تجارب ومواقف غريبة

الشبح الأسود

بقلم : ملاك – العراق

رأيت شيئاً أو بقعة سوداء في ركن الغرفة
رأيت شيئاً أو بقعة سوداء في ركن الغرفة

أهلاً ، أنا ملاك ، أريد أن أشارككم قصتي الحقيقية و التي حدثت لي بالواقع ، فلنبدأ :

في تاريخ 2019/8/22 م كان يوم عيد ميلادي ، كنت متحمسة كثيراً لأنه أهم يوم بحياتي ، في تمام الساعة 12:30 ظهرا أخبرت أمي و أبي أني أريد عيدي أن يكون في البيت ، كنت أريده أن يكون بسيطاً و أن يكون الضيوف من أقاربي و صديقتي أية فقط ، وافق والداي على شروطي ، في الساعة 8:00 مساءً أتت أمي و قالت لي : أن صديقتي أية قد أتت  وهي تريد رؤيتي ، ذهبت إلى صديقتي و كنت متزينة ببعض الإكسسوارات ،

رأتني صديقتي و قالت: عيداً سعيداً ملاك ، أتمنى لكِ حياة سعيدة ، و قبلتني على خدي و أعطتني صندوق ورقي بغلاف أحمر عليه بعض الزينة ، و أردفت : لا يمكنني حضور عيدكِ لأن عائلتي ترديد الذهاب إلى بيت عمي ، و أنا أسفة ، أخبرتها : لا بأس ، شكراً لكِ ، ابتسمت و ذهبت ، أخذت الهدية و وضعتها على مائدة الطعام في المطبخ و ذهبت ، و بعد عيد ميلادي و انصراف أقاربي قررت أخذ هداياي و وضعها في غرفتي و فتحها ،  في الساعة 12:00 في الليل لم أفتح هداياي لأنني كنت أشاهد هاتفي ،

فتحت كل الهدايا و فرحت بها إلا هدية واحدة و  كانت هدية صديقتي لقد نسيتها في المطبخ تحديداً على مائدة الطعام ، نزلت لكي أخذها ،  بكل ثقة نزلت من الدرج و ذهبت إلى المطبخ و أخذت هديتي ، عندما استدرت لمحت شيء أسود مر بسرعة الضوء ، لم أهتم للأمر ، صعدت إلى غرفتي في الممر الذي يمكنني من خلاله الذهاب إلى غرفتي ، لمحت شيء أتى بوجهي مباشرةً و كان لونه أسود ، شعرت بالخوف فأغمضت عيني و مشيت قليلاً.

فتحت عيني و ذهبت إلى غرفتي فسمعت صوت خطوات تقترب مني ، استعذت من الشياطن و دخلت إلى غرفتي ، رأيت شيئاً أو بقعة سوداء في ركن الغرفة ، بدأت في النظر اليه و التدقيق به لكني شعرت بدوار فجلست على سريري و لم أشعر إلا بنزول جفن عيناي ينزلان و نمت ، لم افتح هديتي حتى استيقظت في تمام الساعة 3:00 صباحاً و أنا لا أعرف ما الذي حدث ، استغربت من الوضع الذي أنا فيه ! فانا لا أتغطى بالبطانية أو أرتدي ملابس نومي ،

و زادت غرابتي عندما رأيت الهدية في يدي ، وضعت الهدية على المكتب الخاص بي وارتديت ملابس نومي و وقّت هاتفي من أجل الصلاة و نمت ،  استيقظت من اجل الصلاة و كان كل شيء عادي ، في الساعة 8:00 صباحاً استيقظت و أنا أفطر تذكرت كل شيء و أخبرت بنت خالتي عن كل شيء فهي بعمري و أنا و هي نحب الأمور المرعبة ، و الأن أنا أبلغ من العمر 13 سنة و لا زلت أتذكر حادثة الشبح الأسود .

يا أصدقائي أتمنى أن تذكروا الله قبل نومكم و قراءة القران والمحافظة على صلاتكم.

تاريخ النشر : 2020-12-04

مقالات ذات صلة

14 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى