تجارب من واقع الحياة

أحببت مطلقة

بقلم : ميثم

لا أعلم كيف أفاتح أهلي بخصوص حبي لأمرأة مطلقة
لا أعلم كيف أفاتح أهلي بخصوص حبي لأمرأة مطلقة

السلام عليكم أخواني .

أنا شاب عمري ٢٤ عام ،  قبل ٥ سنوات عن طريق الصدفة و عبر موقع للتواصل الاجتماعي تعرفت على فتاه تكبرني ب ٥ سنوات ، ارتحنا لبعض ، و مع مرور الأيام أصبحت كل تفكيري مثلما أنا أصبحت كل تفكيرها ، كنا نتكلم عن كل شيء لا نكل ولا نمل ، إلى أن تطورت الأمور للمكالمات الصوتية ، مع العلم أننا لم نرى بعض إلا بعد سنتين من المحادثات الصوتية والكتابية .
 
أصبحت تشاركني يومياتها وأنا كذلك ، لا توجد كلمة بخاطرها لا أعلم أنا بها ، مع مرور السنة الثالثة ، قالت لي : أنها تزوجت بعمر ال ١٨ عام و صار انفصال بعد ٤ أشهر من الزواج ، و بعدها أكملت الماجستير و هي الأن بعمر ال ٢٩ تقريباً و موظفة مرموقة في شركة للنفط .
 
بعد مرور تقريباً ال ٥ أو ال ٦ سنوات تغير تفكيري و أحسست أنني تربيت معها و أن بيننا علاقة أكثر من وثيقة ، مع العلم أننا لم نتعدى حدودنا يوماً و لم تكون هناك مقابلات ، أو أمور جنسية عن قرب أو عن بُعد ، و لم تكن هناك كلمة سيئة بيننا على مدار ٥ سنوات ، كل أحاديثنا عن أمور الحياة ، لم أرها بحياتي سوى ٣ مرات عبر الكاميرا و هي تطلب أن تراني بشكل مستمر عبر الكاميرا .

بيننا فقط أحاديث ، حتى محادثاتنا لم تنتهي يوماً بكلمة أحبك ، مع العلم أنها دائماً ترسل لي الهدايا في جميع المناسبات و بدون أن تستشيرني و منها الباهظة الثمن حتى ، و لم تستقبل مني أي هدية حتى الأن بحجة أن أهلها سيسببون لها مشكله و .. الخ ، الغريب في الأمر أن مع مرور هذه السنوات تعلقت فيها كأي شخص بعد مرور هذه السنوات ، و أنا مستعد أن أطلب يدها ، و قد تناقشنا بالموضوع أكثر من مرة و لم تظهر عليها علامات الرفض ، بالعكس كانت تضحك و تظهر خجلها ، و الصدمة أن أهلي بالذات هذه الأيام تكلموا معي عن الزواج و قالوا  أنهم اختاروا لي فتاة .

فأنا لا أعلم كيف أفاتحهم بالموضوع و أن لدي شخصي المفضل و أنا مستعد للزواج منها و هي كذلك ، فكما تعلمون في مجتمعي هذه الأمور غير محبذة و الزواج التقليدي هو مصير أغلب الشباب والفتيات ، لا أعلم كيف أقنع أهلي أني سأتزوج فتاة مطلقه و تكبرني ٥ سنين ؟ بالنسبة لي العمر غير مهم ، و هي لا زالت شابة ، و لكن كيف أقنع أهلي يا تُرى ؟ و هل زواجها السابق قد يسبب مشكلة في إقناع أهلي ؟.

أنتظر ردودكم ، و أتمنى أن تفيدوني .
 

تاريخ النشر : 2020-12-18

مقالات ذات صلة

51 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى