بداخلي نار لا يشعر بها احد
كان لي أخ اعتاد لمسي والتحرش بي ، فكنت لا أفهم ماذا يفعل و لماذا ، فقط كنت أبكي |
عندما يتصنع أنه يلعب معي بدميتي وفجأة أجد يده تقترب مني و تتحسسني و أسوأ ما في الأمر عندما قررت أن أخبر أبي و أمي بما يحصل ، لم يظهروا لي أي قدر من الاهتمام ، وكيف يهتموا و أنا اعتدت النوم في حضن المربية و اطلب منها كل شيء كأنها أمي !!
مرت الأيام و سافرت بعيدا جدا عن أهلي و أخي و وجدت السلام النفسي بعيدا عنهم و رزقني الله بزوج صالح عوضني عن كل ما افتقدته ، وعاد بعد زواجي أخي يريد ما هو أكثر ، كنت في الماضي أرتعب و أصمت و لكنني الآن في كنف رجل و لي أسرتي الصغيرة التي سأحارب من أجلها ، قررت أن أفتعل المشاكل مع أخي بمجرد رؤيته ؛ لأتسبب في القطيعة ، فأنا لا أقدر أن أصارح زوجي بما كان يحصل و أهلي لم يهتموا أبدا بي و بزواجي ..
قاطعته و ارتاح قلبي قليلا ، ولكن الكوابيس و الأحلام المرعبة تطاردني و أخشى بشده حتى و إن مر زوجي بجانبي أحبس أنفاسي ، لا أخاف منه و لكن أشعر بالرعب من العلاقة الجسدية ، أخشى حتى من طبيب النسائية ، و حتى عندما امشي في الشارع أخشى من الناس ، أصبحت أخشى من كل شيء ، والله تعبت و أرهقني الخوف ماذا افعل ؟ علما بأنني على قطيعة بأخي و بأهلي و لا استطيع الغفران لهم ، والأغرب أنهم لم يهتموا بعد قطيعتي لهم ، كأنهم كانوا ينتظرونها ، لا أريد الخوف من زوجي فهو يستحق الأفضل ، و أريد أن أنام و لو لليلة واحدة مطمئنة بلا أحلام مرعبة فماذا افعل ؟
تاريخ النشر : 2016-03-27