تجارب من واقع الحياة

أسرار قاتلة من الطفولة

بقلم : الغيمة الماطرة

اكتشفت مرض نفسي لدي وهو الماسوشية و الذي يعني حب تعذيب النفس
اكتشفت مرض نفسي لدي وهو الماسوشية و الذي يعني حب تعذيب النفس

مرحباً ، أود التحدث الأن عن أشياء قديمة تابعتني مدى حياتي حتى الأن ، في بادئ الأمر كنت طفلة عادية لا يبدو علي أي شيء غريب كما في داخلي ، عشت بين عائلة فقيرة بعض الشيء ، بين أم وأب عصبي الطباع ، عشت بين أحضان أسرتي الحنونة إلى حين أن أصبحت في المدرسة ، بدأت الحرب في مجتمعنا ما دفع أهلي أن يدخلوني في أسوأ مدرسة وذلك بسبب قربها من منزلنا ، تعرضت للتنمر المدرسي مرة بعد مرة و نظام المدرسة فاشل 

عام بعد عام رأيت العنف بأشكاله إلى حين أصبحت في الصف الرابع ، راودتني أشياء غريبة إلى حين أصبحت لدي الكارثة ، تابعت حياتي إلى حين الصف الثامن حيث انفصلت أمي عن والدي وغادرتنا سريعاً ، أصبح لدي الكثير من الفراغ تجاهها إلى حين أصبح عمري15 عام تفتحت على الأنترنت و رأيت حالتي على الأنترنت و هي المصيبة (العادة السرية) في الواقع لم أكن أعلم أي شي عنها ، أخذت بالتصفح إلى حد بكائي الشديد ، عصيت الله تعالى دون أن أعلم منذ عمر9 سنوات إنها كارثة ، كتمت الأمر وتابعت مسار حياتي ، حاولت أن أتخلص منها إلى أن مسكت بيد القرأن الكريم أبطلت العادة السرية إلى حين ظهور زين في حياتي الذي سلب مني كل شيء و عدت إلى العادة السرية وثقت به و أحببته من كل قلبي ، طلب مني الذهاب إلى حجرته فوافقت دون تردد و بعد انفصلنا بدء بعدها يتكلم عني بين الناس ، لقد خسرت سمعتي وكرامتي وعواطفي ، لقد ضحك علي و ذهب من حياتي ،

على الرغم من فشلي المستمر إلا أني اكتشفت مرض نفسي لدي وهو (ماسوشية ) حب تعذيب النفس ، بلغت الأن من العمر 17عاماً مع هذا المرض الذي جلبته من طفولتي بسبب تعرضي للعنف ، لا أعلم كيف أتخلص منه ومن العادة السرية ومن سر الشاب الذي أحببته وخذلني ، أهلي لا يعلمون بأي شيء عن هذه التفاصيل ، ممارسة العادة السرية منذ الفتوة قضية متعة الحرام مع شخص لا يشعر ، ابتليت بمرض ماسوشية لا أقدر على العلاج منه والفراغ يقتلني كل يوم والمعاصي تزداد ، اشتياقي لوالدتي يؤلمني وغيرها من المشاكل الكثيرة التي أهلكتني ،

منذ صغري وأنا أعيش في عالم خيالي أعيشه كملكة ، امتلك شخصية غريبة مثيرة للنقد بين أصدقائي ، أنا مشاكلي لا تنتهي إلا بكتابتي فهل يمحيها القدر لي ؟ لا أعتقد يوجد قديس يغفر لنا دائماً الأشياء التي نحبها ، ما الحل فمشاكلي سوف تقتلني ؟.

تاريخ النشر : 2020-02-04

مقالات ذات صلة

18 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى