تحذير : هذا موقع رعب وهو غير مناسب للأطفال ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس
مقالات من نفس القسم
أحدث مواضيع النقاش
تجارب الرعب والغرائب
تجارب من واقع الحياة
اختبارات عقلية

سلسلة أسرار العقل البشري - 4 - بارا سيكولوجي

بقلم : د. مؤمن احمد عباس
drahmed_momen@yahoo.com

الباراسيكولوجي .. علم الخوارق وما وراء الطبيعة

مرحبا بكم..
أعود إليكم بنفس مشتاقة تواقة بعد غيبة قسرية لظروف تعلمونها جميعا..
اليوم أعود لكم بسلسلة تاقت نفسي كثيرا للكتابة عنها مجددا..
أسرار العقل البشري..
أتذكرونها؟؟..
نعم..كانت من أوائل مقالاتي في الموقع..
وفيها تحدثنا عن بعض الظواهر الخارقة التي يتمتع بها العقل البشري ولا يكشف عنها إلا لماما..
تحدثنا عن تجارب الاقتراب من الموت..وكذلك الإسقاط النجمي..
كان ذلك قبل أن أتركها وأنتقل إلى سلاسل أخرى بناء على رغباتكم..
واليوم أعود إليها بالمزيد من التفاصيل والمقالات..
فمثل تلك الظواهر وغيرها تندرج تحت علم حديث يسمى (باراسيكولوجي) (Para Psychology) أو..
(علم ما وراء النفس)..
اسم مثير..أليس كذلك؟..
ولكن ما هو هذا العلم؟؟..
وما الذي يعنى بدراسته؟؟..
وكيف؟؟..
كل هذا وأكثر سنعرفه في هذا المقال..
فقط وكالعادة أصيخوا أسماعكم واشحذوا انتباهكم..
وأنصتوا لما سأقول...

التسمية:

ما وراء علم النفس

الباراسيكولوجي أو (ما وراء علم النفس) أو (علم النفس الموازي) –كما يحلو للبعض تسميته-هو مصطلح يتكون من شقين:

1-بارا (Para) ويعني قرب أو خارج أو ما وراء
2-سيكولوجي (Psychology) ويعني علم النفس

وفي الوطن العربي هناك أيضا تسميات متعددة له مثل:

(الخارقية)..أو (علم القابليات الروحية)..أو (الحاسة السادسة)..
ولكنه ظل محتفظا باسمه لعدم الاتفاق على تسمية عربية موحدة له..
ومع تعدد المسميات انتشر في العالم مسمى موحد مختصر لذلك العلم..
ونشأت لفظة ال (ساي)

.....................................................................................

وهنا يبرز سؤال هام:

ماهية علم ما وراء علم النفس (Para Psychology) هذا و ما هو الفارق بينه وبين علم النفس (Psychology)؟

يعرف الباراسيكولوجي على أنه العلم الذي يهتم بدراسة ظواهر ما وراء الطبيعة وعلوم ما وراء العقل والعلوم الروحية .. أو باختصار الخوارق ..
وكذلك دراسة القدرات غير المألوفة التي يمتلكها بعض الأشخاص دون غيرهم..
كما يعنى بتفاعلات الإحساس والحركة دون الارتباط بقوة أو آلية فيزيائية معروفة علميا..أو ما يعرف (بالإدراك بدون استعمال الحواس الخمس)..

