العراف

أين ذهبت الإنسانية؟

بقلم : اية – سوريا

مرحباً اصدقائي الكابوسيين الأعزاء ..

منذ فترة كنت أتناقش أنا و والدتي الكريمة حول أحد تعليقاتي هنا التي كتبتها لمساعدة أحد الأخوة الكريمين، لتقول لي بأنه لا داعي ولما تتعبين نفسك و…و…و..، لأقول لها بأنه لنفترض بأن رأينا شاب أو امرأة يضايقون شخصٍ في الشارع سواء لفظياً أو غير ذلك، ألا نتدخل لنساعده؟ لتقول لي: طبعاً لا، سيري كأنك لا تشاهدين فهذا ليس من شؤونك، وأكملت بأنه مثلاً عندما تعلق لأحد او تتعب من أجله في البحث عن أحد الحلول ستبدأ القيل والقال بالانتشار! و وافقتها أختي الصغرى على كلامها، وبالطبع والدتي الغالية وأختي ليستا الوحيدتين، بل هناك المئات والآلآف من الناس أصبحوا يفكرون (أنا فقط والأهم مصالحي لا وقت لمساعدة أحد، ليذهبوا إلى الجحيم)

طيب.. هنا ألسنا أخوة وأخوات تجعمنا المودة والأخوة والتراحم! أليس كابوس بيتنا الذي يجمعنا بين يديه ليضمنا جميعاً إلى صدره؟! فكيف لن نساعد أخونا او أختنا؟! أيعقل بأنكِ لو كنت فتاة و ساعدت شاباً هنا تبدأ القيل والقال؟! وإن كنت شاباً وساعدت فتاة هنا تبدأ القيل والقال؟! بالله عليكم أين ذهبت الإنسانية؟! أختفى هذا المفهوم من عقول الناس؟! أليس علينا محاولة مساعدة الأخر! إلى أين وصلنا؟! هل تجرد البشر من كل مشاعرهم؟! أصبحنا نسير في الشارع غير آبهين بامرأة عجوز تحمل مئات الأكياس ولا أحد يهم لمساعدتها!

أخبروني أنتم.. ما رأيكم؟ هل حقاً قد اختفت الإنسانية؟ هل أصبحنا في عصر اللارحمة ولا اخوة؟!

وأخبرونا بمواقف مشابهة حدثت لكم!

تحياتي أخوتي الكابوسيين ..

تاريخ النشر : 2021-04-14

مقالات ذات صلة

19 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى