تحذير : هذا موقع رعب وهو غير مناسب للأطفال ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

أشياء غريبة تطاردني

بقلم : سميني انت - ليبيا

نظرت الى النافدة لأرى عندها امرأه ذات رداء ابيض وشعر اسود

اولا ،،، اريد التعريف عن نفسي انا فتاه عمري 15 سنه لا اعاني من اي امراض نفسيه او جسميه ،،، وكل ما ساكتبه في قصتي حقيقي وحدث لي،، ولك عزيزي القارئ حريه التصديق ،،،

منذ ان كنت صغيره وانا أخاف بشده من الظلام ،، اذكر اول حادثه حصلت لي عندما كنت جالسه لوحدي في ألليل في باحة المنزل انتظر ابي ان يأتي كما في كل يوم،، وكانت باحتنا كبيرة جدا ،،، سمعت صوت تكلم من ورائي وكأن شخصان يتحدثان مع بعضهما وصوت ضحكات ، في تلك اللحظة كاد ان يغشى علي من شده الخوف واطلقت العنان لقدمي ،، وصلت الي الباب وانا انظر ورائي وارتجف الى ان فتحوا لي الباب ،، ولم اقل شي لأي احد،،

واذكر في احد الايام كنا نلعب انا واختي ،،، كنا نجري وراء بعضنا البعض،، عندما دخلنا الى المربوعه وهي غرفه للضيوف الرجال، وهي في جهه من المنزل وحدها ولا ندخلها كتيرا ،، خرجت أختي وكنت اجري ورائها ،، توقفت لأرى شيء لم يختفي من ذاكرتي الى الآن ،، نضرت الى النافدة لأرى عندها امرأه ذات رداء ابيض وشعر اسود يتطاير وعيون سوداء ،،، أغمضت عيني لبرهه لكي اتأكد أني لا اتخيل ولكن بقت المرأة كما هي تنظر الي ، تقربت منها قليلا لأتأكد لكن سرعان ما خرجت المرأة الغامضة مسرعه من الغرفة ،،

كانت أمي تجدني نائمه على الدرج احيانا،، كنت كثيرا ما امشي في اتناء ألليل ، يعني مشيء لا ارادي خلال النوم ، وفي مره ذهبت وضربت ابي على عينه عندما كان نائم،، لم افق الا على صوت تأنيب وصراخ ،،، لأجد نفسي واقفه وانا ممسكه بشوكه في يدي ،،، حاولت ان اقول له انني لم أكن مدركه لشيء وكنت نائمه ، لكن من سيصدق طفله صغيره ،،. ،،. ،،،

 انتهت تلك الفترة ولم يحدت لي شي اخر ،، ومضت بعض السنين وانا أعيش حياة هادئه،،. ولكن لم ينتهي الامر عند هذا الحد،، بل بدأت الاحداث المزعجة مرة اخرى ،،

كانت البداية مع الجاثوم ، كنت آتيه من المدرسه وانا مرهقه جدا ،، لم اتغدى أو اغير حتى ملابسي ،،، ذهبت مباشرة الى وسادتي،، وطبعا نمت والنافذة مفتوحة على اخرها لآني ارتعب من الظلام،،،

نمت .. والعجيب أنه بعد فترة أردت أن انام على جهتي الأخرى لكن لم استطع التحرك ابدا ، ولأني كنت قد قرأت عن الجثوم من قبل لم اهتم وقلت انه مجرد جثوم،، ولكن بدأت اسمع طنين قوي في اذني ، واستطعت تحرير يدي ثم اغلقت اذناي وفتحت عيناي لأجد نفسي وسط كابوس مرعب ، كان هناك موتى على ارض الغرفة وجثث مشوهه ، كلما حاولت ان انهض اجد نفسي قد دخلت الى كابوس اخر ، وبعض الأموات يمسكونني من قدمي كي لا اخرج من الغرفة ،،، ولم ينتهي هذا الحلم الى ان فتحت عيني لاجد ان اذناي تؤلمانني كتيرا بسبب الطنين،،،

ومضى باقي الأسبوع علي خير الى ان وصل يوم الخميس ، مجددا نمت واصابني الجاثوم مره اخري ، حاولت المقاومة باقصى قوتي وفتحت عيني لاجد شخص طويل جدا اسود أللون ينظر بابتسامه خبيتة ونحيل متل العامود ، حاولت ان أقرأ القرآن لكن بلا جدوى الى ان تركني،،

وبدأ الجثوم ياتيني في بعض اليالي وبدأت اتعود عليه ،، بالاضافة الى انه عندما تنقطع الكهرباء في ألليل يستيقظ والداي على صرخة مدوية وبكاء ليجداني في زاوية الغرفة ابكي واصرخ وكأن شي يحاول قتلي .. استمر ذلك لأيام حتى اختفي ،، وكنت لا اذكر شيئا مما يحدث الى ان تخبرني أمي عن سبب صراخي ،،

هع هذه الأحداث قررت ان اشغل القرآن في المنزل لأننا لم نعد نشغله إلا نادرا ،،، وكان الوقت ليلا عندما شغلته أصبت بتضايق واختناق وعدم الأمان ولكن أبيت ان اطفئه ، نام اخواي وبقيت الوحيدة المستيقظة ثم شعرت بالخوف وذهبت لأنام ومازال القرآن شغال،، أطفأت الأنوار ونمت ولكن حالما أغمضت عيني سمعت صوت فتاة تقرأ القرآن وكان الصوت من ورائي مع العلم اني أنام قرب الحائط ،، نظرت الى اخواي لاجدهما نائمان .. فمن أين أتى هذا الصوت ؟ ..

نهضت أمي واختفى الصوت وأمرتني بان أوقف تشغيل القرآن لأنه علينا ان ننام ،،،

توقفت الأحداث مرة أخرى ولكن مازالت خائفة أن تبدأ مجددا ،،،،،


تاريخ النشر : 2015-02-17

شارك برأيك في الموضوع ..
  • الرجاء الألتزام بأدب الحوار والابتعاد عن المشاحنات وعدم التطرق الى الامور التي تثير الكراهية
  • يمنع الاستفزاز والتجريح والسخرية والاستهزاء والعدائية .. كابوس واحة للمحبة والاحترام
  • التعليقات المرفقة بأرقام هاتف وعنوان سكن لن تنشر .. ولا يوجد تسجيل أو عضوية في الموقع
الأسم
التعليق