الباراسيكولوجي يجاول الاجابة عن الاسئلة الروحية الحائرة

وهو كذلك يحاول الإجابة عن الأسئلة الحائرة حول المس الشيطاني والمعروف بمس الجن ويستخدم وسائل علمية كثيرة وعلوما شتى في ذلك ومنها علم النفس وعلم الفيزياء والبيولوجي بالإضافة للعلوم الإنسانية مثل علم الاجتماع..
لذلك يعتبر هذا العلم قريبا من الفلسفة أكثر من قربه للعلوم المادية..
ولذلك فالشك ما زال يرافق مسيرة هذا العلم..
وعلماء النفس عموما لا يعترفون بكونه علما من الأساس..بل يعتبرونه مجرد هرطقة..
فالعلماء وعلى رأسهم سيجموند فرويد لا يؤمنون بكل الظواهر المسماة بمس الشيطان أو الجن..ويرفضون فكرة البحث عن المجهول فيما وراء المادة في عالم الأرواح..
ولهذا يفسر فرويد كل ظواهر المس الشيطاني أو الجن على أنها:

أمراض نفسية أو مدركات حسية متوهمة (هلاوس)

البداية:
............

ماكس ديسوار

كان أول من استخدم هذا المصطلح هو الفيلسوف الألماني (ماكس ديسوار) عام 1889م ليشير من خلاله إلى الدراسة العلمية للإدراك فوق الحسي والتحريك النفسي (الروحي) والظواهر والقدرات الأخرى ذات الصلة..
وكان أول من قام بمنهجة هذا العلم ووضع أسس تجارب معينة للقيام بها أثناء دراسة الحالات هو العالم الأميركي د.(جوزيف بانكس راين) في جامعة (دوك) في (ساوث كارولينا) بالولايات المتحدة الأمريكية..خلال العقد الثالث من القرن الماضي قبل أن يستقيل من الجامعة وينشئ أول مركز يعنى بدراسة تلك الظواهر سماه (مؤسسة بحوث طبيعة الإنسان) عام 1965..
ومن خلال هذه المؤسسة حاول د.(راين) تطبيق الأساليب العلمية على تجاربه..
فاستعان -ومن بعده تلاميذه- بالعديد من قوانين الإحصاء والاحتمالات –ويرمز لها بالرمز P-..
واستعان بقوانين ميكانيكا الكم أيضا..كما استخدم الدوائر التليفزيونية المغلقة وطور أجهزة لقياس الطاقة النفسية..
كل هذا لمحاولة صياغة نتائج موثقة..
وكانت أولى وأهم تجاربه تلك التي كان يجريها باستخدام أوراق اللعب..
كانت لديه مجموعة كروت خاصة مؤلفة من 22 كارت كل منهم يحوي رسما بسيطا معينا كالنجمة أو الدائرة أو الصاعقة مثلا..
وفي كل مرة كان على الشخص المختبر تخمين الرسم الموجود في الكارت الذي يخرجه د.راين دون أن يراه الشخص بالطبع..
ولو استطاع الشخص تخمين 5 كروت فذلك معناه تمتعه بالإدراك الفائق للحواس (extra-sensory perception)(E.S.P)..

اختبار الادراك الفائق للحواس بواسطة الكروت

ولمزيد من التأكيد كان د.راين يعيد التجربة لثلاث مرات ثم يأخذ متوسط النتائج..
وأظهرت بعض التجارب التي أجريت في هذا المجال أن 20 % من النتائج كانت في صالح الباراسيكولوجي.. وكان هذا داحضا لكل من يدعي بأن الصدفة هي التي تلعب دورها في ذلك...إذ إن هذه النسبة المئوية العالية لم تكن محض الصدفة لأن من طبيعة الصدفة تكون 1 في الألف أو أقل..
ولكن كأي علم وليد اصطدمت تلك التجارب بالعديد من العقبات..
كانت أهم تلك العقبات أن قابليتها للتكرار محدودة جدا..وهذا يؤدي إلى ارتفاع نسبة الاحتمال (P) مما يعطي إيحاء بأن تلك النتائج ما هي إلا صدفة محضة ولا يمكن أن تتكرر..
لذلك لا يمكن الاعتماد عليها أو النظر إليها بمنظور علمي لأن الحقيقة العلمية يجب أن تكون ثابتة وقابلة للتكرار في ذات الظروف..
كما يضيف بعض الباحثين أن العوامل الذاتية تتداخل في نتائج الأبحاث التي تجرى..فمثلا إن كانت التجربة تجرى من قبل متشكك في الظاهرة فتميل النتائج إلى أن تكون سلبية..والعكس بالعكس..

المشككون : حيل السحرة لها دور فعال

كذلك زعم البعض أن الحيل السحرية التي يتبعها السحرة لها دور فعال في تلك الظاهرة..
وزاد الطين بلة تدخل الإعلام بآلاته الهادرة في الموضوع..
حيث لعب الإعلام دورا كبيرا في استغلال تلك الظاهرة وذلك بإخراج الأفلام والمقابلات عمن يمتلكها أو يدرسها..
وترويج الكتب المختلفة عن الذين يقرؤون الأفكار ويحضرون أرواح الأموات والرؤيا من خلف الجدار وما إلى ذلك بحيث أصبح البعض حائر أمام تلك التقولات..
كذلك كان الاعتقاد السائد أن هذه الشخصيات ذات القدرات الفائقة إنما هي مصابة بمرض انفصام الشخصية..
ولكن ثبت غير ذلك بل وجد أن لدى بعضهم قدرات غريبة تتمثل في معالجة بعض الأمراض المستعصية وبطريقة يعجز الأطباء عن تفسيرها..

وبعد د.راين برز اسم العالم د.كارل ويكلاند أستاذ التشريح بجامعة إلينوي وكان يعتقد أن هذه الظاهرة تحدث نتيجة مس الأرواح الشريرة أو مس الجن وذكر في كتابه (ثلاثون عاما بين الموتى) حوارات عديدة تمت عن طريق جلسات تحضير الأرواح وقال إن تلك الأرواح دأبت على مس الحاضرين وأذيتهم وتسببت لهم في أمراض خطيرة مثل الشلل والصرع والصداع المستمر..لذلك فقد وضع شروطا شهيرة لجلسات تحضير الأرواح –سأعرض لها في حينها إن شاء الله-..

يقول د.كارل في كتابه:

صورة لوسيط روحي اثناء جلسة تحضير ارواح

(..ووجدت هناك مجموعة من الأشخاص لهم قدرة وساطية وهي قابلية لاستقبال الأرواح في أجسادهم وسميتهم (الوسيط الروحي)..
وقمت بعدة تجارب أكدت قدرة بعض الوسطاء على نقل المواد من مكان لآخر أو سماع أصوات معينة في غرفة بعيدة عنهم وسميت هذه الظاهرة (الجلاء السمعي)..
كما اكتشفت قدرة البعض منهم على رؤية ووصف حادثة معينة في مكان آخر وسميت هذا (الجلاء البصري)..
ومن كل هذا خلصت إلى أن الوسيط الروحي أو الشخص الممسوس بروح معينة تتكون لديه قدرات خاصة لأنه أصبح وسيطا بين عالمي الجن والأنس فتظهر عليه قدرات عالم آخر هو عالم الجن..
لهذا ترون المغزى في أني أطلقت عليه اسم الوسيط..
وكل وسيط له قدرة معينة تزيد أو تقل حسب الزمن أو الظروف المحيطة به..
وهناك العديد من الظواهر الأخرى التي يتمتع بها الوسطاء وتكشفت لي بالتجارب كظاهرة الإلهام وعلاج الأمراض والاستقصاء عن شخص مجهول أو الكتابة والرسم وغير ذلك..
وفي حقيقة الأمر فإن الوسطاء الروحانيين يعيشون حياة تعيسة حيث إن مس الجن يسبب لهم مشاكل عديدة مثل الأمراض أو المشاكل مع أقرب الناس..
وبعد ثلاثين عاما من وجودي في هذا العالم المظلم خرجت بنتيجة مفادها:

دائما يكون الضرر من المس الشيطاني أكبر بكثير من الفائدة المحصلة من هذه القدرات الغريبة التي اكتشفتها عبر تجارب مضنية ولفترات طويلة من البحث الذي يعلوه الغشاوة والكذب في أغلب الأحيان نتيجة ظروف البحث الغامضة التي لا تملك أبجدية هذا العلم الغريب..ومازلت حتى الآن أتخبط في متاهة ذلك العالم الرهيب..ولكنني كالمفتون الذي لن يمنعه شيء عن المضي قدما في ذلك الظلام حتى أنيره أو أهلك دونه..)

رأي الدين:
................

المس الشيطاني قد يؤدي للتمتع بقوى غريبة

ينظر علماء الدين الأقدمون للأمر باختصار على أنه مس شيطاني من الجن أو من الأرواح الخبيثة أدى إلى التمتع بتلك القدرات الغريبة التي هي من قدرات الجن أساسا كما نعلم..
في حين يرى بعض علماء الدين المعاصرين أن الدماغ البشري معجزة من معجزات الخالق وآية من آياته..وأنه يحمل من القدرات ما هو قادر على إدهاش صاحبه..
وأن هذه القدرات موجودة لدى الجميع وموزعة بالعدل بين الخلائق..ولكنها تختلف في وضوحها من شخص لآخر حسب احتياجه لها والظروف المحيطة به..
فضلا عن أن كل الأبحاث والدراسات في هذا المجال لم تزل تحبو ولا يمكن اعتبارها سوى نقطة في بحر..
وصدق الله العظيم إذ يقول:
(وما أوتيتم من العلم إلا قليلا)

التطور:
............

قام د.راين بوضع أسس ذلك العلم بتقسيم تلك القدرات والظواهر الخارقة لأربعة أقسام رئيسية هي:

1-ظواهر (عقل-عقل):
...............................

التخاطر .. من ظواهر الادراك فوق الحسي

وتشمل

أ-الإدراك فوق الحسي(E.S.P)

ب-التخاطر (Telepathy) ويشمل:

*التخاطر الموسع
*التخاطر الكامن
*التخاطر التنبؤي
*تخاطر كاما
*تخاطر كابا
*قراءة اختلاج العضلات

وسأقوم بشرح كل مسمى في حينه إن شاء الله

2-ظواهر (عقل-بيئة):
................................

وتشمل التحريك العقلي (Psycho kinesis) وهو ببساطة القدرة على تحريك الأجسام المحيطة بقوة العقل فقط..

3-ظواهر (بيئة-عقل):
..............................

وهذا القسم يعنى بدراسة الأشباح والجن وتأثيراتها المادية..
وهذه الأقسام الثلاثة الأولى جمعها د.راين تحت مسمى واحد أطلق عليه اسم بسيونيكس (psionics.)

4-ظواهر روحية: (spiritualistic phenomena):
...................................................................

وتعنى بدراسة الآثار المعنوية للأشباح وجلسات تحضير الأرواح ويطلق عليها اسم ساي ثيتا (Psi -Theta).

بعد ذلك جاء العالم فولفجانج باولي وقام بعدة أبحاث في هذا المجال أطلق عليها اسم (أبحاث بسي) (Psi Researches) وقام فيها بتقسيم علم الباراسيكولوجي إلى أربعة أقسام رئيسية هي:

1-التخاطر (Telepathy):
......................................

وهو نوع من قراءة الأفكار يتم عن طريق الاتصال بين عقول الأفراد وذلك بعيدا عن طريق الحواس الخمسة أي بدون الحاجة إلى الكلام أو الكتابة أو الإشارة ومن مسافات متفاوتة قريبة أو بعيدة..

2-الجلاء البصري (Clairvoyance) والجلاء السمعي (Clairaudience):
....................................................................................

الجلاء البصري .. رؤية ما وراء نطاق البصر

ويعني حدة الإدراك والقدرة على رؤية كل ما هو وراء نطاق البصر كرؤية قريب أو صديق يتعرض لحادث أو سماع استغاثته بالرغم من بعد المسافة بينهما وما إلى ذلك..

3-بعد النظر (Precognition):
..........................................

وتعني القدرة على معرفة الأحداث قبل وقوعها مثل توقع الكوارث والحروب..وشتى الأحداث المستقبلية..

4-التحريك عن بعد (Psycho kinesis):
.......................................................

القدرة على تحريك الاشياء من دون لمسها

وتعني القدرة على تحريك ونقل الأشياء من مكانها..بل وتهشيمها أو ليها أو طيها أو بعجها..كل هذا بواسطة النظر إليها فقط وبدون لمسها..

أما اليوم فقد صار علم الباراسيكولوجي متشعبا أكثر وصار يعنى بدراسة الظواهر التالية:

1-التحريك عن بعد Psycho kinesis
2-الرؤية عن بعد Remote viewing
3-الجلاء السمعي clairaudience
4-الجلاء البصري Clairvoyance
5-الاستبصار Precognition الاستبصار بالماضي Retrocognition
6-الإحساس بلمس الأشياء Psychometry
7-التواجد في مكانين في الوقت ذاته Bilocation
8-الانتقال الآني للمادة Teleportation أو ما يعرف ب طي الأرض Tay alArd
9-حمل والانتقال الغير الطبيعي للأشياء Apportation
10-إشعال الحرائق ذهنيا Pyrokinesis
11-تجربة الخروج من الجسد Out of body experience أو الإسقاط النجمي Astral projection
12-الاتصال بكائنات غير منظورة Mediumship Spiritism
13-الإدراك الحسي الفائق ESP Extrasensory perception
14-عدوى الجنون Folie à deux
15-التخاطر telepathy
16-قراءة الأفكار Esper
17-الاقتراب من الموت Near Death Experience ((NDE
18-التنويم المغناطيسي Hypnosis
19-الهالة الضوئية (Aura) أو الجبلة الخارجية (البلازما الحيوية) Ectoplasm
20-ظاهرة الديجا فو Deja-vu
21-اللمس العلاجي Therapeutic touch
22-القراءة النفسية الخارقة Psychic reading
23-الطيران النفسي الخارق Transvection
24-التعقب الإشعاعي الخارق للأجسام بواسطة الأورا Radiesthesia
25-رؤية المستقبل الخارقة Second sight

......................................................................................

وبعد..

تتم تجاربه في الخفاء خشية الاتهام بالهرطقة

فيوما بعد يوم..وكما هو متوقع..يتطور ذلك العلم..وتصير له أبجديات وأسس وقواعد ثابتة..بل وراسخة..
وبعد أن كان مجرد علم وليد تتم تجاربه ومعطياته في الخفاء خشية الاتهام بالهرطقة صارت هناك اليوم المئات من المراكز البحثية في شتى بقاع المعمورة..فضلا عن اهتمام جامعات كبرى بتلك الدراسات وتخصيص معامل لها مثل:

*جامعتي كورنينجن وسيتي كوليدج في نيويورك
*كلية أدنبرة الروحية باسكتلندا
*المعهد الدولي لما وراء الروح بباريس
*الكلية الملكية البريطانية للعلم الروحي بجامعة كامبردج بلندن والتي أصبح بها معمل للبحوث سمي (المعمل الوطني للبحث الروحي) وتصدر جريدة أسبوعية توضح آخر الأبحاث في هذا المجال..

ولم نكن نحن العرب غائبين عن هذا المحفل..فلحقنا بركب التطور –وهذا لعمري غريب- وبرز من بيننا علماء أجلاء برعوا في هذا العلم وطبقت شهرتهم الآفاق أذكر منهم:

من مصر برز أ.د عبد الله الشرقاوي..
ومن العراق نرى أ.د مظفر زبير القاسم و أ.د متى ناصر عبد الرحيم مقادسي و أ.د عبد الهادي الخليلي و أ.د فخري الدباغ..
ومن السعودية يبرز اسم معاذ العامر

ليس هذا فحسب بل لقد دخلت أجهزة المخابرات العالمية المضمار بقوة ك (CIA) و (KGB) والمكتب الخامس والموساد..وجندت تلك المخابرات رجالا وعلماء للبحث في تلك الظواهر وخاصة ظاهرة الاستشعار عن بعد..والتنقيب عمن يمتلك هذه القدرات الفائقة..وطبعا السبب معروف..فقط تخيل لو نجحت في أن تعثر على مثل أولئك الأشخاص ونجحت في تجنيدهم كعملاء وجواسيس للعمل لحسابك..
لذلك ترون أن تلكم التجارب محاطة اليوم بقدر كبير من السرية والكتمان..بل وتعد في بعض الدول العظمى أسرارا عسكرية..
ولكن..

مع ذلك..ومع كل هذا التطور مازال الباراسيكولوجي محل نزاع وجدال ونقد..
ولم يزل هناك الكثير من الناس الذين يعتقدون بأن كل هذا محض صدف وكذب وهرطقة..
وعلى الجانب الآخر نجد من يعتقد يقينا بوجود تلك الظواهر الخارقة..
وهناك من جند أموالا طائلة بلغت الملايين من الدولارات لكل من يأتي بنتيجة بحث تثبت علمية ذلك..ولكن إلى الآن لم يفز بتلك الجائزة أحد -كما ذكرت مجلة (National Research (Council بأنه لم تكن هناك نتيجة من تلك الأبحاث التي أجريت بحيث تثبت حقيقتها العلمية في هذا الخصوص-..
ووسط كل هذه الأمواج المتلاطمة تسير سفينة ذلك العلم وعلى متنها العلماء الذين آمنوا به..ودفعوا –ومازالوا يدفعون- من وقتهم وجهدهم الكثير والكثير لإثبات حقيقة ذلك العلم..يحدوهم أمل لا يخبو لخصه د.راين في قوله:
(إذا طالعنا تاريخ البشر بتمعن نجد هناك الكثير من النظريات التي قوبلت وقت ظهورها بالرفض والاستهجان..بل وتم اتهام أصحابها بالهرطقة..بل ووصل الأمر لحد محاكمتهم وإعدامهم..
ولكن مع الوقت..وبمزيد من الجهد والمثابرة ثبتت صحتها..بل وكان أصحابها قد سبقوا بعقولهم عصورهم بعصور..
وهكذا..فسيأتي حتما اليوم الذي يعترف فيه العالم بصحة هذا العلم ونظرياته..
وسيقف لنا الكل إجلالا واحتراما..
وحتى لو كنا وقتها في عداد الأموات..
فيكفينا أننا حملنا يوما المشعل لنضيء الطريق للبشرية..
هذا هو باختصار ما نحيا من أجله)

......................................................................................

في المقالات القادمة سنطوف معا بإذن الله بكل فرع من فروع الباراسيكولوجي لنسبر أغواره سويا..
وقد فعلنا ذلك مسبقا مع تجارب الاقتراب من الموت والإسقاط النجمي وديجا فو..
لذلك فسيكون مقالنا القادم بمشيئة الله عن...
ولكن هذا مقال آخر..
دمتم بخير

المصادر:
...............

1- ويكيبديا
2- كتاب (30 يوم مع الموتى) ترجمة وإعداد مكتبة مدبولي-القاهرة-1992
3- بعض مواقع الإنترنت المختلفة مثل :
- Joseph Banks Rhine
- متي ناصر عبد الرحيم مقادسي

تاريخ النشر 13 / 11 /2012

قصص أخرى لنفس الكاتب :
شارك برأيك في الموضوع ..
  • الرجاء الألتزام بأدب الحوار والابتعاد عن المشاحنات وعدم التطرق الى الامور التي تثير الكراهية
  • يمنع الاستفزاز والتجريح والسخرية والاستهزاء والعدائية .. كابوس واحة للمحبة والاحترام
  • التعليقات المرفقة بأرقام هاتف وعنوان سكن لن تنشر .. ولا يوجد تسجيل أو عضوية في الموقع
الأسم
التعليق