تحذير : هذا موقع رعب وهو غير مناسب للأطفال ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

أرواح القطط تلاحقني

بقلم : فقيرة علم - السعوديه

رأيت قطة واقفة تنظر إلينا دون حراك ..

هذه القصة حصلت لي عندما كنت في الثامنة عشر من عمري و كنت في زيارة مع إخوتي إلى بيت أبي و زوجته .

عندما دخلنا البيت وجدنا قططا صغيرة في حالة يرثى لها ، كانت مقطوعة الأذنين و منتوفة الشعر و تحمل جروحا في وجهها ، أخافني منظرها كثيرا رغم أنني أحب القطط فاقتربت منها قليلا و أخذت اربت عليها حتى جاء والدي .

جلست مع إخوتي نتبادل معه الحديث و نطمئن عليه ، ثم سألناه عن القطط فاخبرنا أن هؤلاء أولاده !! ثم طلب من احد إخوتي بان يحضرهم ، فاحضر قطتين و بمجرد أن دخلا الغرفة بدا عليهما الخوف و الاضطراب ، فامسكهما والدي و وضعهما في احد الأركان ثم بدا يصرخ عليهما و يضربهما لكي لا يتحركان من المكان و بعدها بدأ يداعبهما بشكل غريب . حزنت عليهما كثيرا لكنني التزمت الصمت لان والدي عصبي جدا .

في اليوم التالي و بينما نحن نرتب البيت لم استطع أن أتحمل القصص التي سمعتها عن معاملة أبي لتلك القطط ، بدأنا نشك بأنه مسحور ، كان مثلا يضعهم في غسالة الملابس لأنه يريدهم أن يستحموا و يعاملهم بقسوة لأنه يرغب بتربيتهم ... الخ ، ففتحت الباب و أطلقت سراحهم .

بعد يومين ذهبنا في رحلة إلى البحر للتخييم و لم تكن هنالك إنارة في الطريق سوى ضوء السيارة ، في الطريق رأيت قطة واقفة تنظر إلينا دون حراك ، لم تختفي عن أنظاري حتى ابتعدنا ثم ظهرت قطة أخرى مشابهة لها من جديد ترمقنا بنفس النظرة عندها ارتعبت كثيرا و بدأت ارتجف و أدعو الله ، فوجدت أن والدي تاه في الطريق ، و بعد أربع ساعات وجدنا طريقا للخروج ثم عدنا إلى البيت .

في تلك الليلة ذهبت إلى الحمام فسمعت صوت قطة لكنني تجاهلته ثم ارتفع أكثر و أكثر حتى أصبح عاليا جدا فهربت بسرعة من هناك و ذهبت لأنام ، و في الصباح الباكر حكيت لأختي و زوجة أبي ما حصل معي و لم اعد ادخل الحمام إلا بمرافقة إحداهما .

و بعدها بأيام ذهب جميع إخوتي لزيارة احد أعمامي و بقيت أنا في البيت ، كان والدي منشغلا بالسيارة بالخارج و زوجته بجانبه تشرب الشاي ، فجأة شعرت برغبة قوية في النوم ثم غفوت و أحسست أنني بين النوم و اليقظة فرأيت رجلا شفافا و بدأت اصرخ بقوة حتى حضرت زوجة أبي و سألتها هل سمعتني لكنها أنكرت الأمر ، فرفضت النوم ليلة أخرى في ذلك المنزل و رجعت إلى بيتنا بنفس اليوم .

بعد كل تلك الأحداث وعدت نفسي بان لا ادخل ذلك البيت ما حييت .

تاريخ النشر : 2015-01-06

شارك برأيك في الموضوع ..
  • الرجاء الألتزام بأدب الحوار والابتعاد عن المشاحنات وعدم التطرق الى الامور التي تثير الكراهية
  • يمنع الاستفزاز والتجريح والسخرية والاستهزاء والعدائية .. كابوس واحة للمحبة والاحترام
  • التعليقات المرفقة بأرقام هاتف وعنوان سكن لن تنشر .. ولا يوجد تسجيل أو عضوية في الموقع
الأسم
التعليق