تجارب من واقع الحياة

أيا يكن لم أعد أهتم

بقلم : ماريا

حسنا هذه أنا أبلغ من العمر 16 عاما أعيش مع عائلتي لكن لوحدي ، يوما بعد يوم أنا افقد رغبتي في الحياة لاني أكره هذا العالم انه ممل جميع الناس يبدون كسنافر بالنسبة لي تفكيرهم محدود أحلامهم محدودة لكن لا حد لجشعهم وطمعهم يجرحون قلوب الناس بألسنتهم ، فقط لو ظهر شخصا مختلف لا يفكر بنفس تفكيرهم يرغبون بقمعه فورا والتنمر عليه من هنا يبدأ الشر بالنسبة لي ، لا أحد يولد شريرا جميعنا نكون مجرد أزهار صغيرة لكن هناك من يدوس على تلك الازهار وهناك من يقطفها هناك من سيسقيها بماء ملوث فتظهر اشواكها وهكذا اجيبوني ما الجيد في هذا العالم ؟ ..

احلام اجل لدي احلام اود ان اقوم برحلة حول العالم ، اود ان اكون امراة عظيمة يخلد التاريخ اسمها ، اود ان اخرج من هذا البيت ، هذا القفص اللعين المسمى بالعائلة ، عائلتي تحبني لا أنكر ذلك ، لكن أن تحب عصفورا لدرجة حبسه في قفص وقمعه عن الطيران هذا جشع .. أجل هذه هي طبيعتنا وأنا لكن لم أعد أرغب في هذا لأني مللت من كل هذا
أشعر بأن العالم فقد شخصا عزيزا عليه ويريدنا أن ندفع ثمن ذلك!

بمجرد التفكير أن كل شيء مقدر أفقد نفسي أكثر فأكثر ، أهذا يعني بأن كتابتي لهذا هو القدر ، يعني لو توقفت إنه القدر ، ولو أكملت الكتابة إنه القدر .. هذا يجعلني أشعر بأني لست نفسي ، أشعر وكأني ذلك الطائر الذي حتى لو فتح له القفص لن يستطيع التحليق لأن جناحاه مكسورتان 

كما قلت إن هذا العالم بائس ارجوا من الجميع أن يخبروني بسبب منطقي واحد يجعلني أود البقاء على قيد الحياة لأني اكتشفت بالفعل أن أعظم خلاص للمرء هو ألا يولد ، أنا تمنيت مرات عدة يا ليتني لو أولد .. ياليت .. ولكن ليس وكأن العالم مصنع للتحقيق الأمنيات

بالفعل سبب بقائي على قيد الحياة ولم أنتحر لأني خائفة أن أعاني أكثر لأن في ديننا الاسلام الانتحار حرام هذا يجعلني أتمنى لو أنني إنتحرت عندما كنت صغيرة وجاهلة

على كل أنا أعيش فقط لأني اؤمن بأني سأجد شخصا يفهمني شخصا أريه ظلامي فيضع عليه نجوما اين أنت ؟ والى ذلك الوقت الذي تظهر أمامي فيه سأنتظرك بيأس ، أنا لم اعد أخاف من الموت غير خوفي من الجحيم ، ولكن أليس هذا جحيما؟ هل هناك جحيم اقسى من هذا؟  حسنا أنا أود أن أراه ، أيها الشخص الذي أنتظرك أود أن أرى ردة فعلك هل ستمسك بيدي وتمنعني أم ستتبعني ، على كل أتمنى منك أن تفعل الصواب فقط وأن تسير في الطريق الصحيح لكن لو كنت تسير به بالفعل لما إلتقيت بي أصلا!

الآن انا أتسائل هل للحياة لون ، إن كان كذلك فحياتي رمادية ، أود أن أقول سوداء لكني أعلم أن هناك ما هو أفظع من التظاهر بالحياة!

على كل إن قررتم أن تحبوني أو تكرهوني ، إن قررتم قتلي أو تركي على قيد الحياة فأنا لا أبالي ، لم أعد أهتم

مقالات ذات صلة

9 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى