تجارب من واقع الحياة

اشعر اني قطة بجسد امرأة

بقلم : كيتي – جده

أعشق تربية القطط
أعشق تربية القطط

منذ طفولتي وأنا أحب تربية الحيوانات الأليفة ، طيور ، قطط ، أرانب عنزات .. لكن القطط أكثر شيء ، إستمر تعلقي بهم وبتربيتهم في المنزل منذ الطفولة لسن الأربعين.. تزوجت شخص قاسي متكبر انفصلت عنه و لم أنجب ، لم أندم لأن عندي أطفال قطط بحاجتي أفهمهم و يشعرون بي ، هناك تخاطر تفاهم بالنظرات والتصرف أخاف عليهم واشتاق لهم عند خروجي من المنزل..

كم تمنيت أن يكون هناك قانون ينصف الحيوان ويعاقب كل من يؤذي كائن أليف ضعيف ، اشتركت في جميع مواقع التواصل مع هواة تربية ، القطط أصبحوا أكبر همي و نقطة ضعفي ، أساعد أطلب العون لقطط مشردة أو مريضة أو جائعة ..لم أجد أحد يشبه هوايتي في الواقع لا جيران ولا أهل جميعهم قساة قلب لكن وجدتهم على مواقع التواصل و فرحت بهم جدا.. المجتمع ينظرون لي باستغراب لأني أرحم وأحب الحيونات و أرفض أي ارتباط عاطفي ، أشعر أن قلبي لن يفهمه أحد ..

وجدت السعادة بهوايتي و استغنيت عن وجع القلب ومشاكل الرجال ، القطط طاقة إيجابية مرح سعادة  وأجر كبير .. أعتقد أنني أعيش في البعد الخامس حيث الروحانية والإنسانية والسمو بالروح والترفع عن الماديات والشهوانيات ..

تاريخ النشر : 2020-12-22

مقالات ذات صلة

63 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى