تجارب من واقع الحياة

إدماني الغريب..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رواد موقع كابوس الأعزاء. أنا فتاة انطوائية، منعزلة، ليس لدي أصدقاء، ومنذ صغري و أنا هكذا على هذه الحال. مشكلتي التي أتيتكم بها هي أني قد تعودت على شيء غريب مع الأسف، و هو إدماني على مشاهدة مقاطع الفيديو التي تحتوي على مشاهد دموية و عنيفة..

وليست أي مشاهد .. فهي تحتوي على مشاهد تعذيب، تنكيل بالجثث، جرائم القتل، جرح، إعدام، أعضاء بشرية مقطعة، أشلاء بني آدم.. والكثير من المشاهد التي لا يمكن أن يشاهدها شخص عادي و طبيعي.

المشكلة هي أنني أشاهدهم و أنا أحس باللذة والراحة، لا أعرف لماذا؟ إدماني على هذه العادة بدأ منذ صغري، حتى أصبحت جزءا من حياتي. دائما ما أبحث عنهم باستمرار في مواقع الانترنت، حتى أنني وجدت بعض المواقع التي هي مخصصة فقط لهذا النوع من المشاهد..

إقرأ أيضا : إدماني قد أتعبني

حيث يوجد مثلا فيديو لشخص يقطع أطراف شخص آخر أمام الكاميرا، و فيديو آخر يحتوي على انتقام عصابة من خلال قتلها لفرد من عصابة أخرى، وذلك عبر نهش جسده بالسيوف و شق بطنه و إخراج أعضائه.. كل هذا و هو ما زال على قيد الحياة و يحس بكل ثانية بالعذاب..

كما أن هناك فيديوهات أخرى كرجل وجد رأس بني آدم منفصل عن جسد صاحبه، وغيرها من الفيديوهات. المهم حاولت أن أعطيكم فقط نبذة عن هذا الموقع و محتواه، ففي بعض الأحيان أتمنى أن أصادف في حياتي الواقعية جثة حقيقية أو عضوا بشريا مقطعا أمامي مباشرة.

إدماني هذا أتعبني، أحس بنفسي أني غريبة وأريد أن أقلع عن هذه العادة و لا أعرف كيف وما الحل. حاولت مرات عديدة لكن كل محاولاتي باءت بالفشل الذريع ، لذلك التجأت لهذا الموقع وكلي أمل فيكم، فلعلي أتلقى منكم بعض النصائح و الإرشادات والتوجيهات من قبل أناس حكماء وواعين.. وشكرا على وقتكم ، ودمتم في أمان الله.. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

التحربة بقلم : a stranger – المغرب

المزيد من المواضيع المرعبة والمثيرة؟ أنقر هنا

مقالات ذات صلة

اشتراك
اشعار
guest
ضع بريدك اذا اردت استلام اشعار بالنشر
78 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى
78
0
التعليق مفتوح للجميع .. رجاءا اسمعنا رأيكx
()
x

أنت تستخدم إضافة Adblock

مرحباً .. يبدوا أنّك تستخدم مانع إعلانات ، نرجوا من حضرتك إيقاف تفعيله و إعادة تحديث الصفحة لمتابعة تصفّح الموقع ، لأن الإعلانات هي المدخل المادي الوحيد الضئيل لنا ، وهو ما يساعد على استمرارنا . شكراً لتفهمك