تجارب من واقع الحياة

أشعر أني خائنة

بقلم : يارا

شعرت بالغيرة وقررت أن أنتقم منه و أن أخونه
شعرت بالغيرة وقررت أن أنتقم منه و أن أخونه

 

بدأت قصتي قبل أكثر من خمس سنوات مع شخص وكنا نتحدث على الرسائل و أخبرني أنه سوف يخطبني ، و كنا نحب بعض كثيراً ولكن لم نفعل ما هو محرم ، ذات مرة أمسكت به يكلم فتاة وغضبت وشعرت بالغيرة وقررت أن أنتقم منه و تحدثت مع شاب أكبر مني بسنتين وتجاهلت حبيبي ، وعندما تحدثت إليه كان يحاول إقناعي أن أدخل بعلاقة لكني رفضت وكان يحاول إقناعي وظهر له قليلاً أني كنت مقتنعة وشعر أنني وافقت وكان يتصل بي ببعض الأوقات ، مع العلم أني لم أكن أحادث حبيبي على الهاتف لكن لم أوافق بأي شكل من الأشكال ،

اتفقت مع هذا الشاب على أن نذهب إلى المول و أراه من بعيد ، لكني قلت له لن أحادثك ولا أقبل على نفسي أن أحادث أي شاب ، رأيته بالمول ومر بجانبي ولم يحدث شيء حصل ، مر أسبوعان ولم أعد أحادثه ولا أشعر بأي شيء تجاهه و أحب حبيبي نفسه ، وهذه القصة حدثت قبل أربع سنوات وحبيبي الذي أشعر أني خنته لقد خانني أكثر من أربع مرات حتى خانني قبل شهر و أنا اشعر أني خنته ولا أعلم اذا كانت هذه خيانة أم لا ، لكنني كنت أسامح حبيبي بحجة أني خنته مرة وهو لا يعلم وهذا ما يقلقني ، مع العلم أني لم أتبادل رسائل حب مع أحد غير حبيبي ، لكن ما يزعجني أنني رأيت الشاب بالمول لكن لم أحادثه ولو علم حبيبي بفعلتي سيغضب لكنني تبت من أربع سنوات ولا زال شعور الذنب يلازمني على الرغم من أن حبيبي خانني خيانات مع فتيات أخريات لكنه تغير وليس منذ مدة طويله بل مؤخراً خانني لكنني سامحته و سوف نخطب بعض قريباً وهو وعدني أنه لن يخونني وأنا وثقت به ،

لكن مشكلتي تبقى أني أشعر أني خائنه و أشعر بالذنب مع أنني مستحيل أن أكرر هذه الفعلة ، وحدثت قبل أربع سنوات ولا يعلم بها حبيبي الذي سيخطبني قريباً و أشعر أنه لا يستحقني و أني خدعته ، ماذا افعل ؟.

تاريخ النشر : 2019-11-19

مقالات ذات صلة

اشتراك
اشعار
guest
ضع بريدك اذا اردت استلام اشعار بالنشر

44 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى
44
0
التعليق مفتوح للجميع .. رجاءا اسمعنا رأيكx
()
x

أنت تستخدم إضافة Adblock

مرحباً .. يبدوا أنّك تستخدم مانع إعلانات ، نرجوا من حضرتك إيقاف تفعيله و إعادة تحديث الصفحة لمتابعة تصفّح الموقع ، لأن الإعلانات هي المدخل المادي الوحيد الضئيل لنا ، وهو ما يساعد على استمرارنا . شكراً لتفهمك