تجارب ومواقف غريبة

السحار

بقلم : إيما – السودان

مخلوق مخيف بأنياب طويلة
مخلوق مخيف بأنياب طويلة

في طفولتي اعتدت سماع تلك الكلمة (السحار) و لا زالت تتردد على أذني كثيراً ، لكن ما هو ذلك المخلوق ؟.

على حسب علمي إنه في الغالب شخص يتحول عند اكتمال البدر إلى مخلوق بشع يلتهم الأطفال ، لكن هل هذه حقيقة ؟ سوف أسرد لكم بعضاً من القصص و التي كانت قد روتها لي جارة لنا ، ولكن الغريب أني عندما سألت أمي ، أجابت : نعم ، قد سمعنا بها منذ أمد بعيد!.

في قرية لا تبعد عن قريتنا كثيراً تقدم شاب لزواج فتاة فائقة الجمال ، ولكنه لم يكن من المنطقة ، جرت الأمور سريعاً وتزوجا ، و في أول ليلة لهما سمع أهل المنزل صراخاً مهيباً يصدر من غرفة العروسين لكنهم لم يكترثوا ، أظنكم تعلمون السبب ؟ ولكن أزداد الصراخ مما جعلهم يقتحمون الغرفة والمفاجأة

لقد وجدوا الفتاة المسكينة مضرجة بدمائها و كان نصف جسدها قد أُلتهم من قبل ذلك المخلوق و الذي لم يكن سوى العريس و طبعاً كان بمظهر آخر ، مخلوق مخيف بأنياب طويلة ، تم نقل الفتاة بالإسعاف للمشفى ، حينما فرغت جارتنا من سرد هذه الحكاية سألت أختي : أحقا كان هذا ؟ فأجابت : قد سمعنا صوت سيارة الإسعاف !.

قصة أخرى كانت قد روتها تقول : أن إمرأة و رضيعها كانت تعيش مع والدتها ، و ذات يوم خرجت لجلب بعض الحاجيات ، كانت أول مرة تخرج بعد وضوعها ، خرجت المرأة تاركةً طفلها الرضيع مع جدته ، وبعد عودتها كانت الفاجعة ، لقد ألتهمت الجدة الرضيع المسكين ، روي أن المرأة تركت الطفل عارياً و هذا ما دفع بتلك العجوز إلى تخيله قطعة لحم والتهمته.

ما رأيك عزيزي القارئ ، هل تعتقد بوجود مخلوقات كهذه ؟ .

أنا شخصياً أعتقد أنه محض خرافة و إن كانت تلك الحوادث فعلية حقاً فأنا أعتقد أن هؤلاء الأشخاص لم يكونوا متحولين بل أنهم بشر مثلنا مختلفون في ميلهم لأكل اللحم البشري ( أكلة لحوم بشر ) ‏فما رأيك أنت ؟‎ ‎.

تاريخ النشر : 2020-07-10

مقالات ذات صلة

اشتراك
اشعار
guest
ضع بريدك اذا اردت استلام اشعار بالنشر

18 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى
18
0
التعليق مفتوح للجميع .. رجاءا اسمعنا رأيكx
()
x

أنت تستخدم إضافة Adblock

مرحباً .. يبدوا أنّك تستخدم مانع إعلانات ، نرجوا من حضرتك إيقاف تفعيله و إعادة تحديث الصفحة لمتابعة تصفّح الموقع ، لأن الإعلانات هي المدخل المادي الوحيد الضئيل لنا ، وهو ما يساعد على استمرارنا . شكراً لتفهمك