العراف

النهايات

بقلم : اية – سوريا

تحية لكل من يقرأ ما اكتبه الآن…
لقد اعتدنا دائماً.. ومنذ طفولتنا في قصص الأميرات والأطفال على تلك النهايات السعيدة المبهرجة بالأمل والحب وكثيراً ما تلقت آذنانا هذه الجملة في نهاية كل حكاية (وعاشوا بسعادة للأبد) لكن إن عدنا لواقعنا فسنجد بأن أغلبية القصص والحكايا الإنسانية والمشاعر تنتهي مبتورة وبأصابة أحد الأطراف أصابات بالغة…

لدي في البداية عدة اسئلة وفي النهاية أريد إستشارتكم..

1) – هل تؤمن بالنهايات السعيدة؟

2) – عندما تقرأ رواية أو قصة.. ما الذي تفضله النهاية السعيدة التقليدية؟ أم النهاية المأسأوية التي تنتهي بموت أحد الطرفين؟

وإستشارتي لكم هي : بأنني اكتب قصة وقد وصلت لنهايتها صراحة.. وأنا محتارة.. هل أجعل البطل يموت؟  أم أجعله حياً ويعيش هو وزوجته وابنتهما؟

أتمنى أن تنصوحني حقاً.. لأنني أشعر بأنني لو جعلته يموت فسيكون مؤلماً…

تاريخ النشر : 2021-03-19

مقالات ذات صلة

اشتراك
اشعار
guest
ضع بريدك اذا اردت استلام اشعار بالنشر

30 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى
30
0
التعليق مفتوح للجميع .. رجاءا اسمعنا رأيكx
()
x

أنت تستخدم إضافة Adblock

مرحباً .. يبدوا أنّك تستخدم مانع إعلانات ، نرجوا من حضرتك إيقاف تفعيله و إعادة تحديث الصفحة لمتابعة تصفّح الموقع ، لأن الإعلانات هي المدخل المادي الوحيد الضئيل لنا ، وهو ما يساعد على استمرارنا . شكراً لتفهمك