تجارب ومواقف غريبة

أصبحت مملوكة لجني أحبني

بقلم : دموع – عزلة قاسية

أنا مصابة بمس عاشق

السلام عليكم أسرتي في كابوس ، سأتحدث عن مشكلة من أصل مشاكل لا أستطيع الخلاص منها ، بدايةً كل من لا يصدق وجود الجن أو يعتبره مرض نفسي لا أكثر أتمنى منه أن لا يعلق ، يكفيني ما بي ولست بحاجة لمزيد من التجريح ، الجن خلق مثلنا والزواج منهم حقيقة .

أنا مصابة (بمس عاشق) بدأت إصابتي به بسن مبكرة قبل البلوغ بكثير وأنا طفلة ، الأمر ابتدأ بجاثوم متكرر ثم رؤية طيف أبيض (شبح) بلا ملامح ، ثم سماع صوته ينادي باسمي وبعدها شعور بأحد يلمس شعري و وجهي ويدي .. و بعد البلوغ بدأت بالشعور بالإثارة ليلاً وتطور الأمر ليشمل اعتداءات جنسية بين النوم واليقظة واستيقاظ وأنا بملابسي الداخلية مع علامات … ثم وصل الأمر إلى اعتداء وأنا في وعيي ومستيقظة دون رؤيته ، لكن شعور بأحد يمسك يداي و أرى آثار تلك اليدين الشبحيتين .

عندما أكملت عمر ١٨سنة تجسد لي و أنا في غرفة التعذيب كما أسميها ، كنت مربوطة اليدين وقد عذبني أبي كالعادة ، كان الوقت قد جاوز منتصف الليل حسبت نفسي أهلوس لأنه ظهر بعد استعادتي لوعيي واختفى بعد دخول والدي الغرفة ( فهو يختفي عندما يأتي أحد غيري للمكان) لكن عندما تكرر الأمر ولمسته وملمسه يشبه الإسفنج الرطب تأكدت أنه حقيقة ، خاصةً أن لظهوره مقدمات مثل رائحة عطر وهواء ثقيل جداً ، خفت كثيراً في بادئ الأمر ولكنه طمأنني وأخبرني بعشقه الشديد لي .

ربما تتساءلون لماذا لم أتعالج قبل أن تتطور الأمور ؟؟ لن أبرر بل سأتحدث عن ظروفي ، عندما بدأ المس معي كنت صغيرة في السن وظروف أسرتي لم تساعدني ، أبي يعاني من الذهان وهو مرض عقلي معروف يؤدي للتوهم والهلاوس ، إن أبي عنيف كان يحبسني ويقيدني ويضربني يتركني في الظلام ، حرقني بأسياخ حديد مرتين
وبأعقاب السجائر مرات ، لقد عزلنا عن الجميع وأصبحنا في وحدة مؤلمة فلا أحد يسأل عنا ، نمضي حياتنا بين أربعة جدران وكأننا في حجر صحي ..

لم أقل لكم أن أهل أمي في بلد آخر ، اي كأنها لا تملك أهلاً يساندوها ، لقد بكيت كثيراً في طفولتي وحتى الآن ، ربما لذلك هدمت حصانتي وسهل عليه مسي ، وأمي سُحِرت وهي حامل بي ، أنا أكبر إخوتي لا أستطيع وصف ألمي ، أتحدث من فتات قلب من أشلاء روح نازفة ، أشعر انني بوحدة تامة ، حاولت الانتحار لكنني كنت أتدارك نفسي في آخر لحظة لأنني أحب الله ، فعلاً أحبه لكنني محبطة متألمة تائهة .

الآن مشكلتي تكمن بحالة المس لدي ، أولاً لقد عاشرني وهو متجسد (أعترف لم أستطع إبعاده كنت كالمخدرة مغسولة الدماغ) لن أبرئ نفسي لكن كنت في حالة ضعف و هو يثيرني للجنون ، الأمر أشبه بالإدمان القاتل ! أخبرني أننا متزوجان وشيخ عشيرته زوجه مني وأن الزواج شرعي وهو مسلم مثلي ولا مشكلة ، لقد قدم لي خدمات منها الإتيان بمال لي لأن وضعنا المادي سيئ جداً ، أيضاً حمل الأشياء الثقيلة معي ، وإنقاذي من دهس أثناء قطع الشارع .. الخ

يعني وضعي سيئ ومعقد ومتفاقم ، كيف أتخلص منه وهو معي كظلي ؟ دائماً أشعر به لا يتركني حتى في الحمام ، ما أعرفه أنه مسلم من رتبة المردة وهو طيار وليس متلبس بي لأنني جربت الرقية و لم أتأثر جربتها مرات عديدة لمدة طويلة .

الآن لم أستطع إقناعه بتركي ولا يستجيب للرقية ، لا أستطيع الذهاب لراقي ولا أستطيع إحضاره للبيت ، أبي شكاك سيتوهم أمور سيئة وهو لا يؤمن بالجن ، بالاضافة إلى أنه لا يعمل ولا يترك المنزل إلا للضرورة حتى الطبيب لا يراه ولا يأخذ الدواء النفسي و أنا أعمل عوضاً عنه .

أنا في حالة يرثى لها من جميع النواحي الصحية الروحية النفسية وسأصاب بالجنون ، لقد وقعت في مصيبة ودخلت لعالم الجان ، والله لم أناديه ولم أتمناه هو اقتحم حياتي واقحمني في متاهات الشقاء مع أنني لم أنكر أنني شعرت معه بالنشوة القاتلة وأدمنت ما فعله بي من محرمات ، وأحببته وتعلقت به لكن حبي له ينهدم عندما أعرف أن الله غاضب علي وأن مصيري النار ، لقد خسرت دنياي وضاعت حياتي لكن لا أريد أن أخسر آخرتي .

أشيروا علي ما الحل لأنني حالياً مصابة باكتئاب حاد فأخي المراهق يتبع أبي في جنونه أخشى أنه سيمرض مثله وأمي تشافت من السحر لكنها عادت في انتكاسة جديدة وأقوى ، أنا وحيدة أنا ميتة داخلياً حية خارجياً ، فقدت حلمي بأن أتزوج وأنجب أطفال مع أنني جميلة وذكية بشهادة كل من تعاملت معهم ، لا أمل لي بالزواج مع أب يذلني و يسجنني وجني يستحوذ علي ويأخذ ما يريد مني كل ليلة .. أغيثوني أرشدوني ولا تنسوا أن تدعوا لي

ختاماً ..

ملاحظات بخصوص الجني : 
1 – لقد ترك علامة على كتفي مثل الختم لم تزول ليومي هذا

2 – إنه قام بعمل سحر لي لأنه كان بين اليقظة ، واليوم يطعمني ويشربني أمور استيقظت وطعمها في فمي
آه مما أنا فيه ..

3 – لمن قد ينكر قضيه تجسده لقد قام بجدل شعري وأنا نائمة مرة ، ومرة أخرى أقفل الغرفة بالمفتاح وأمور أخرى ، و في  الحالتين تأكدت أنه هو فعلها وليس غيره .

4 – هو قوي يقول أن مكانته رفيعة في قومه أمير ويحصل على ما يريد ولديه أتباع وخدام كانوا في بادئ الأمر يقيدوني لينال ما يريد ، واعترف هو بذلك وشعرت أنا بذلك (التقييد)

5 – لقد غبت عن الوعي مرات عديدة ، منها بعد /قبيل انتهاء معاشرته لي (الذروة) لساعة تقريباً ، ومرات لأكثر من ٤ ساعات حصل فيها معي مثل الإسقاط النجمي ، تركت جسدي ورافقته لعالمه بروحي لا أدري أو بجسدي الأثيري ، وتعرفت على أمور كثيرة وأسرار عنهم ، وعند الاستيقاظ كانت اختي مفزوعة لفقداني وعيي ، وأنا أكذب وأخبرها أنني كنت نائمة

6 – مؤخراً تغير لون عيوني من البني الغامق للعسلي وأرى أنه من داخل الحدقة يتحول لأخضر

وما خفي كان أعظم ..
وداعاً

تاريخ النشر : 2018-02-02

مقالات ذات صلة

134 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى