تجارب من واقع الحياة

أكره نفسي بسبب أمي وأختي

بقلم : هيفين

لقد تعبت وتعذبت من أمي وأختي
لقد تعبت وتعذبت من أمي وأختي

السلام عليكم إخوتي وأخواتي أريد أن أطرح عليكم مشكلتي وأتمنى أن أجد جوابا شافيا لقلبي المتقطع من الحزن ..

مشكلتي أني أكره أختي وهذه المشكلة منذ الطفولة وإلى الآن ، أختي أصغر مني بأربع سنوات والآن عمرها 21 عاما وأنا عمري 24 عاما ، الكره الذي بيننا جذوره تعود من الطفولة عندما كنا صغارا جدا جدا لم نحب بعضنا بدون سبب لكن كلما كبرنا زاد الحقد بيننا،  بدأت أختي تضايقني وتحرض أمي وأبي علي ، كانت علاقتي با أمي جيدة جدا وكنت أحب أمي كثيرا لكن أختي كانت تتشاجر معي وتسمعني كلام جارح جدا وأمي كانت تؤيدها ولا تقبل أن أرد عليها او أضربها وأنا كنت أرد عليها وأكثر الأحيان نتشاجر بالأيدي وشد الشعر وهي من كانت تبدأ الشجار لكن بالنهاية ينتهي بضرب أمي وأبي لي وكذلك طردي من المنزل وأبقى جالسة في فناء الدار من الصباح حتى العشاء بدون طعام وشراب إلى أن يأتي أبي من العمل فيدخلني البيت وأمي تستلم مهمتها وتبدأ بضربي ، أبي أحيانا قليلة جدا يمنعها من ضربي والأغلب يشاركها الفعل ناهيك عن شماتة أختي وتحطميها لأغراضي وكلام أمي القااااااسي جدا عني والأكثر من هذا يستمرين بأيذائي و نظرة الحقد والإنتصار تشع من أعينهن .

خصوصا أنني عندما كنت صغيرة كنت خجولة جدا وكان أقاربي يقولون أني معقدة وأمي كلما تسمع ذلك تكرهني أكثر لأنها تريدني أن أكون مثل إبنة خالي أضحك وأجامل وأكون جرئية في كل شيء ولايهم إن كنت فاشلة في الدراسة والحمدالله أنا كنت متفوقة في دراستي أكثر من إبنة خالي التي تركت الدراسة وهذا الموضوع أثر على حياتي جدا ، أقربائي دائما يمدحون إبنة خالي ويستهزئون فيني في كل شيء ويمدحونها ، عكس شخصيتي قليلة الكلام لا أجامل وليس عندي تواصل مع أقربائي وأحب الدراسة وأفلام الكارتون فقط هكذا كنت عكس إبنة خالي وبنات أقاربي كن يعيشن اكبر من أعمارهن بقصص الحب والمسلسلات رغم أن إبنة خالي صديقتي المقربة وكنت أحبها جدا وهي تحبني ولا نهتم بكلام الناس عنا ، كانت أقرب شخص لي من بعد أختي الكبرى ، في النهاية تركتني وهذا زاد تحطيمي لذاتي وكرهي لنفسي ، دخلت في حالة اكتئاب شديدة جدا وأمي زاد حقدها علي وحولت الأشياء الإيجابية الصغيرة فيني إلى سلبيات كبيرة وخجلي تحول إلى اكتئاب وحقد على أمي وأختي وللناس وأخيرا لنفسي ، أمي حولت هذه الأشياءإالى جحيم جعلتني أكره نفسي وأكره حياتي ، زدت تعقيدا وانطوائية أكثر ليس لي أي أصدقاء ولا أتعامل مع أي أحد ، أختي زاد تشمتها وحقدها لي وأمي تأخذها حجة لتنتقم مني لأني عار في نظرها وكل يوم تدعوا أن أموت ودائما تصارحني بكرهها لي على الرغم من أني طفلة لكن عندما طفل صغير يسمع هذه الكلمة من أمه ماذا يحل سيحل به ؟ إلى أي درجة من الإنطواء والحزن والإنكسار يصل ؟

لقد تعبت وتعذبت من أمي وأختي إلى درجة أني حاولت أن أنتحر وأنا في سن الرابعة عشر من عمري لأني تعبت ، أشعر بنقص كبييييير في داخلي مستحيل أن أعالجه وإلى الآن أنا أعاني منه ، إخوتي بسبب كلام أمي وعدم إحترامها لي وتحريضها علي وضربها لي سببت فجوة كبيرة بيني وبينهم وهم لا يحبونني الآن وليس عندي علاقة معهم رغم أننا كنا أصدقاء في الطفولة لكن أمي حطمت كل شيء ، والصراع قائم بيني وبين أختي تكرهني وأكرهها ، أنا كرهتها لأن بسببهاعلاقتي مع أمي زادت سوء وشرارة كرة أمي لي بدأت بسبب مشاكلها معي و كرهتها لأنها شامتة فيني دائما وتسعى دائما ان تكون أفضل مني وأجمل مني وأن يمتدحها الناس وكانت تحقد علي إذا فرحت قليلا وتفرح إذا حزنت وتعايرني بكلام الناس عني وذم أمي وأبي لي ، وهناك تفاصيل كثيرة لا يسعني أن أكتبها هنا وحائرة من أين ابدا لأن أمي وأختي واقاربي ظلموني وآذوني كثيرا وإلى الآن أعاني منها وأختي إلى الآن تكرهني وأكرهها وما زالت الحرب الصامتة بيننا 

شعوري بالنقص زاد عندي ودائما تحسسني أنها أفضل مني أاحلى وافضل حتى لو كنت أنا افضل منها بميزة خصوصا أني لم أتزوج الآن ولم يتقدم اي أحد إلى خطبتي خصوصا أني خسرت ملامحي الشبابية وأصبحت كأني فتاة في السبعين من عمرها ، الحزن والاكتئاب تمكن مني وفي سن السابعة عشر تركت الدراسة وعدت اليها وأنا في عمر 21 بعد خسارتي للكثير ، وأيام معدودة أمتحن بكلوريا أريد أن أصبح دكتورة لكن شعور الاكتئاب والنقص وعدم تمكني من الحصول على معدل يسيطر علي ، أشعر أني فاشلة ومتعبة من كل شيء ، وشكرا لكل من قرأ هذه الأحرف .. أحببت أن اشارك جزء جدا بسيط من حكايتي وما خفي أعظم ..

تاريخ النشر : 2021-07-03

مقالات ذات صلة

87 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى