تجارب ومواقف غريبة

إخراج جنية مسلمة من جسد أمرأة

بقلم : اسامه السيد نورالدين – مصر

بدأت هي في التململ والتغير في وجهها و بدأت تحدث حركات غريب بيديها و رأسها
بدأت هي في التململ والتغير في وجهها و بدأت تحدث حركات غريب بيديها و رأسها

بسم الله الرحمن الرحيم.

بدأت القصة عندما شعرت بفشل في العديد من الأشياء في حياتي ، حيث تعسرت حياتي العملية و فشل مشروع زواجي و أنهيت الارتباط بمن أحببت ، عندها بدأ الأهل يشكون في أن يكون قد أصابني مس من الجن أو أصابتني عين حاسد أو شيء من هذا القبيل ، و كان لي خال متبحر في العلم الديني و حافظ للقران و لديه الكثير من العلم به ، بل وله حالات قام بمساعدتها أيضاً ، و له العديد من الزملاء في هذا الأمر ، فأرسلت والدتي له وطلبت منه أن يحضر و أن يقرأ القران علي لعل حالي ينصلح ، و اتفقنا على الميعاد المحدد و أعددت العدة لجلسه قراءة القران لعلها تزيل ما أنا فيه من كرب و هم ،

و جاء هو وصديق له أيضاً ، كان هذا الصديق على وجهه نور غريب و قبول كبير و تشعر بالراحة عندما تتحدث معه ، كان قبوله كبيراً جداً فعلاً و لم أكن احضر الجلسة بمفردي بل كانت أمي تجلس معنا و كذلك جاءت زوجة خالي المتوفي و التي تقيم بجوارنا لتحضر معي لتطمئن علي ، و جلسنا و بدا صديق خالي في سؤالي عن حالي و ماذا أشعر و أحوالي ؟ و أخذت أجيب عليه ، ثم قال : إن الأمر ممكن أن يكون حالة نفسية لا أكثر ، و قال : أنه سيقرأ علي آيات القران و نرى ما الأمر ، و فعلًا نظر إلي و بدأ في قراءة القران بصوت جميل أخاذ ياسر القلوب ، و بنظره طمأنينة منه فقد كان وجه من النوع المريح و أخذ في القراءة و لكن لم يظهر علي أي شيء بالعكس كنت طبيعياً جداً ، فزاد في القراءة  و هنا ظهر شيء غريب !

إذ أن زوجة خالي التي تحضر معنا بدأت هي في التململ والتغير في وجهها و بدأت تحدث حركات غريب بيديها و رأسها و بدأت تزيح وجهها عنا وكانت ترغب في المغادرة وتحاول أن تخفي وجهها عن الحاضرين ، و لاحظنا جميعنا ذلك ، فأخذ الشيخ يزيد في القراءة وتركني و وجهه قراءته نحوها و رفع صوته ، فاذا بصوت غريب يصدر منها يطالب بأن يسكت و لا يقرأ مره أخرى ، فلم يلتفت له الشيخ و أخذ يقرأ و زاد الصوت الغريب في زمجرته و صراخه و مطالبته له بأن يسكت ، و هنا سأله الشيخ : من أنت ؟ فلم يجب ، فكرر القراءة مرة أخرى ثم سأله : من أنت ؟ فأجاب بصوت يختلف عن صوت زوجه خالي : أني جنية و أسمي سيدة ، فأخذ الشيخ يسألها : لماذا تسكنين جسد هذه المرأة ؟ فلم تجب ، فقرأ عليها مرة أخرى ،

فردت وقالت : أنا أحبها ولا أؤذيها بل أخاف عليها و أؤذي من يؤذيها ، فسألها الشيخ : ما دينك ؟ فقالت : أنا مسلمة ، فقال لها : و هل يحق لمسلم أن يؤذي أخيه المسلم ؟ فقالت : أنا لا أؤذيها ، بالعكس أنا أجعلها تداوم على الصلوات و أجعلها تذهب إلى المساجد دائماً و أجعلها تقرأ القران ، فقال لها الشيخ : و لكن ذلك الأمر حرام أن تدخلي في جسد مسلمة مثلك ، فقالت : أنها لا تريد الخروج لأنها تحبها ، فقال الشيخ لها : سأعرض عليكِ عرض لماذا لا تذهبي إلى الحرم و ترين أخوتك كيف يعيشوا هناك ، وقال لها : اذهبي وانظري لهم وعندما تعودين ألقي السلام علينا ، و فعلاً سكتت لنحو ثلاث دقائق ثم سمعنا صوتها يقول : السلام عليكم ، فقال لها : ذهبتي اليهم و رأيتيهم ؟

فقالت : نعم ، فقال لها : اذاً فلتذهبي لتعيشي هناك معهم فهو أفضل لكِ من أن تسكني جسد أمرأة مسلمة ، و سأخذ عليكِ عهداً ألا تعودي إلى ذلك الجسد مرة أخرى ، و لكن قبل أن تخرجي فلتنظري إلى هذا الشاب ، هل عليه مس أو جني ؟ فنظرت بعينها إلي ثم قالت له : لا ، ليس عليه شيء ، ثم أخذ الشيخ عليها العهد ألا تعود ، و فعلاً خرجت من جسد زوجة خالي واستيقظت زوجة خالي وهي لا تدري شيئاً بل تنظر الينا بريبة واستغراب ولا تعرف أي شيء مما حدث ، و سألناها ، فقالت : لا أعرف شيء إلا أني نمت مع سماع القران ، وقصصنا عليها الأمر والجنية سيدة ، الغريب في الأمر أنها حزنت و أنها كانت تشعر بها و أنها كانت تعطيها طاقة غريبة في أن تذهب للمساجد وتمكث بها و أن تؤدي الصلوات والعبادات و أنها فعلاً حزنت لأنها تركت جسدها و خرجت منه.

القصة حقيقه و قد عايشتها حرفياً.

تاريخ النشر : 2020-11-06

مقالات ذات صلة

26 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى