تجارب ومواقف غريبة

الفتاة التي تأكل القمامة

 
بقلم : إناس شريف – الجزائر

 

تعرضت الفتاة إلى مس شيطاني قوي آذاها نفسيا و جسديا

سابقا كنت قد قصصت عليكم أشباح في الإقامة الجامعية و اليوم سأحدثكم بقصة مشابهة بطلتها فتاة في العشرينيات من عمرها راحت ضحية مس شيطاني أودى بها إلى أكل القمامة ..

أي مس هذا و أي حالة هذه ؟ …

المسكينة طالبة جامعية مثلها مثل أي فتاة نالت شهادة البكالوريا لتبدأ مشوارها الجامعي بكثير من الألم ، شاءت الأقدار أن يكون مشوارها الدراسي بمدينة المسيلة حيث تدرس و تقيم بعيدا عن عائلتها.

في بادئ الأمر لم تعاني هذه الفتاة ، كانت فرحة ببدء مشوار دراسي زاهر،تقول عنها رفيقاتها أنها اشتهرت بإجتهادها منذ اللحظة الأولى التي وطأت قدميها الجامعة كما أنها تتمتع بطلة و ظهور رائع ، إلا أن فرحة كهذه لا تدوم ، حيث صادفها يوم مشئوم في الإقامة ، سبب لها ألما و إحراجا لا ينسيا ، فقد تعرضت الفتاة إلى مس شيطاني قوي آذاها نفسيا و جسديا ، نفسيا أنها صارت تتصرف بقسوة و تقوم بأفعال غريبة ، تجلس وحدها، تصاب بنوبات من الغضب من حين إلى آخر، صارت وحيدة لأن قريناتها صرن يخفنها و الأمر من ذلك حين كانت تنهض على الساعة الواحدة بعد منتصف الليل لتذهب إلى القمامة و تأكل منها .

هل يمكنكم تخيل إنسان يلتهم القمامة بشراهة ؟ ..

دامت على هذه الحالة أيام عديدة جعلت المقيمات خائفات و في نفس الوقت فضوليات ليعرفن ما الذي دهاها و هل ستفعلها مجددا ؟ .. فكانت الواحدة بعد منتصف الليل موعدها و موعد الفضوليات.

اتصل أعوان الأمن بعائلتها لتأتي وتأخذها للعلاج ، لم تتحسن حالتها لأن تلك القمامة سببت لها أمراضا عديدة في جسمها ، و حتى نفسيا لم تتحسن كثيرا بعد الرقية، إلا أنها خففت عنها تلك النوبات حيث أنها استطاعت أن تكمل دراستها بعد أن قابلتها مشاكل عديدة .

واليوم يقول الذين يعرفونها أنها تعيش حياة طبيعية.

 

تاريخ النشر : 2015-08-09

مقالات ذات صلة

اشتراك
اشعار
guest
ضع بريدك اذا اردت استلام اشعار بالنشر

24 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى
24
0
التعليق مفتوح للجميع .. رجاءا اسمعنا رأيكx
()
x

أنت تستخدم إضافة Adblock

مرحباً .. يبدوا أنّك تستخدم مانع إعلانات ، نرجوا من حضرتك إيقاف تفعيله و إعادة تحديث الصفحة لمتابعة تصفّح الموقع ، لأن الإعلانات هي المدخل المادي الوحيد الضئيل لنا ، وهو ما يساعد على استمرارنا . شكراً لتفهمك