تجارب من واقع الحياة

أحب زوجتي وأحب زميلتي في العمل

بقلم : عبد الله – مصر
للتواصل : [email protected]

أنا في حيرة من أمري بين حبي لزوجتي و حبي لزميلتي
أنا في حيرة من أمري بين حبي لزوجتي و حبي لزميلتي
 
السلام عليكم ، بعيداً عن عنوان الموضوع فأنا متزوج وأحب زوجتي جداً ولا أريد التفريط بها ولدي منها إبنة ما شاء الله في غاية الجمال ، و مستعد أن أحارب العالم من أجلها ، لكن أنا في حيرة من خطب ما ، فأنا لدي زميلة في العمل أعرفها منذ أن التحقت بالعمل قبل ٩ سنوات أي قبل معرفتي بزوجتي فأنا متزوج منذ عامين فقط

فزميلة العمل هذه أعلم أنها كانت تحبني  وتريد الإرتباط بي لكني لم أكترث وقتئذ لإعتبارات معينة ، لكني الآن أصبح لدي شعور أني أحبها حباً جماً و بدأت أغازلها وأعاكسها و أرسل لها عبارات الحب وأشعار الغزل على منصات التواصل ، وهي كانت تتلقي هذه العبارات بالضحك ولم تصدني يوماً ، حتى جاء اليوم الذي صارحتها أني أحبها ولا أقدر على العيش دونها لكني لا أريد لبيتي أن يُهدم .

وفي ذات الوقت اكتشفت زوجتي أني أغازلها و أتحدث معها بعبارات الحب والأشواق ، و بغيرة النساء المعهودة زوجتي مسحت حساباتها من عندي وأرقام هواتفها وكل ما يتعلق بها حتى لا أكلمها مرة أخرى ، وعاهدتها ألا أكلمها مرة أخرى و أني أريدها و أبنتها وجاريتها في ذلك مراعاة لشعورها ، ومع ذلك كنت أكلم زميلتي من حسابات أخرى خفية وهي لا ترد علي و حتى عند مصارحتها بشعوري لم ترد ، وأيضاً عندما مسحت زوجتي حساباتها كلمتها وقلت لها : أن زوجتي رأت بعض كلامي لك ، فضحكت وقالت أقفشت فقط ، و بعدها حدثتها أن زوجتي هي من مسحتك من عندي لم ترد ، إلى أن حاولت أقناع زوجتي أنها مجرد زميلة و يجب إعادة الحساب ، فعاودت أرسال طلب صداقة لها فلم تقبله ، و بعد يومين كلمتها و قلت لها : أنني أقنعت زوجتي و أن كل شيء على ما يرام ، و لكني فوجئت أنها قامت بحظري نهائياً.

ما أريد أن أعرفه منكم هل هذه الزميلة تستحق أن أستمر في حبي لها أما أنها كانت تحب أن تتسلى معي بالكلام المعسول وخصوصاً أنني كنت أنوي الزواج منها و هل ردة فعلها صحيحة أم لا ، و لماذا ردة فعلها هكذا ؟ أي أنها لماذا قامت بحظري الأن وهي لم تصدني في الأول ؟ و شكراً وآسف للإطالة.

تاريخ النشر : 2020-04-17

مقالات ذات صلة

38 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى