تجارب من واقع الحياة

أحتاج إلى نصيحة

بقلم : ليس مهم – كوكب الأرض

تعلقت به جداً إلى درجة أني صرت أحس به عندما يتضايق أو يمرض
تعلقت به جداً إلى درجة أني صرت أحس به عندما يتضايق أو يمرض

 
السلام عليكم و رحمة الله ، أرجوكم احتاج إلى نصيحة ضروري جداً ، أبلغ من العمر ١٥ عاماً ، لا أؤمن بمشاعر المراهقة من حب و إعجاب و كلها كلام فارغ ، أنا إنسانه تُركز على نفسها و بناء شخصيتها ، أنا إنسانه مستقله لدي هوايات و مشاريع و طموحات ، و لكن حدث شيء لم أتوقع حدوثه و لو بعد مئة عام.
 
بداية القِصة في شهر فبراير ، كُنت أنا و زميلاتي في الفصل نتحدث و نمزح في قروب الفصل و لا أدري كيف أنتهى الأمر  بزميلتي  مازحة و تقول ” أنتِ و أخي متشابهان في كل شيء ، سوف أخطبك له في المُستقبل ” ضحكنا جميعاً و لم نركز على الموضوع و صار اسمي “زوجة فلان” ،  و في الحجر صرنا صديقتين مُقربتين و بعدما تعرفت علي أكثر أعجبت بي و عدنا لموضوع أخوها ، لم أهتم الصراحة للموضوع كمل ذكرت سابقاً مشاعر المراهقة التافهة لا تؤثر في ، كما تقول صديقتي “القلب لديك لا يعمل “

و بعد أشهر دعتني إلى منزلها و لكن والدي كان متشدد من ناحية الذهاب إلى منازل الصديقات  ٨٠% كان أبي سوف يرفض ، و لكن استخرت إذا سوف يحدث شيء جدي بيني و بين أخوها في المستقبل فأبي سيوافق على ذهابي و العكس صحيح ، و بعدها أبي وافق بكل سهوله ، مع العلم أنه لا يعرفها لقد صُدمت لكن لم أكترث ، و هي صارت تقنعني بأخيها ، و أنا طلبت منها التوقف لكنها تعود إلى نقطة الصفر، و بعد فترة بدأت أتعلق به من كلامها و صفاته و صُدمت جداً من التشابه الذي بيننا ، تشابه غريب جداً في كل شيء ، إلى درجة أنها قالت لي ” أنتِ فلان لكن أنثى”

و في شهر سبتمبر أيام الامتحانات أحببته لم يكن إعجاب ، لقد كان حب ، أعرف الفرق جيداً  و أستخرت لكي أراه ، و يومها أبي تأخر على غير عادته و لقد رأيته يا أصدقاء و من محاسن الصدف أبي أتصل و قال : أنا في الخارج ، فاضطررت أن أمشي خلفه و جنبه و أمامه ، لا ادري كيف أصف مشاعري ، لم أتوتر أو شيء كهذا ، بالعكس تماماً أحسست بالأمان ، لا ادري أنا أتوتر عندما أمر من جنب شاب و لكن لم أحس بهذا التوتر ، و بعدها صرت أستخير و حدث أشياء جعلت أخته تذكرني في حديث أو شيء مثل هذا ،

تعلقت به جداً إلى درجة أني صرت أحس به عندما يتضايق أو يمرض و أنا لا أعرف حتى كيف ؟  و لكن تعبت جداً لأنه كان من طرف واحد ، لقد جعلتني احبه و هو لا يعرفني أصلاً ، بعدها استخرت و دعوت أن يحدث شيء كبير و حدث بالفعل ، صار تدخل من طرف ثالث و لقد علم هو و تحدثت أخته معه و لقد جن جنونه و صار يقول لأخته : أغلقي الموضوع و لا تتحدثي مع هذه الفتاة مرة أخرى.

 
مر ٤ أيام على هذا الحدث و لا أدري كيف أشرح مشاعري ؟ لقد جُرحت و لكن أنا قويه لن أبكي من أجل شخص لا يملك لي مشاعر فكبريائي لا يسمح لي ، و لكن لدي بعض الأسئلة و أرجوكم أريد المساعدة.
 
أنا لم أعد أطيق أن أتحدث مع صديقتي لأنها لم توضح لأخيها أنها هي السبب ، إنه يظن أن أنا أحببته من نفسي و بعدها أخبرتها هي و أعتبر هذا ظلم في حقي ، أنا متأكدة أنه يكرهني و لا أدري لماذا كان ردة فعله قويه هكذا ؟.
 
كيف أجعلها تخبره ؟ هي تقول لقد أغلق الموضوع ، و لكن بالنسبة لي لم يغلق بعد و يجب أن تصحح له المعلومة.
 
ثانياً : علاقتي الأن مع صديقتي سوف يكون فيها حدود ، لن أستطيع الذهاب إلى منزلها مرة أخرى أو شيء مثل هذا ، بالعكس فبالنسبة لي قلت : سوف أنسحب من حياتها من أجل راحة الجميع ، لكني صديقتها الوحيدة و هي لا تريد خساراتي ، ماذا أفعل ؟.
 
ثالثاً : أود أن أعلم لماذا الله عز و جل كان يقربني له و بعدها فجأة  حدث كل هذا؟ أعرف أن لكل شيء حكمة لكني صُدمت قليلاً ، من المفروض إذا كان هو شراً لي من الأول كان من المفروض أن يبعده الله عني لكن حدث العكس ، و هذا أكثر شيء حيرني ، هل من الممكن أن يكون هناك باقي  لقصتي ؟.

تاريخ النشر : 2020-11-23

مقالات ذات صلة

18 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى