الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

بيت جيراننا

بقلم : غيتة جليل - المغرب

كانت أمه تسكته و تغني له تهويدة النوم

السلام عليكم أخواني وأخواتي ، سأحكي لكم اليوم عن قصة بيت جيراننا الذي كان مسكوناً عندما كانت أمي حاملاً بي .

كنا نستأجر منزلاً في مدينة من المدن المغربية ، إقليم سيدي قاسم - سبع العيون ، كان أمي وأبي يسمعان صوت طفل يبكي في كل ليلة وأمه تحاول أن تسكته وتغني له تهويدة النوم ، و صوت رجل يقول لها أسكتي الطفل إنني أحاول أن أنام ، و هو منزعج .. و كان هذا يتكرر كل ليلة وأمي تندهش هي وأبي ، ولم يكن يخرج من هذا المنزل لا أطفال ولا أية عائلة ، فكيف ذلك ؟ و هما يسمعان أصوات الأطفال وهم يصرخون والطفل الصغير وأمه وأبيه !!

وبعد ولادتي - علماً أني لم أكن البنت الوحيدة في المنزل ، فكانت هناك أختي التي تكبرني ب١٣سنة - انتقلنا إلي منزل جديد واوسع ، و ارتحنا من الإزعاج الذي نواجهه من هذه العائلة ، و بعد ذلك كانت امي خارجة رفقة أختي إلى السوق ، فشاهدت جارة من جيراننا في ذلك المنزل ، و بدأت تتحدت معها وسألتها عن صحتها وعن المولود الجديد فطمأنتها وأنها رزقت ببنت هي أنا "غيتة" و أخبرتها عن العائلة التي كانت تزعجها بالصراخ كل ليلة ، وكم كانت الصدمة قوية عندما أخبرتها الجارة أن هذا المنزل المذكور مهجور من زمن بعيد ، فتعجبتا كثيراً ..

و عندما رجعت أمي إلى البيت وحكت لأبي ذلك أصابته الدهشة ، وعندما كبرت حكوا لي القصة ، وها أنا أحكيها لكم ..
أشكر موقع كابوس وكل القائمين عليه ، كانت معكم متابعتكم المخلصة غيتة جليل من المغرب .. 
 

تاريخ النشر : 2017-08-10

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : نوار
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر