تجارب ومواقف غريبة

المنارة المسكونة

بقلم : جنة محمد – مصر – مقيمة في امريكا

اراد جد صديقتي ان يصعد الى تلك المنارة ..

هذه القصة حقيقية حدثت مع جد صديقتي الامريكية لوسي قبل ان يموت و جدتها هي التي حكت لها ما حصل ..

كانت هناك جزيرة عليها منارة طويلة يبلغ طولها 7.3 متر ، تلك المنارة يحصرها شخص ماكر ويحب المال كثيرا . و في يوم من الايام مرت من هناك سفينة للبضائع تحمل اموالا وذهبا ، فجاة هبت عاصفة كبيرة وشديدة جعلت السفينة تظل الطريق وتذهب نحو تلك الجزيرة فرآها ذلك الحارس وعندما عرف ان بداخلها الذهب اطفأ ضوء المنارة حتى تغرق ويقفز لياخذ الكنز ، فاصطدمت السفينة بصخرة من صخور الجزيرة ..

غرقت السفينة ولكن حدثت معجزة .. اشتدت العاصفة اكثر فطار غصن كبير من اغصان الشجر وكسر زجاج المنارة واصطدم بالحارس فوقع داخل ميتا واصبح وجهه مشوها من الزجاج ، فمرت السنين حتى بني مركز بجانب المنارة ، هذا المركز يتواصل مع السفن الضائعة ليرشدها الى الطريق الصحيح .

كان جد صديقتي يعمل في ذلك المركز ، و في احدى المرات كانت هناك سفينة ضائعة انقطع الاتصال بها مع المركز فاراد جد صديقتي ان يصعد الى تلك المنارة حتي يضي الضوء للسفينة ولكن منعه رئيس المركز لان المنارة تروى عنها حكايات مخيفة و هو بنفسه راى شبح الحارس يقف بداخلها .

ولكن تسلل جد صديقتي و صديقه من وراء الرئيس وفتحوا باب المنارة وصعدوا ، فكان هناك هواء شديد وسمعوا صوتا يتكلم بخفيه ومكر : لماذا دخلتم الى منارتي ؟ فاعتبروا ذلك الصوت مجرد تهيئات ، ولكن راؤا شبحا لرجل عجوز يقف على السلم و ينظر لهم بحقد ثم جروا من شدة خوفهم الى المركز .

بالاول لم يفتحوا افواههم بكلمة حتى هدؤوا تماما ثم حكوا للجميع ، فصرخ في وجههم الرئيس لمخالفتهم اوامره . وظل ذلك الشبح في تلك المنارة حتى الان ولكن نادرا جدا ما تجد احدا يعرف قصة تلك المنارة في امريكا .. اعتقد كبار السن فقط .

تاريخ النشر : 2015-10-13

مقالات ذات صلة

اشتراك
اشعار
guest
ضع بريدك اذا اردت استلام اشعار بالنشر

20 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى
20
0
التعليق مفتوح للجميع .. رجاءا اسمعنا رأيكx
()
x

أنت تستخدم إضافة Adblock

مرحباً .. يبدوا أنّك تستخدم مانع إعلانات ، نرجوا من حضرتك إيقاف تفعيله و إعادة تحديث الصفحة لمتابعة تصفّح الموقع ، لأن الإعلانات هي المدخل المادي الوحيد الضئيل لنا ، وهو ما يساعد على استمرارنا . شكراً لتفهمك