تجارب ومواقف غريبة

الغرفة المحظورة

بقلم : الهارف – الأردن
للتواصل : [email protected]

أن ذلك المنزل مهجور منذ سنين طويلة و من رأيناهم بالداخل هم من الجن على الأغلب
أن ذلك المنزل مهجور منذ سنين طويلة و من رأيناهم بالداخل هم من الجن على الأغلب

السلام عليكم أعزائي أعضاء موقع كابوس و القائمين عليه.
 
هذه القصة حصلت في المملكة العربية السعودية ، ويقول صاحبها أن أخواته و بنات خالاته كانوا يعملون كوافيرات ، أي يذهبون لبيوت الزبونات اللاتي يردن قصة شعر أو مكياج … الخ ، وكان ذلك الشاب من يقوم بتوصيلهن خصوصاً للاماكن البعيدة ، و في احدى المرات أتى طلب من احدى الزبونات و قامت بإعطاء وصف المنزل و كان بعيداً.
 
أخذ صاحبنا أخواته و بنت خالته و ذهب بهم للعنوان المطلوب ، وكان معه سيارة بكب جديدة مع مكان للبضائع بالخلف كما تعرفون ، و قام بإيصال البنات إلى منزل الزبونة ، و قد كان الوقت عصراً و ذهب وجلس في مسجد المنطقة.
 
بعد فترة جاءه اتصال من أخته تقول له : أنها قد نسيت احدى معدات الزينة و أنها تريده أن يشتريها لها ، ذهب صاحبنا وقام بشراء المطلوب وتوجه إلى منزل الزبونة ، يقول صاحبنا : توجهت إلى منزل الزبونة وكان يجب أن أصعد بطريق حتى أصل للمنزل و هو في أعلى الجبل ، و أنا أصعد بسيارتي الطريق فجأة ارتفعت حرارة السيارة وقد فاجأني ذلك كونها جديدة وقد اشتريتها منذ شهور ، كانت الحرارة ترتفع والسيارة وكأن هناك ما يعطل صعودها ، نظرت بالمرآة الخلفية و صُدمت بوجود كائن ضخم يجلس في الكابينة الخلفية للبكب ، كائن ضخم غريب لم ادري ما هو ، أخذت أقرأ القرآن والمعوذات وكلي خوف حتى اذا نظرت مرة أخرى كان قد اختفى.
 
أوصلت ما طلبت أختي وانتظرتهن حتى انتهين ، ونحن في طريق العودة لاحظت أخواتي و بنت خالتي أنني غير طبيعي وشارد ولا أتكلم أبداً ، فسألنني إن كان قد حدث معي شيء ؟ فقصصت عليهن ما حدث ، فقالت لي بنت خالتي : إنها و أخواتها قديماً قد حصل معهن موقف مرعب.
 
تقول أبنة خالته : ذهبنا في يوم لزبونة من الزبائن وقد كان منزلها بعيداً بعض الشيء وكان هذا في احدى الإجازات الصيفية ، و قد طلب منا والدي أن نأخذ معنا أختنا الصغيرة ، وصلنا إلى المنزل و استقبلتنا سيدة عجوز و طلبت منا أن نسرح شعر و نعمل مكياج لثلاث شابات ، وكانت هي من يقرر شكل التسريحة والمكياج والثلاث بنات جالسات لا يتكلمن أبداً ، و قبل أن نبدأ وتذهب العجوز إلى أعمالها قالت لنا بلهجة حازمة و هي تشير إلى احدى الغرف: إياكن أن تفتحن باب هذه الغرفة ، مهما حصل و مهما جرى إياكن أن تفتحن باب هذه الغرفة ، فقلنا لها : أننا نريد أن ننجز عملنا فقط و نذهب.
 
كان هناك شيء غريب في هذا البيت ، العجوز ذهبت والثلاث بنات يجلسن بلا حراك ونحن نزينهن ولم يتكلمن إطلاقاً ، وأثناء انهماكنا في العمل ذهبت اختنا الصغيرة وعلى غفلة منا قامت بفتح باب تلك الغرفة ، وأثناء فتحها باب الغرفة تنبهنا لها و ركضت باتجاهها لأمنعها ولكنها كانت قد فتحته ، أرجعتها للوراء وكنت أريد أن اغلق الباب ولكني رأيت منظراً عجيباً ! رأيت في تلك الغرفة مجموعة كبيرة من الكلاب من جميع الأنواع تقف بلا حراك وتنظر إلي ، كانت الغرفة مليئة بالكلاب ، أغلقت الباب وأخذت أختي و رجعت لعملي ، في هذه الأثناء جاءت العجوز وقالت : من منكن فتحت الباب ؟ فانكرنا أننا فتحنا الباب ، ولكنها أصرت أننا من فتحنا الباب و أعطتنا حسابنا و طلبت منا المغادرة.
 
عندما غادرنا كان بعد المغرب بقليل ، و نحن في بداية طريق العودة تذكرت أختي أنها نسيت احدى حقائب الزينة و قد كانت غالية الثمن وأصرت أن ترجع وتأخذها ، مع أننا كنا جد خائفات ، لما رجعنا لذلك المنزل لم يكن ذات المنزل الذي أتينا اليه عصراً ، كان مهجوراً و مدمراً وكان واضحاً أنه لم يُسكن منذ فترة طويلة.
 
في تلك الأثناء خرجت لنا امرأة من المنزل المقابل وقالت لنا : أنها كانت تراقبنا عندما أتينا عصراً و دخلنا المنزل مع أنه مهجور وظلت تراقبنا حتى خرجنا منه بعد المغرب وهي مستغربة جداً ! و عندما رجعنا مرة أخرى لاستعادة الحقيبة كما أخبرناها أصرت أن تكلمنا وتفهم الموضوع ، و قد خرجت لنا برفقة ابنها الشاب، وقالت لنا : أن ذلك المنزل مهجور منذ سنين طويلة و من رأيناهم بالداخل هم من الجن على الأغلب.
 
من هي العجوز والثلاث فتيات ، و ما قصة الكلاب بالغرفة ؟.
 
الله أعلم.

تاريخ النشر : 2020-09-19

مقالات ذات صلة

38 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى