تحذير : هذا موقع رعب وهو غير مناسب للأطفال ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

انا و الاخرين

بقلم : الكاتبة : - السعودية

بامرأة بشعة تقف بجانب حظائر الأغنام و تشير لي بتهديدات كثيرة دون أن اسمع لها أي صوت

أنا ككثير من الناس حدثت لي أمور غريبة خلال حياتي و أذكر من هذه المواقف :.


أن أخي الأصغر كان يشخر بصوت مزعج للغاية فذهبت للنوم في غرفة الجلوس التي بدورها تطل على باب المطبخ و مع أن المكان مظلم إلا أنني استطعت أن أميز تلك العيون الباردة التي تحدق بي ، لكني لم أكترث لها رغم معرفتي بهوية صاحبها ( هنا تكمن المصيبة فأنا لا أخاف وهذه هي الكارثة حيث أنني خالية من كل إحساس بشري إنساني ) فنمت دون أي اكتراث .


موقف آخر وهو أنني نمت مرة في المخزن كونه مكان هادئ و به أريكة مريحة للنوم ، فحلمت بامرأة بشعة تقف بجانب حظائر الأغنام و تشير لي بتهديدات كثيرة دون أن اسمع لها أي صوت ، حيث كان لها شعر أسود مجعد و يتخلله التراب و بشرة خضراء باهتة و ترتدي ملابس أشبه بخرقة من كونها ملابس ، أما عن ملامحها فلم أرها جيدا ..


اذكر أنني كنت مرة أشاهد التلفاز في منزل جدتي التي تعيش في إحدى القرى وقد سمعت فحيح عالي أعلى من أن يكون لأفعى و شيء ما يزحف على الحصى ببطء ثم تلته بضع طرقات على الباب لكني لم افتح الباب لأعرف من يكون ( خسارة كانت ستكون مغامرة ) ..


في إحدى المرات كنت في الصباح الباكر أتنزه مع ابنة عمي في الجبال القريبة من قرية جدتي ، و لكن ما أرعبني هو مظهر ثلاثة أشخاص سود البشرة لا يرى منهم شيء ، يقفون على قمة الجبل ، مع العلم أننا كنا في وسط الجبل فهربنا بسرعة دونما اكتشاف هويتهم ..

و أخيرا أفيدكم أنني لا أرى الناس يموتون بالأحلام ، بل اشعر بهذا و حسب ، و أنا نادرا ما أشعر بالخوف كما أنني أمّل من كل شيء بسرعة ، الناس ، الطعام ، الألعاب ، الأفكار .. كل شيء و أنا متبلدة الأحاسيس ، فهل هذا طبيعي ؟؟

تاريخ النشر : 2016-03-16

شارك برأيك في الموضوع ..
  • الرجاء الألتزام بأدب الحوار والابتعاد عن المشاحنات وعدم التطرق الى الامور التي تثير الكراهية
  • يمنع الاستفزاز والتجريح والسخرية والاستهزاء والعدائية .. كابوس واحة للمحبة والاحترام
  • التعليقات المرفقة بأرقام هاتف وعنوان سكن لن تنشر .. ولا يوجد تسجيل أو عضوية في الموقع
الأسم
التعليق