تجارب ومواقف غريبة

الرعب الحقيقي – الجزء السادس

بقلم : كلوديا – الخليج العربي

كثير من الأحيان ألمح ظل طفل يلعب مع ابني وابنتي
كثير من الأحيان ألمح ظل طفل يلعب مع ابني وابنتي

 
والله من كثرة ما مررت به من مواقف مرعبة حتى نسيت ما الموقف الذي كتبته لكم والذي لم أكتبه لكم :
 
– رأيت جنياً صغيراً يركض أمامي يشبه أبني ، لقد عرفت في الحال أنه ليس أبني لأن هذا الطفل كان أطول منه بكثير و يركض بسرعة غريبة وابتسامته مخيفة لم تكن كابتسامة الأطفال البريئة بل لم يكن يرتدي نفس ملابس طفلي في ذلك اليوم ، و قد صدق حدسي عندما رأيت أبني جالساً في مكانه بملابسه المختلفة عن ذلك الجني.
 
– لن تصدقوني في هذا الموقف ، لكن أقسم لكم بالله أنه حدث معي و لم أكذب معكم أبداً ، حيث استيقظت ذات يوم وإذا بي أرى رجل قصيراً بالزي الخليجي يرقص أمامي في الغرفة رقصاً غريباً ! كدت أموت من الرعب ، وجهه لم يكن واضح الملامح  و لكن الباقي واضح ، وظللت أذكر الله ولكن لساني ثقيل ، رغم ذلك حاولت حتى انطلق لساني و ظل يرقص و كل ما ذكرت الله ظل ينظر إلي ثانية و يستمر بالرقص كأنه لا يبالي – لم يكن له ملامح و لكن كنت أعرف إنه ينظر إلي حين شماغه و رأسه يلتف ناحيتي ، كل ما ذكرت ربي –  أستمر الحال مدة قصير من الزمن و لكن بالنسبة لي كانت طويلة من شدة رعبها حتى اختفى بالتدريج من أمامي.
 
– كنت في إحدى غرف المنزل ثم سمعت أبني و كأنه يتشاجر مع أحد ما في الغرفة الأخرى ، و كنت أسمع صوت ذلك الشخص الآخر و هو يخاطبه ولكن بصوت خافت بحيث لم أسمع بوضوح ما الذي كان يقوله لأبني ، تلى ذلك ارتفاع صوت ابني بالصراخ على ذلك الشخص ثم سمعت صوت خطوات ركض الشخص مبتعداً و كأنه يهرب من الغرفة ، دخلت الغرفة خائفة لأرى ما الذي جرى ، رأيت ابني غاضب وهو ممسك بهاتفي النقال و حين سألته أجابني أن فلان – قال اسم غريب لا أعرف ما هو – أتاه و أراد أخذ الهاتف منه ، لكن أبني رفض و صرخ بوجهه و هرب.
 
كنت في الصالة أتابع التلفاز مع ابني ثم نهضت لإحدى الغرف و كنت أسمع صوت خطوات خلفي – افترضت أنه أبني – ظلت هذه الخطوات تتبعني حتى داخل الغرفة و حادثته على أساس أنه ابني و لم يرد ثم التفت بسرعة و لم أجد حولي أحد ، ذهبت إلى الصالة وجدت ابني في مكانه يتابع التلفاز بكل هدوء ! والله كان الصوت للتو خلفي والتفت في نفس الوقت ولم أجد أحداً.
 
– كثير من الأحيان ألمح ظل طفل يلعب مع ابني وابنتي ، وأذكر قبل يومين من كتابتي للمقال لمحت خيال أسود بحجم طفل بعمر أبني و هو يركض أمامي و قد رأيته بشكل واضح ، وأحياناً ألمحه بطرف عيني و لكن عندما ألتفت لا أجده.
 
– رؤية الخيالات والأطياف أصبحت كثيرة ، ذات يوم لمحت خيالات تمر أمامي تدخل الغرفة بشكل متكرر و حين ألتفت ناحيتهم لا أراهم ، لا أعرف كيف أصف ذلك ! و ذات مرة في انعكاس المرآة لمحت رجل قصير بالمطبخ يمشي والتفت بسرعة ولم يكن هناك أحد ! أضيفوا إلى ذلك أحلامي بهم ، كثيراً ما يخيفوني ويحادثوني بالأحلام وأحياناً أراهم كأنه واقع في غرفتي.

تاريخ النشر : 2021-03-02

مقالات ذات صلة

38 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى