأرض أو على قمم الجبال " وعند دخوله شعر بشيء يضغط على صدره وكلما تعمق في المغارة أكثر كل ما زاد شعوره أكثر ، وعند وصوله إلى وسط المغارة تقريبا بدأ يسمع أصوات غريبة مثل الطنين على حد وصفه ، كان يحمل في يديه مصباح صغير لكي ينير له الطريق وعندما أمعن النظر لاحظ مجموعة من الدبابير تقترب نحوه بشكل سريع وهي تحاول الخروج من المغارة و عند اقترابها من رأسه حاول إزاحتها بيديه وبدأ بتحريك يديه بطيش لكي يبعدها عنه فاصطدمت يده بإحدى الدبابير عن طريق الصدفة فوقعت منه قطعه ذهبية قديمة وعندها أمعن النظر بمجموعة الدبابير وجد كل دبور منها يحمل بين ارجله قطعه من هذه القطع فحاول اللحاق بها ولكنها اختفت دفعة واحدة ولم يستطع العثور عليها .

حمل عمي قطعة الذهب معه وعاد بها إلى البيت ووضعها داخل كيس صغير وأحكم ربطه ووضعه تحت وسادته وعندما أفاق في الصباح فتح الكيس فوجد فيه حبة فاصولياء بدل القطعة الذهبية ، وعند سؤاله عن الأمر أجابوه بأنه رصد والرصد هو : الرصد هو حارس أو أكثر من الجن يقوم على حراسة كنز لإنسان قام بدفنه أو إخفائه .

عندها لم يفكر مجرد تفكير بالعودة إلى المغارة .

القصة الثانية :.

في المكان الذي أسكن فيه وهو عبارة عن تله صغير في أسفلها كانت هناك مغارة ولكنها ردمت ودفنت مع الإعمار في المنطقة .

حدثتني امرأة تسكن بجواري مباشرة هي وزوجها عن رؤيتها لشيخ يرتدي رداء أبيض يقف عند حظيرة أغنامهم ويتمشى بجانب الحظيرة " طبعا موقع الحظيرة بجانب المغارة المدفونة " ، وحين أشاحت بوجهها قليلا ثم أعادت النظر إلى الشيخ لم تعد تراه , لقد اختفى فجأة و من دون سابق إنذار .

وحدثني أيضا زوجها عن نفس الشيخ وأنه رآه يتمشى في نفس المكان أكثر من مرة .

بصراحة انتابني الفضول لأعرف حقيقة هذا الشيخ المجهول الذي حدثاني عنه فضبطت منبه ساعتي ليرن على الساعة الثانية بعد منتصف الليل وهو الوقت الذي غالبا ما يروه فيه ، استيقظت وغسلت وجهي وصعدت إلى الطابق الثاني من بيتي وهو تقريبا مثل البيت المهجور لم ننتهي من بناءه بعد ، جلست على النافذة وانتظر ظهور هذا الشيخ ولكن من دون فائدة يئست من الانتظار وعند نزولي عن الدرج نظرت من نافذة الدرج فرأيت هذا الشخص الذي يتكلمون عنه فهرعت خارجا ولكن لم أرى شيء , تفحصت المكان عدة مرات ولكن من دون فائدة اختفى بلمح البصر دون سابق انذار .

وقفت قرابة النصف ساعة وأنا أفكر به لأني لا أؤمن بظهور الأرواح او الشياطين للإنس ولا أؤمن بأنهم يستطيعون إلحاق الضرر به وهذا رأيي الشخصي لغاية الآن .

القصة الثالثة :.

حدثت في منطقة الهاشمية وهي منطقة تقع بقرب الجبال التي تحيط بالقرية ويزعم أصحابها أنهم يرون مجموعة من الشيوخ يصطفون على قمة الجبل ، يظهرون عند بداية أذان الصبح ويختفون بنهايته .

القصة الرابعة :.

هي عن شخص يسكن في قريتنا يزعمون أهل القرية بأنه يتعامل مع الجن ويستخدمهم لمساعدته وأولاد هذا الرجل كلهم إما أصابهم شيب في رأسهم و إما أصابهم حول في أعينهم ، أحد الأشخاص فقد هويته الشخصية وهو يعمل في الحقل ، فأخبروه بأنه يوجد شخص في القرية يستطيع ان يخبرك أين مكانها فذهب اليه وطرق بابه و أخبره بمشكلته وبالفعل أخبره الرجل بمكان هويته وقال له انها تحت الشجرة الفلانية فوجدها هناك بالفعل

 

النهاية

ذهبت لرؤية المغارة التي ذهب إليها عمي ولكن لم أرى شيء مما ذكر و ذهبت أيضا إلى جبال منطقة الهاشمية ولم أرى شيء ولكن بالنسبة للشيخ الأبيض الذي رأيته بجوار البيت أعتقد أن سببه كثرة تفكيري به فعقلي أوهمني بأنه هناك شيخ ولكن في الحقيقة لم يكن هناك شيء .

أنا لا أؤمن بهذه القصص ولا حتى بقصص البيوت المهجورة ولكن احب هذه النوعية من القصص و أحب الأفلام التي تتحدث عن هذه القصص ولكني لا أؤمن بها لأني أعتقد بأنها مجرد خرافات توارثت من الأزل ولا يزال مجتمعنا يؤمن بها .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


تاريخ النشر : 2015-11-28

شارك برأيك في الموضوع ..
  • الرجاء الألتزام بأدب الحوار والابتعاد عن المشاحنات وعدم التطرق الى الامور التي تثير الكراهية
  • يمنع الاستفزاز والتجريح والسخرية والاستهزاء والعدائية .. كابوس واحة للمحبة والاحترام
  • التعليقات المرفقة بأرقام هاتف وعنوان سكن لن تنشر .. ولا يوجد تسجيل أو عضوية في الموقع
الأسم
التعليق