عجائب و غرائب

الموت علينا حق : مشاهير تنبأوا بوفاتهم

بقلم : روح الجميلة – أرض الأحلام

كم من الوقت سأعيش؟ هل سأموت قريباً؟ هذه أسئلة ربما يطرحها الكثير من الناس على أنفسهم من وقت لآخر ، خاصة في سن الشيخوخة. ولكن هل يستطيع الأفراد حقاً تقدير مدى اقترابهم من الموت؟

الحياة ببساطة لا يمكن التنبؤ بها، ولا يمكن التنبؤ بالطريقة التي سنموت بها، فهي من الغيبيات التي لا يعلمها سوى الله عز وجل .. رغم ذلك بالتأكيد أن معظمنا قد صادف أحد ما قريب أو صديق حكي له عن شخص توقع أنه سيموت ثم توفي ؛ وتلك بالطبع تعد ظاهرة غريبة وغير مفهومة ، فتختلف طرق التوقع من شخص لآخر ، فبعض الأشخاص عندما يشعر بقرب أجله يسارع بشراء كفن أو قبر ويقول اصفحوا عني، والبعض قد يحلم حلماً يرى نفسه قد وصل أجله ثم يموت في الحقيقة ، والأكثر غرابة ودهشة هو من يتنبأ بطريقة موته فيتحقق ذلك .. عزيزي القارئ قد تظن بإن ما قرأته مجرد خيال لا أساس له من الصحة ، ولكن ستندهش عندما تقرأ عن المشاهير الذين قد مروا بهذه التجربة فهيا بنا نتصفح قصصهم الغريبة .

إبراهيم دي مويفر

blank

كان مويفر عالم رياضيات فرنسي معروف جداً من القرن الثامن عشر وتخصص في الإحصاء والاحتمالات طوال حياته. كان تحليل وحساب احتمالات حدوث شيء ما هو خبرته.
عند اقترابه من سن الخمسين بدأ بدراسة كيفية التنبؤ بتاريخ وفاة شخص ما باستخدام الرياضيات المعقدة والتحليل الاجتماعي.

في البداية، بدأ في النظر في تاريخ الوفاة المحتمل لبعض الأشخاص المتطوعين الذين كانوا على استعداد للحصول على نبؤة موتهم، ولكن في وقت لاحق بدأ التركيز على التنبؤ بتاريخ وفاته هو شخصيا. أخذا في الاعتبار جميع أنواع العوامل المختلفة من صحة وحالة نفسية ومادية واجتماعية وغيرها ..

كان مويفر رجلاً ذو أرقام وحسابات محددة يعيش حياته عليها. أعتاد أن يكون لديه جدول زمني دقيق لكل ما سيفعله تقريباً، وخاصة النوم. كان ينام سبع ساعات بالضبط وليس دقيقة أكثر أو أقل.

في عام 1754، عندما كان عمره 87 عاماً، لاحظ أنه بدأ ينام 15 دقيقة أكثر من المعتاد.

استناداً إلى حساباته المتعددة، توقع أنه عند جميع كل تلك الدقائق الزائدة 15 وصولا إلى 24 ساعة فأنه سيموت. أي بأختصار :

24 ساعة (1440 دقيقة) / 15 دقيقة = 96 يوم.

لقد شارك هذه النبوءة الحسابية مع العديد من الناس ومنهم صديقه العالم الفلكي إدموند هالي الذي كان شاهداً على تحقق النبوءة  ، حيث أنه بالفعل عند وصول مجموع الدقائق الزائدة إلى 24 ساعة كان موفير قد فارق الحياة وذلك في 27 نوفمبر 1754.

علاء ولي الدين

blank

ولد في 28 سبتمبر 1963 في قرية الجندية مركز بني مزار محافظة المنيا, شارك في العديد من الافلام والمسلسلات والمسرحيات ونال شهرة كبيرة في العالم العربي وكانت شخصيته شعبية تتسم بخفة الظل ، وكان محبوب لدى الجميع.

توقع الفنان الكوميدي علاء ولي الدين وفاته قائلاً: “أنا هموت قريب، واشتريت مدفن جديد، وجبت المسك اللي تغسلوني بيه” ، هذا ما قاله قبل رحيله بفترة قصيرة.

وبحسب أقارب الفنان ، قبل وفاته بثلاثة أشهر ، اشترى علاء مقبرة وكان يزورها من حين لآخر. وقال شقيقه إن النجم الراحل أدى العمرة 5 مرات ، وفي آخر مرة اشترى مسك من الأراضي الحجازية لغسل الموتى ، وأعطاه لأخيه الأصغر خالد وقال له: اترك الأمانة هذه معك ، وعندما أموت قل لهم أن يغسلوني بها.

وقبل أشهر قليلة من وفاته أخبر الفنان علاء شقيقه معتز أنه يريد الاعتزال قائلاً: “أنا نفسي أسيب الفن وأروح اشتغل في المدينة المنورة، وأقعد عند الرسول، يا عم الفن ده طلع وجع دماغ”.

توفي في 11 فبراير عام 2003، عن عمر يناهز 39 عاما

ويليام توماس ستيد

blank

كان ستيد من رجال الصحافة الإعلام في المملكة المتحدة في أواخر القرن التاسع عشر. يعتبر في الواقع والد الصحف الشعبية. كان صحفياً عظيماً يتمتع بمهارات تحقيق مذهلة حيث استحوذت مقالاته على انتباه السياسيين المعاصرين.

إلى جانب مهنته وشغفه أيضاً، كان لدى ستيد اهتماماً آخر. لقد انجذب إلى السحر والتنجيم والغموض المحيط بهما.
في وقت فراغه، كان يكتب قصصاً خيالية ، وواحدة منها كتبها في عام 1886 تتحدث عن سفينة عابرة للمحيطات قادمة من بريطانيا إلى نيويورك اصطدمت بسفينة أخرى، مما أدى إلى وفاة معظم ركابها حيث لم يكن هناك قوارب نجاة كافية.

في عام 1892 كتب قصة أخرى مماثلة ولكن هذه المرة تحطمت السفينة لاصطدامها بجبل جليدي. أحب ستيد أن يعيش قصصه لهذا السبب كتبها كما لو كان فيها.

بعد عامين، صادف أن ستيد كان أحد المسافرين على متن سفينة تيتانيك الشهيرة. وللأسف، كان ستيد واحداً من 1514 شخصاً لقوا حتفهم على متن تيتانيك في 14 أبريل 1912 عندما اصطدمت بجبل جليدي .. وهذا هو السبب في أن الكثير من الناس يحبون أن يجادلوا بأن ستيد تنبأ بغرق تيتانيك قبل سنوات من تصنيعها .. ومن حيث لا يعلم تنبأ بموته هو شخصيا!.

نجيب الريحاني

blank

الممثل المسرحي والسينمائي الكبير نجيب الريحاني كان ولا يزال يُعرف بـ “كشكش بيه” ، اسم الشخصية التي ابتكرها من مخيلته وجعلها حية وحقيقية.

عُرف نجيب الريحاني أيضاً باسم “تشارلي شابلن الشرق”. ووفقاً للعديد من النقاد ، كان هناك العديد من الأشياء المشتركة بين نجيب الريحاني وتشارلي شابلن ، من بينها بداياتهم الصعبة ووجهات نظرهم والمواضيع الرئيسية التي اختاروها لعملهم الفني. 
اختار كل من الريحاني وشابلن التعامل مع البصيرة النفسية للطبقة الفقيرة ضد الطبقة الأرستقراطية الظالمة ، مستهزئين بالأرستقراطية بطريقة ساخرة.

وفي أحدى المرات سأله أحد الصحفيين : “ماذا تقول فى رثاء نفسك ولو أتيح لك أن تكتب النعى بنفسك؟”.

فأجاب الريحاني قائلاً: “مات شخص وكان يجب أن يموت، مات كشكش بيه بعد أن ترك تراثاً من المسرحيات الخالدة، ومات الريحانى فلم يترك إلا ثروة من التريقة والقفش ، مات من كانت حياته كلها للسهر والعربدة والتضحية من أجل الغير”
وتابع الريحانى فى رثاء نفسه قائلا:” مات نجيب بعد أن كان لا يعجبه العجب ولا الصيام فى رجب، مات بعد أن شكا منه طوب الأرض، وطوب السماء إذا كان لها طوب، كان صريحاً فى زمن ساده النفاق، وكان بحبوحاً فى زمن طغت عليه القريفة، مات الريحانى ففى ستين سلامة”.

العجيب أن هذه الكلمات قالها قبل 15 يوماً فقط من وفاته التب حدثت في 8 يونيو 1949.

بيت مارافيتش

blank

بالنسبة لأولئك الذين لم يسمعوا عن مارافيتش، يعتبر واحداً من أفضل لاعبي كرة السلة في تاريخ الدوري الاميركي للمحترفين. في مقابلة معه عام 1974 أعلن مارافيتش أنه لا يريد اللعب لأكثر من 10 سنوات في الدوري الاميركي للمحترفين وأنه من المرجح أن يموت في سن الأربعين بسبب نوبة قلبية.

في ذلك الوقت كان عمره 26 عاماً ، وكان قد بدأ اللعب الاحترافي قبل اربع سنوات ، وقد استمر في اللعب في الدوري لمدة ست سنوات أخرى ، وفي عام 1980 استقال تماماً كما أعلن. وفي 5 يناير 1988 عندما كان مارافيتش يبلغ من العمر 40 عاماً عانى من نوبة قلبية قاتلة أثناء لعب كرة السلة مع عدد من الأصدقاء.

تارا فارس

blank

موديل ويوتيوبر عراقية ولدت في بغداد عام 1988 لأب عراقي وأم لبنانية ودرست في مدرسة الحريري الثانوية في الأعظمية، ثم تسربت من المدرسة لاحقا للتركيز على حساباتها على وسائل التواصل الاجتماعي والترويج لمقاطع الفيديو القصيرة على يوتيوب.

تم اختيارها كملكة جمال العراق في عام 2015، وبعد ذلك انتقلت إلى اليونان ومن هناك إلى تركيا لفترة من الوقت بعد تلقيها تهديدات بالقتل. لكنها عادت بعد ذلك إلى العراق مسافرة بين بغداد وأربيل. وفقا لأصدقائها المقربين، كانت تخطط للانتقال إلى الإمارات العربية المتحدة للعيش هناك.

ظهر مقطع فيديو لاغتيالها على وسائل التواصل الاجتماعي يظهر رجلين على دراجة نارية يقتربان من السيارة التي كانت في شارع ضيق في بغداد ويطلقون عليها النار ثم يقودان بعيداً.

الغريب في هذه القصة ليست أحداث أغتيالها، بل الأحداث التي وقعت قبل عاميين ، في عام 2016 عندما شاركت متابعينها تفاصيل حلمها المفزع ، حيث رأت نفسها غارقة بدمائها على الطريق وهي ميتة ، والمثير للرهبة أن هذه هي الطريقة التي ماتت بها بالواقع!.

رامي شمالي

blank

هو نجم ستار اكاديمي في نسخته السابعة، من مواليد مدينة سهيلة بلبنان، بدأت الحكاية عندما دعاه زميله بالأكاديمية محمود شكري إلى زيارته في مصر ، بعد أنتهاء الموسم السابع من برنامج المواهب الغنائية (ستار أكاديمي) الذي يقام في لبنان كل عام.
ولقد وصل رامي لمرحلة متقدمة في المسابقة، ووصلت شعبيته للكثير من البلدان العربية والأجنبية على حد سواء نظراً لصوته الملائكي الجميل والبريء، مما جعل له الكثير من المشجعين وازدادت شعبيته.
وبالطبع لم يرفض طلب صديقه ولبى الدعوة بكل سرور، ولم يكن يعلم أن هذه الرحلة هي المحطة الأخيرة في حياته..
وفي أثناء نزهة بالسيارة بالقرب من مدينة العباسية اصطدمت سيارتهما بسيارة أخرى بعد أن فقد رامي السيطرة على عجلة القيادة مما أسفر عن وفاته عن عمر يناهز 23 عاماً ، واصابة صديقة محمود البالغ من العمر 30 عاماً بجروح خطيرة، ووفاة من كانوا بالسيارة الأخرى وهم رجل مسن يدعى كمال زغلول وزوجته وأصيبت زوجة نجله ونقلوا جميعاً للمستشفى.

الأكثر غرابة هو أن رامي لطالما حلم بنفس الأحداث المشؤومة لعدة مرات منذ صغره ، وقد بكى رامي وهو يسرد هذا الحلم في الأكاديمية على الهواء مباشرة ،كأنه كان يشعر بأنه بالفعل سيتحقق قريباً.

مارك توين

blank

يعرف بأنه أكبر كاتب في تاريخ أمريكا ، له روايات عديدة نالت اهتماما عالميا. ليس هناك الكثير مما يمكن قوله عن توين لم يقل بعد ، فهو من أعظم الكتاب ومازال يعيش في ذاكرة الكثير من الناس بسبب رواياته الرائعة .. لكن من الامور الاخرى الغريبة التي يذكرها الناس عنه ايضا هو تنبؤه الغريب بوفاته.

جدير بالذكر أن الكاتب كانت له اهتمامات روحانية ، ولعل هذه الاهتمامات ساهمت في نبوئته التي ارتبطت بظاهرة فلكية توجس منها الناس دوما وربطوها بالشؤم والنحس وذلك منذ أول مرة سجل البابليون رؤيتها على الواحهم الطينية .. أنها ظاهرة مذنب هالي.

ولد توين عام 1835، وهو نفس العام الذي مر فيه مذنب هالي بالأرض على مسافة قريبة جداً. وفي عام 1909، أعلن توين أنه سيموت في المرة القادمة التي يمر فيها مذنب هالي بالأرض.

طبعا مذنب هالي يمر بالأرض كل 76 عاماً. وفعلا في 20 أبريل 1910 مر المذنب مرة أخرى بالأرض وتوفي توين بعد يومين بسبب نوبة قلبية.

وداد حمدي

blank

اشتهرت الفنانة وداد حمدي بتقديم أدوار الخادمة المرحة التي تفاعلت بشكل هزلي مع أبطال العمل، وعلى الرغم من النجاح الكبير الذي حققته في أدوارها، إلا أن نهايتها كانت مأساوية، حيث قتلت غدرا.

ولدت وداد حمدي في 3 يوليو 1924 في مدينة كفر الشيخ، ولكنها انتقلت بعد ذلك ونشأت في المحلة الكبرى في محافظة الغربية، حيث كان والدها يعمل.

نهاية الفنانة وداد حمدي كانت مأساوية للغاية عام 1994 حيث قُتلت على يد مساعد رجستير أسمه (متي باسيليوس) الذي ذهب إليها مدعياً أن هناك دوراً ينتظرها ، وبعد أن استقبلته في الصالون طلب الإذن بدخول الحمام ، فذهبت لتجلب له فوطة من غرفتها فتبعها في صمت وهو يرتدي قفاز اليد ويحمل سكينا ، ففهمت ما ينوي فعله ، وترجته وعرضت عليه أن يأخذ المال ويتركها ، لكنه قتلها بـ 35 طعنة.

لم يعثر القاتل إلا على 200 جنيه وجهاز كاسيت في شقة وداد حمدي وفشل في الوصول إلى متعلقاتها ومجوهرات كانت تخبئها.

لم يعرف أحد من هو الجاني حتى أكدت تحقيقات النيابة أنها عثرت على خصلة شعر من رأس القاتل في يد الضحية وهي تقاومه ، الأمر الذي ساعد في اعتقاله بعد 48 ساعة فقط من العثور على جثتها وتم إعدامه بعد عامين.

المثير في الأمر أن نفس القاتل حاول قتل الفنانة يسرا بنفس الطريقة لكن محاولاته باءت بالفشل بسبب رجل الامن على باب عمارتها ، الأمر الذي دفعه لقتل الفنانة وداد حمدي بدلاً من ذلك.
وفي اعترافاته قال القاتل أنه تحول إلى وحش بسبب الفقر والديون والقمار وتعاطي المخدرات ومتطلبات زوجته الجشعة التي لا يستطيع الوفاء بها.

الغريب في الامر أن مشهد من فيلم ” قمر 14″ تحقق بالفعل والذي تنبأت فيه وداد حمدي بطريقة موت الفنانة كاميليا، وتنبأت الأخيرة بمقتل وداد حمدي، حيث قالت وداد لـ كاميليا : “يارب تتحرقي” فردت عليها الأخيرة : “يارب تنضربي بالسكينة” وهو ما حدث لهما فعلا.
فالأولى ماتت محترقة على أثر سقوط الطائرة التي كانت تستقلها في 3 إبريل 1950، والثانية ماتت مقتولة طعنا بالسكين.

أرنولد شونبرغ

blank

كان شونبرغ ملحناً موسيقياً مثيراً للجدل خلال عشرينيات القرن العشرين. وكان مهووساً بالرقم 13 ولديه اعتقاد غريب رافقه طوال حياته ، فبما أنه ولد في 13 سبتمبر 1874 ، فسيموت أيضاً في الثالث عشر من أي سنة وشهر.

نتيجة لذلك لم يغادر الملحن منزله كل شهر في اليوم الثالث عشر، وحتى داخل منزله كان دائماً ما يكون حذراً جداً من عدم التعثر أو حتى عند التعامل مع سكاكين المطبخ.

في 13 يوليو 1951، وجدته زوجته ميتاً على سريره.

محمد فوزي

blank

تمكن الفنان المصري محمد فوزي من أن يصبح أحد أهم الموسيقيين في تاريخ العالم العربي. وكانت له نفس البراعة في مجالات أخرى مثل الغناء والاستعراض والتمثيل والتأليف، وكان أول من أنشأ مصنعا للاسطوانات في الشرق الأوسط، والذي تم تأميمه لاحقا بعد ثورة يوليو 1952.

فوزي أصيب بمرض غامض ، و قبل ساعات من وفاته كتب محمد فوزي رسالة تنبأ فيها برحيله وكشف عن الألم الذي تعرض له. قائلا : “إن الموت علينا حق إذا لم نمت اليوم سنموت غدًا، وأحمد الله أنني مؤمن بربي، فلا أخاف الموت الذي قد يريحني من هذه الآلام التي أعانيها، فقد أديت واجبي نحو بلدي وكنت أتمنى أن أؤدي الكثير، ولكن إرادة الله فوق كل إرادة والأعمار بيد الله، لن يطيبها الطب ولكني لجأت إلى العلاج حتى لا أكون مقصرا في حق نفسي وفي حق مستقبل أولادي الذين لا يزالون يطلبون العلم في القاهرة.. تحياتي إلى كل إنسان أحبني ورفع يده إلى السماء من أجلي، تحياتي لكل طفل أسعدته ألحاني.. تحياتي لبلدي.. أخيرا تحياتي لأولادي وأسرتي”.

واختتم الرسالة: “لا أريد أن أُدفن اليوم، أريد أن تكون جنازتي غدًا الساعة 11 صباحًا من ميدان التحرير، فأنا أريد أن أُدفن يوم الجمعة”.
ومن المفارقات أن فوزي توفى في نفس اليوم الذي كتب فيه رسالته وهو يوم الخميس 20 أكتوبر 1966، عن عمر ناهز الـ 48 عامًا.

نوستراداموس

blank

ولد نوستراداموس عام 1503، المنجم والطبيب الفرنسي الذي أكسبته نبوءاته شهرة وأتباع مخلصين خلال حياته وبعد مماته، ونسب إليه الناس الفضل في التنبؤ بدقة بأحداث محورية في تاريخ العالم، من الثورة الفرنسية إلى صعود أدولف هتلر إلى الهجمات الإرهابية في 11 سبتمبر 2001 وحتى فيروس كورونا 2020.
نشر كتابه، النبوءات، عام 1555، ومنذ ذلك الحين أكسبه شهرة عالمية.
وفقاً لنوستراداموس من المقرر أن ينتهي العالم في عام 3797.

عانى نوستراداموس من النقرس والتهاب المفاصل. وفي السنوات الأخيرة من حياته تحولت الحالة إلى وذمة أو استسقاء حيث تتراكم كميات غير طبيعية من السوائل تحت الجلد أو داخل تجاويف الجسم.
بدون علاج، أدت الحالة إلى قصور القلب الاحتقاني.

في أواخر يونيو من عام 1566 طلب نوستراداموس رؤية محاميه لوضع وصية ، تاركاً الكثير من ممتلكاته لزوجته وأطفاله.
في مساء يوم 1 يوليو، يزعم أنه أخبر سكرتيرته جان دي شافيني بكلماته الأخيرة : “غداً عند شروق الشمس لن أكون هنا بعد الآن”.
في صباح اليوم التالي عثر عليه ميتاً على الأرض بجوار سريره.

ختاما عزيزي القارئ لا يسعنا أن ننهي هذه المقالة إلا بقوله تعالى : (أينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة) .

المصدر
Abraham de Moivre - Wikipediaعلاء ولي الدين: تنبأ بوفاته والمسك وصيته التي نفذها محمد هنيديW. T. Stead - Wikipediaما الذى قاله نجيب الريحانى فى رثاء نفسه؟Pete Maravich - Wikipediaقصة الريجيسير «باسيليوس» قاتل النجوم.. عندما طعن وداد حمدي كان يقصد يسراArnold Schoenberg - Wikipedia

مقالات ذات صلة

65 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى