تجارب ومواقف غريبة

النباح الغريب للكلب

 
بقلم : محمد سمير – مصر

 

كنت معتادا على نباحه و لكن ليس بذلك الجنون ..
بدأت القصة في شقتي القديمة عندما كان كلبي جالسا في غرفة المعيشة ، بدأ ينبح بصوته العالي و يحدق بعينيه الكبيرتين اتجاه غرفتي ، كنت معتادا على نباحه و لكن ليس بذلك الجنون .

 

في يوم آخر كنت نائما على السرير و الكلب بجانبي ، استيقظت على نباحه الغريب و كنت شديد التوتر و الخوف ، لاحظت أنه ينظر إلي باب الغرفة و حاولت تهدئته بصعوبة بالغة .

 

كنت أعتقد أنه ربما متعب و هذا سبب جنونه ، و لكن عرفت لاحقا ان تخميني هذا كان خاطئا . استيقظت مرة اخرى على نباحه و لكن هذه المرة لم يكن نظره إلي الباب بل إلي عيناي مباشرة . فتحت عيناي جيدا لأجد شيئا لم أره من قبل في حياتي ، لم يكن إنسانا و لكن شيئا مثل السديم الذي يظهر في السماء على شكل يشبه الإنسان .

 

كانت المسافة لا تزيد عن ستة إنشات ، ذلك الشيء ممكن أن تراه لكن في مجلة علوم وليس أمامك . كنت خائفا لدرجة أنني لم استطع الصراخ و كل ما فعلته أني قلبت وجهي إلي الجهة الآخرى ، و الحمدلله أنه إختفي بعد أقل من ثلاث ثوان .

 

بعد ذلك بدأت افكر كم مرة جاءني و أنا نائم و لم أشعر به ! هل كان الكلب يراه كل يوم و ذلك كان سبب النباح ؟

 

خمنت انه ربما يكون شبحا و جعلني فضولي اذهب إلى حارس العمارة و سألته : هل مات أحد في هذه الشقة من قبل ؟ .. أجابني أنه من عشرين سنة ماتت سيدة كانت لوحدها في الشقة ، و عندما سألته عن سبب موتها لم يجب و بدا متوترا قليلا و قال أنه لا يعرف و لكني أشك في كلامه .

 

لم يظهر ذلك السديم من جديد و لحسن الحظ ذهبنا إلى منزل جديد بعد أسابيع من الحادثة . و الان انا اتساء .. من كان ذلك الإنسان الذي ظهر على شكل سديم مضيء لمدة ثلاث ثوان ؟ و هل له علاقة بنباح الكلب ؟ مع العلم أن نباح الكلب الغريب قد توقف عندما ذهبنا إلي البيت الجديد .

 

تاريخ النشر : 2015-08-12

مقالات ذات صلة

اشتراك
اشعار
guest
ضع بريدك اذا اردت استلام اشعار بالنشر

42 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى
42
0
التعليق مفتوح للجميع .. رجاءا اسمعنا رأيكx
()
x

أنت تستخدم إضافة Adblock

مرحباً .. يبدوا أنّك تستخدم مانع إعلانات ، نرجوا من حضرتك إيقاف تفعيله و إعادة تحديث الصفحة لمتابعة تصفّح الموقع ، لأن الإعلانات هي المدخل المادي الوحيد الضئيل لنا ، وهو ما يساعد على استمرارنا . شكراً لتفهمك