تجارب ومواقف غريبة

الجني دمرني

بقلم : أنوار منطفئة – العراق

لقد حول الجني العاشق حياتي الى جحيم
لقد حول الجني العاشق حياتي الى جحيم

السلام عليكم ، رواد كابوس.

أنا متابعة للموقع منذ جائحة كورونا – سلمكم الله منها – كتبت لكم هنا لطلب المساعدة و أرجو ألا تبخلوا علي بنصائحكم و سأكون ممتنة للجميع ، سأدخل فوراً في صلب الموضوع ، عمري ٢٥ عام  من العراق ، مشكلتي ظلت طي الكتمان لفترة طويلة ، و ها أنا أبوح لكم بها ، راجية من كل واحد منكم حلًا أو نصيحة  ، و سامحوني إن كان كلامي غير مرتب لأنني أمر بظروف نفسية صعبة و عقلي مشتت جداً ، و أعدت كتابة الرسالة ٤ مرات أو أكثر لكنني مصرة على إيجاد حل.
 
منذ طفولتي وأهلي في مشاكل و أناً دوما تحصل لي أمور غريبة و أظلُ بسببها كئيبة، و أمي تعاني من مرض مزمن ، و أبي متعسر رزقه جداً ، و قد أتضح لنا بمحض الصدفة من رحمة الله بنا أننا مسحورين من أقرب الناس إلينا سحر قوي جداً ، لقد تعرضنا لسحر من عمتي الحقودة و وجدنا السحر و أعترف خادم السحر أنها عمتي ، و جميع تصرفاتها المريبة توحي بذلك و تؤكده ( كي لا تتهمونا بظلمها وهي الظالمة الساحرة ) لقد حصلت مواجهات بيننا وبينها واعترفت و وعدت أنها ستجدده – و الله المستعان – رغم تهديد أبي لها لكنها مصرة على إيذائه ( فهو من أم غير أمها) ، أسأل الله أن يأخذ حقنا منها ،

و كما تعلمون و بطبيعة الحال مع أي سحر سيكون هناك جن يخدمونه موكلون به ، و عندما وجدنا السحر كان على شكل ورق بني اللون قديم مثل أوراق الحضارات القديمة مربوط بسلسة و مثبت أسفل السرير بسكر معقود بدماء ، هكذا شبهته ، أو بمثل مادة غراء لا أدري ، انتزعناه بصعوبة بالغة ، لقد علقته هناك لأن أمي قلما تغادر السرير تذهب للحمام فقط فهي مريضة طريحة الفراش – أدعو لها أرجوكم – لقد تحسنت (بعد إزالة السحر) لكن لا زالت تتعب و تفقد وعيها ، و لما وجدنا السحر أخذناه أنا و أختي الكبرى و راجعنا راقي حيّنا و اكتشفنا الحقيقة ، وعقد جلسات لنا وحضر لبيتنا وقام بإبطاله و الحمد لله إلى هنا الأمور ممتازة ومبشرة بخير ، لكن أتدرون ما المشكلة ؟ الجن خدام السحر خرجوا من أمي وأبي و أخوتي فقد كنا نُصرع جميعاً في جلسة الرقية مع الراقي – جزاه الله خير الجزاء ، لقد تعب معي و تعرض للخطر والمصائب حتى استسلم ولا ألومه – لكن الجني الموكل بسحري لم يخرج مني حتى بعد إبطال السحر ، بسبب العشق ،

نعم ، لقد انقلب لجني عاشق ، فمنذ بلوغي كان يعتدي على و أحتلم كل يوم ، لم يتركني يوماً واحد ، كنا نجهل بأمور السحر والمس والجن ، حتى كنا نخاف من التفكير بهم لهذه الدرجة وأكتر بمجرد ذكرهم ندخل في هستيريا لا أعلم ما السبب ! و يقولون الجاهل عدو نفسه و فعلاً هذا ما حصل ، فمن جهلي كنت أخاف و أتناسى و أسكت في طفولتي ، و أول مراهقتي ، ثم و في بعض الأحيان عفو – كنت استمتع – و عرفت أنه جني ، لكن أُجبرت على الصمت ، في الماضي كنت أظنها مجرد تفريغ و أحلام من جسدي ، خاصةً أنني بلغت مبكراً و هذه الأمور الغريزية كانت تلح على عقلي و قلبي بطريقة مخيفة لا إرادية و تستوطن تفكيري ، و لكن بعد ذلك تجسد الجني في المنام و بين الصحو والنوم و تحولت العلاقة بيني و بين الجني إلى علاقة يقظة برضاي مغصوبة على ذلك ، في أول الأمر كنت أدافع عن نفسي و أقرأ القرآن الذي أحفظ نصفه من صغري بصعوبة بالغة ، و قد كان يتسبب لي بمثل نوبة الصرع فأتشنج وتنزع ثيابي من علي و أسمع صوته في أذني يكلمني ، و ينشل فمي ، و يأخذ مني ما يريد و يهددني بأن اصمت و أترك كل شيء يحدث سراً ، ثم أصبحت استسلم تجنباً للوجع والمعاناة والخنق والشد والعصر لجسدي بشدة مخيفة – أسأل الله ألا يذوق أحد ما ذقته حتى أعدائي – ظلت كل الممارسات سراً ،

كنت أصحو متعبة كل يوم وغارقة بعرقي ، أمشي عرجاء من التعب و نحل جسدي إلا أماكن زاد حجمها بغرابة بالغة رغم انعدام شهيتي و أكلي فقد قل طعامي و زاد سهري ، و وصلت العلاقة إلى درجة مجنونة و شاذة ، و كلما حاولت تركه ازداد تمسكاً بي و تعنيفاً و تعذيباً و بشراسة ، إلى درجة أنه يعشقني بسادية مخيفة و يريني أحلام تعذيب واغتصاب و قتل – أسأل الله أن ينتقم منه – فشل الراقي في إخراجه و قال : أنه أصلاً في الخارج و ليس بداخل جسمي لأنه طيار ، لكنه يتسلط علي ليعتدي ، و لديه أتباع وحراس وجنود ، فهو ملك و لديه سحَرَه من الجن يسحرون لي وحاشية كاملة ، و يدخل لينطق على لساني أمام الراقي و يتبجح بالكلام و يتفاخر ، و عند القراءة يقول أنه لا يتأثر فالجنود يدافعون عنه و يتعذبون عوضاً عنه ، و لأنه معي من الطفولة وعاشق للروح والجسد فمن الصعب إخراجه أو إبعاده لأنه بمثابة الجني المربي ، أي كان معي و رباني منذ أن كنت طفلة ، ثم تزوجني ، و أنا حقا متعبة منه ، لأنني أشعر أنني كالفتاة السيئة بلا كرامة و رخيصة ، و جسمي مستباح لكل أنواع الفواحش – عذراً – و أشعر أن جسدي ليس لي ، و محتل ، أتعلمون ؟ لقد عانيت الأمرين و أنا أكتب هذه المقالة لكم وانطفأ الهاتف أكثر من مرة ، مع أن شحنه ٨٧٪، لا تستغربوا فقد رأيت العجب العُجاب في حياتي من مواقف قام بها الجني و لا يمكنني الإفصاح عن اسمه ،

و تعلمت الكثير عن عالمهم ، عندما يكون راضياً عني و يأخذ ما يريد تكون حياتي جنة و يتحقق أي شيء أفكر به و يزهر وجهي و يصبح نضراً و عيوني بارقة وسعيدة ويتحقق ما أريد ، حتى أنني في مرة طلبت منه أن تمشي أمي بدون عكازات ، و مشت لوحدها ليومين كاملين ، أما عندما أمتنع أو أتلفظ بالكره له والعبارات المعاتبة – و قلما أستطيع – تنقلب حياتي إلى جحيم ، أن عقلي مسيطر عليه من قوة خارجية ، فأنا أتذكر أمور لا أريد تذكرها و أنسى ، المهم منها كعدد ركعات الصلاة و الأذكار و بعض الأفكار ، ولا أستطيع أن أعالج حالي ، كل شيء يتعرقل دوماً معي ، لا أخفيكم هناك العديد من الميزات لكنني أعاني ، والميزات هي كمعرفة الغيب النسبي ، أي استطيع معرفة أغلب أسئلة الامتحان بشعور داخلي في صدري ، و معرفة ما سيحصل بالمستقبل القريب وأحياناً البعيد، ويدي مباركة ، أي شيء أزرعه من نبات يعيش و ينمو بغرابة ، و أستطيع شفاء الناس و الحيوانات باللمسة ،

اكتشفت الموهبة من جديد عندما أصيب الطائر الكناري أثر وقوع القفص من مكان عالي ، فأخرجته و مسحت عليه و كنت أردد كلام غريب لم استطع أعادته ، كأنه لغة غريبة ، فشفي من لحظتها و أصبح يطير و يغرد ، مع أنه كان مرمي في أسفل القفص يحتضر ، و الجدير بالذكر أنني أتكلم و أنا نائمة بلغة أخرى لم يستطع أحد معرفتها ، و دوماً محمية ولا أمرض أبداً ، و اذا حصل ذلك أُشفى بسرعة ، فهو الجني يعني يتعامل مع أطباء من عالمه كي يعالجونني ، وعندما أُصبت بفقر دم كانوا يطعمونني أدوية غريبة و يحقنونني بإبر حمراء غامقة اللون بين اليقظة والنوم و في الأحلام ،  و أرى أثر الإبر ، و لكن المؤرق لي يا رفاق والمتعب لنفسيتي العلاقة بيني وبينه و التي هي معصية وكبيرة من الكبائر ، أسأل الله أن يميتني و أرتاح مما أنا فيه ، أتمنى الموت عشرات المرات كل يوم ولا أموت ، إن الراقي يقول : هو زوجك بعالم الجان بشكل رسمي و مسؤول عنك و لا حل إلا بشيخ روحاني يبطل العقد السفلي بينكم ،

فلدي علامة ملكية خاصة على خاصرتي و الجني ختم بختم علي و أنا طفلة ، يعني إثبات أنني له ، و شكله مثل الوشم أو الوحمة ولا يزول ، و قرأت عنه في هذا الموقع في قصة مشابهة لمشكلتي ، و فعلاً نفس المواصفات ، لكن أنا غير مقتنعة بالزواج ، أشعر بتأنيب الضمير و أريد الزواج من بشر مثلي و انجاب أطفال ، أريد أن يتركني لأن العلاقة أصبحت مرضية و من جهة أخرى جسدي اعتاد على هذا النوع من الممارسات المختلة حتى أصبح مدمناً عليها و فقدت السيطرة و الجني يأسرني ، من جهة أخرى أنه يغار علي حتى من أختي الكبرى و يؤذيها عندما تتقرب مني أو ترقيني، و أي أحد يقترب مني يؤذي أو يزعجني فأنه يؤذيه حتى والدي لم يسلما منه ، أصبحت أكره نفسي و أشعر أنني خطر على الجميع ، أرجو منكم النصيحة و الدعاء ، و كذلك التحصن بالمعوذات و آية الكرسي حتى لا يؤذيكم اذا حاولتم مساعدتي.

 

تاريخ النشر : 2021-06-15

مقالات ذات صلة

195 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى