تجارب ومواقف غريبة

العناكب

بقلم : ساره – الجزائر
للتواصل : [email protected]

فتحت عيني و أنا أتلو القرآن لأجد الغرفة تغرق بالعناكب
فتحت عيني و أنا أتلو القرآن لأجد الغرفة تغرق بالعناكب

 
السلام عليكم رواد موقع كابوس ، سبق لي أن نشرت بعض التجارب المخيفة التي مررت بها.

علماً أنني أنقل تجارب شخصية وأتحرى الدقة في كل كلمة أكتبها ، أرجو من المشاركين مشاركتي أراءهم فيما سأسرده الأن.

منذ فترة أصبحت تتكرر الكوابيس بشكل مخيف ، رغم حفاظي على أذكار النوم و أورادي اليومية ، ثم انتقلت الكوابيس من النوم ليلاً إلى فترة القيلولة التي لا تستمر سوى لـ ٢٠ دقيقة على أقصى تقدير ، يومها صليت الظهر و قبلها كنت قد تناولت وجبة الغداء وقررت أن ارتاح لمدة قصيرة لأعود إلى الفترة المسائية من يوم عملي ، كنت بين اليقظة والصحو وكنت أسمع طنين حاد ، فتحت عيني و وجدت أن الغرفة قد امتلأت بسرب نحل يحوم عند رأسي كأنه دخان ، لكني كنت متأكدة أنه نحل بحكم الطنين ، كنت اغطي وجهي و ركضت داخل الغرفة لأفتح النافذة المغلقة وكنت مستغربة من أين دخل سرب النحل ! لكنه تبخر تماماً ، ظللت أرتجف لعدة دقائق و حملت حقيبتي و خرجت وكنت في حاله يُرثى لها.

المرة الثانية كانت بعد أيام ، نفس الطنين لكن هذه المرة الصوت فقط ، فتحت عيني و أنا أتلو القرآن لأجد الغرفة تغرق بالعناكب ، قمت بالصراخ بأعلى صوتي وكان زوجي موجود ، و دخل إلى الغرفة و وجدني في حاله فزع شديد ، توالت الكوابيس من أفاعي و ثعابين و دود كنت مستيقظة ولم يعد بإمكاني النوم تماماً ، أصر زوجي أن الأمر لا يعدو مجرد أحلام ، ولكن في احدى الليالي ، سبقني لوضوء صلاة الفجر و دخلت بعده لأسمعه يصرخ و يتلو القرآن ، سألته لكنه لم يجبني وظل يغير الموضوع ، لكني كنت متأكدة أنه خائف و لا يريد إظهار الأمر ، في الصبيحة ذاتها أحضر زوجي أمام المسجد وتلا بعض الآيات ولم أعد أرى شيئاً.

تاريخ النشر : 2020-07-24

مقالات ذات صلة

اشتراك
اشعار
guest
ضع بريدك اذا اردت استلام اشعار بالنشر

24 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى
24
0
التعليق مفتوح للجميع .. رجاءا اسمعنا رأيكx
()
x

أنت تستخدم إضافة Adblock

مرحباً .. يبدوا أنّك تستخدم مانع إعلانات ، نرجوا من حضرتك إيقاف تفعيله و إعادة تحديث الصفحة لمتابعة تصفّح الموقع ، لأن الإعلانات هي المدخل المادي الوحيد الضئيل لنا ، وهو ما يساعد على استمرارنا . شكراً لتفهمك