اساطير وخرافات

تاريخ التاروت: من أين بدأ الأصل والفكرة

بقلم : سينا – مصر

عندما يتعلق مصيرك بحفنة من الأوراق، حينما تصدق خزعبلات العرافات، وقتما تريد المضي قدماً في أمر ما، عندما يكون مستقبلك معتمد علي أكاذيب المنجمين، وحينما ترافقك لعنة ترهات التنجيم، هنا تنتقل إلي نوع خاص من أنواع الكهانة وهو قراءة التاروت.

من ضمن التنجيم والدجل وقراءة الطالع ومعرفة الغيب يقع التاروت في المنتصف لمن يؤمن به ويبجل حكمته ويستشيره في كل أمر من امور الحياة اليومية، فيكون المرشد والآمر الناهي لكل شئ.

قف عندك يا عزيزي/ عزيزتي، ألا تدركون أن الأمر مجرد أوراق صنعها البشر لخدمة ترفيهية؟ لا تعلمون؟! حسناً سأتلوا عليكم ما علمته وفهمته، لعلنا ننظر مرة أخري للأمر ونتفكر في أمورنا بمنظور مختلف المرة القادمة التي نحاول فيها التعدي علي قدرة الله تعالي لمعرفة الغيب.

ما هو التاروت؟

blank
تعود بطاقات التاروت الى العصور الوسطى في اوروبا

بالنسبة للإسم، تكتب الكلمة تاروت Tarot لكنها تنطق تارو Taro، أتي الإسم من كلمة تاروتشي الإيطالية أو تاروتشينو، وهو الرأي الأرجح بأن التارو أصله إيطالي، ويعرف التارو في أخوية ” دوائر الضوء” أنه المفتاح الفضي حيث أن المفتاح الذهبي هو علم التنجيم

التارو عبارة عن مجموعة بطاقات تحتوي علي 78 بطاقة منقسمين إلي جزئين، الجزء الأول يدعي “السر الأعظم” ويحتوي علي 22 بطاقة، والجزء الثاني يدعي “السر الأصغر” ويحتوي علي 56 بطاقة، تقول الروايات الأكثر إنتشاراً عن بداية التاروت أنه بدأ في أوروبا خلال القرن الرابع عشر حيث بدأ فنانو أوروبا بإختراع ألعاب ورقية، ثم بعد عدة عقود بدأ فنانو إيطاليا في إختراع بطاقات إضافية مصورة لإضافتها إلي مجموعة أوروبا التي كانت مرقمة فقط

عام 1430 تم ضم 22 بطاقة السر الأعظم للبطاقات المرقمة منهم 21 بطاقة يسمون بطاقات الإنتصار، وبطاقة غريبة تدعي بطاقة الأحمق، لم يكن هو بطاقة الجوكر المتعارف عليها في اوراق اللعب العادية، حيث أن إختراع الجوكر أتي بعد ذلك بكثير وتحديداً أواخر القرن التاسع عشر

بعد ذلك أصبحت معروفة جداً كشئ أكبر من مجرد لعبة أوراق، وفي عام 1540 صدر كتاب بعنوان the oracles of francesco marcolino da forli تنبؤات فرانشيسكو ماركولينو دا فورلي والذي يشرح طرق عرافة بسيطة بإستخدام بطاقات التارو، وصدر عام 1735 مخطوط يدعي ساحة السبعات وعام 1750 براتسي كارتومانسي لإدوارد إيرينيوس ستيفنسون، يشرحون معاني آلهية بدائية لأوراق التارو مع نظام لكيفية وضع البطاقات وقد كتب عنها أيضاً جياكومو كازانوفا في مذكراته عام 1765 وقال أن صديقته الروسية كانت تستخدم بطاقات التاروت للعرافة بشكل دائم

تاريخ التاروت

blank
رموز التارو متحدرة من الأسرار الدفينة لكهنة المصريين القدماء

كانت لعبة التاروت الورقية في فرنسا وإيطاليا مجرد لعبة صالونات للتسلية مقتصرة فقط علي نخبة المجتمع ولم تكن تعرف طريقها للعرافة بعد، أصبحت منتشرة في أواخر القرن السادس عشر وبداية الثامن عشر

في عام 1781 رجل تنجيم فرنسي يدعي أنتوان كورت دي جيبلين antoine court de gebelin، نشر تحليل معقد عن التارو وقد كشف أن رموز التارو متحدرة من الأسرار الدفينة لكهنة المصريين القدماء، وقد شرح دي جيبلين أن هذه المعرفة السحرية القديمة تم نقلها من مصر إلي روما وتم كشفها إلي الكنيسة الكاثوليكية وللباباوات آنذاك وهم بدورهم أرادوا الحفاظ علي سرية هذه المعرفة الغامضة بشدة، وشرح معاني التارو الرمزية ويربطها بأسطورة إيزيس وأزوريس وآلهة مصرية أخري.

عام 1791 أصدر عالم التنجيم والسحر الفرنسي جان بابتسيت ألييت jean Baptiste alliete أول مجموعة بطاقات تارو مصممة خصيصاً للعرافة، فهو أول من وسع طرق التارو وأول من كسب قوت يومه من العرافة بإستخدام التارو، وعلي الرغم من أن العديد من المؤرخين أرجعوا أن التارو كان لعبة أوراق تدعي أوراق اللعب الرابحة، فقد كانت للعب القمار

وكما أرجع دي جيبلين تاريخ التارو أنه متحدر من المصرية القديمة، كان المنجم الفرنسي بول كرسيتيان قد أكمل كتابه تاريخ وممارسة السحر the history and practice of magic ، وشرح فيه طقوس مصرية ربطها بالتارو، ووفقاً لكريستيان كان أبو الهول مدخل للأقبية المقدسة التي عقد بها المجوس إجتماعاتهم السرية وطقوسهم، وقد وجد دليل أن هناك بقايا رموز مصرية في التارو المعاصرة وأن ورقة النجم تمثل نجم الكلب سيريوس الذي ينهض في فيضان النيل بداية كل عام، وبطاقة الشيطان ترمز لآلهة الظلمة والفوضي “سيت”

وقدم الساحر أليستر كراولي كتاب بعنوان كتاب تحوت the book of thoth، الذي يشرح فيه كيف أن التارو كان أصله مصر القديمة وشرح لكيفية إستخدام بطاقات التارو في العرافة بل أنه قبل الكتاب حرص علي تصميم مجموعة أوراق تارو مع زميلته في منظمة الفجر الذهبي فريدا هاريس وأطلقوا عليها مجموعة بطاقات تارو تحوت thoth tarot deck وبعدها أصدر الكتاب للشرح وذكر أن كلمة تارو مصرية من جزئين “تار” بمعني طريق و “رو” بمعني الملك أو المملكة معاً يشكلون الطريق الملكي، لإعتقاده أن المصريين كتبوا كل علومهم التي كانت ستندثر عليها.

blank
الساحر أليستر كراولي

لكن مجموعتهم لم تكن الأكثر إنتشاراً فقد كانت مجموعة وايت- سميث هي الأكثر توسعاً، بدأت مجموعة وايت سميث برسم أرثر إدوارد وايت مع زميلته باميلا كولمان سميث مجموعة بطاقات التارو لكن لم يتم الإعتراف بدور باميلا وتم تسمية المجموعة بإسم وايت – رايدر وإسم رايدر نسبة لناشر المجموعة، ثم بعد ذلك إعترفوا بدورها وسميت بوايت – رايدر- سميث ثم وايت – سميث.

كتبت هيلينا بلافاتسكي أيضاً كتابين بعنوان العقيدة السرية the secret doctrain و كشف الستار عن إيزيس the unveiling of isis وذكرت فيهم أن هناك علاقة وثيقة بين مصر القديمة والتارو.

وقد قدم إليفاس ليفي زاهد الذي درس علم اللاهوت لكنه أصبح ساحراً ومنجم بعد ذلك، أدلة أن التارو يعود لأكثر من القرن الرابع عشر وقال أنه وجد رابط بينها وبين الكابالا وأن الأثنان وعشرون بطاقة المسماه بالبطاقات الرابحة ترمز إلي عدد الأحرف العبرية وتعمق أكثر في تفكيره وربط بينها وبين شجرة الحياة الكابالية وقال أن التارو عبارة عن خارطة طريق تسمح بالعبور بين طيات شجرة الحياة للوصول لأعلي مراتب الروحية التنويرية ومنها إلي الجنة.

وهكذا أصبح لكل من المهتمين بالتنجيم والعرافة نظرية تثبت أصل التارو، حتي أن الصينيون أعتقدوا أن التارو يعود إلي كتاب “يي جينغ” yi jing أو كتاب التغييرات الذي يستخدم العرافة والتنبؤات، ولم يسلم التارو من الهند أيضاً حيث أكد مؤرخون هنود أن التارو أتي في الأصل من بلاد الهند وكان يسمي تارو taru بمعني البطاقات والبعض يعتقد أنها مشتقة من كلمة تارا وهو اسم آلهة هندوسية وآخرون يعتقدون أنها تخص تصور دقيق لبعث الآلهة فيشنو، والبعض الآخر نسب الإسم للغة اللاتينية وهو روتارو بمعني الدائرة

ما هي أوراق التارو

كما ذكرت سابقاً أن التارو عبارة عن 78 بطاقة منقسمين إلي السر الأصغر بإجمالي 56 بطاقة والسر الأعظم بإجمالي 22 بطاقة

 – بطاقات السر الأصغر minor arcana

blank

تنقسم أيضاً مجموعة البطاقات هذه إلي أربع مجموعات كل مجموعة بها الأرقام من 1-10 وأربع بطاقات تحمل أسماء الملك، الملكة، الفارس، الجندي ولكل مجموعة إسم منها الكوبة وتمثل رجال الدين، البستوني ويمثل الجيش، الديناري يمثل التجارة، الإسباتي ويمثل الزراعة، يقع قراءة تارو السر الأصغر ضمن علوم الأرقام نسبة لأن كل بطاقة تحوي رقماً وكل رقم يمثل معني بعينه وتم إدخال أربع بطاقات أخري لهم تحمل كل منها رمز من العناصر الأربع ” الماء، الهواء، النار، التراب” ولكنها ليست قراءة التارو المتعارف عليها حيث أن كهانة أو عرافة التارو الأصلية تدور عن السر الأعظم.

– بطاقات السر الأعظم major arcana

blank

بطاقات السر الأعظم هي ما يطلق عليها البطاقات الرابحة وبطاقات رحلة الأحمق، سميت برحلة الأحمق لأنه يمثل الشخص الخام الذي لا يعلم شئ كطفل وليد وخلال رحلته يتعلم كل شئ، تتكون بطاقات السر الأعظم من 22 بطاقة تبدأ ببطاقة الأحمق وهي بلا رقم ولكن العديد من المنجمون أعطوا له الرقم صفر حيث يعتبرون الصفر رقماً غير عادي فهو يقع بين السالب والموجب عند الولادة وهو أفضل شئ يمثل الأحمق في بداية رحلته الذي يبدأ في الفراغ ثم يشبع رغبته في التعلم وخوض المغامرات.

بطاقات السر الأعظم هي الأكثر قراءة للطالع ، وفيما يلي شرح لرحلة الأحمق كاملة، ويجب أن تكون الأرقام من 1- 21 رومانية

blank
الاحمق

– الأحمق 0 : عندما تظهر هذه البطاقة تمثل الإنطلاق في رحلة جديدة بها ما يكفي من الإثارة والحرية لكنه بدون خبرة لذلك فهو غير مدرك لحقيقة أنه علي وشك السير بإتجاه الهاوية لكن نيته الحسنة قد تنقذه

– الساحر1 I: يدخل الأحمق في مرحلة الساحر ويمكن له إستخدام كل ما هو متاح مثل السيوف، الكؤوس، الخماسي، الصولجانات بمعني آخر ” بطاقات السر الأصغر” ليجعل حلمه حقيقي، فهو يؤمن بالسحر ويعتقد أن شراكة السحر مع الكون قد تنتج أي شئ

blank
الكاهنة

– الكاهنة العظمي 2 II: تظهر الكاهنة العظمي في الرحلة عندما يبدأ الأحمق إكتشاف القدرات الجسدية والعقلية والروحية بعمق أكثر، لتهتم به وتعلمه أن ليس كل شئ حقيقي يمكن رؤيته، وتمثل الكاهنة العظمي الجانب السلبي أو الآمن علي عكس الساحر، فهي اللاوعي الغامض لكنها توفر مساحة للأحداث الإبداعية وتمثل إمكانيات غير محققة تنتظر تحقيقها

– الإمبراطورة 3 III: عندما يكبر الأحمق ويصبح أكثر وعياً ويتطور ويتكيف مع محيطه يتعرف علي الأرض الأم وهي الإمبراطورة التي تمثل الطبيعة والإحساس يسعد بها الأحمق ويحاول إستكشافها ولا يستطيع الإكتفاء بالمشاهدة وسماع الأصوات

– الإمبراطور4  IV: ويمثل الأب بالنسبة للأحمق، فهو من يضع القوانين والقواعد للتأكد من أمن وسلامة الطريق، كما أنه يوجه الأحمق لأهمية السلوكيات الضرورية التي يحتاجها لرفاهيته، قد تكون هذه القيود صعبة ومحبطة لكن بغض النظر عن ذلك يبدأ الأحمق في فهم الغرض منها

blank
البابا

– البابا 5 V: عندما يغامر الأحمق أخيراً وبتوجيهات الإمبراطور للخروج إلي العالم يمر بكل من معتقدات وتقاليد حياته ويبدأ الرحلة الرسمية، هنا يأتي دور البابا الذي يمثل المعتقد الديني المنظم ويبدأ في إحاطة الأحمق وتعليمه ويفسر له المعرفة الغامضة والألغاز ويشعره بالإنتماء

– الأحباء 6 VI: في هذه المرحلة يكون أمام الأحمق خيارين إما أن يستجيب لرغبته الغريزية في التعرف علي شريك للحياة وإما أن يظل أناني ويعارض هذه الغريزة ويبقي وحيداً، لذلك يكون التوازن في القرار الذي سيتخذه ليحدد قيمه الخاصة التي تتوافق مع معتقداته

– العرش 7 VII: بعد تعلم الأحمق لكل هذا يفهم الآن كيف يستخدم الإرادة الإنضباط بنجاح ويمتطي العرش إلي هدفه فهو من الممكن له تحقيق أي شئ بقليل من الطموح وروح القيادة

– القوة 8 VIII: يعتقد الأحمق الآن بعد تحقيق طموحه أن لديه قوة داخلية من خلال الشجاعة التي طورها في رحلته، وقد تعلم ترويض طموحه الذي كان لديه في مرحلة العرش، ويصبح أكثر نضجاً وصبراً

blank
الناسك

– الناسك 9 IX: بعد تعلم الكثير يسعي الأحمق للعزلة والدخول للتفكير في كل ما رآه وهنا يتحول ليصبح ناسك ويحاول فهم طريقة سير العالم فيري أن كل شئ متصل وأن الكون يعمل بشكل آلهي

– عجلة الحظ 10 X: عندما تظهر هذه البطاقة تعني أن الأمور سوف تحدث بالضبط عندما يحين الوقت لذلك وأننا جميعاً أدوات بالنسبة للقدر، وإمكانية أن يكون شئ ما جيد أو سئ يعود لتحريك العجلة لكنه يعلم التوازن الذي يحدثه الكون مع هذا

-العدل 11 XI: هنا يتعلم الأحمق كيف يتصرف بنزاهة لأن أفعاله ستكون لها عواقب ويحقق العدل التوازن في حل المسائل القانونية مع الجزاء الآلهي

-المشنوق 12 XII: يشعر الأحمق بالإستسلام والتوقف كالرجل المشنوق فهو آمن لإستكشاف العالم من وجهات نظر مختلفة ويعلم أن الكون دائما مستعد لمساعدته للوقوف مجدداً

blank
الموت

– الموت 13 XIII: بعد الشنق يختبر الموت وحينها يهوي الأحمق عميقاً ويتم مسح سجله ويدخل مرحلة جديدة حيث يكون هناك فرصة متاحة جديدة ثم يعم الصمت السلام

-الإعتدال 14 XIV: يتعلم أن يكون صبور وأن يجد التوازن بدون الحاجة لتجربة أشياء جديدة، ثم يحاول المضي قدماً لكنه يدرك التقيد بماضيه عاطفياً وجسدياً وهو الشئ الذي يحد من توسع نطاقه فيأتي دور الشيطان

-الشيطان 15 XV: يجبره الشيطان علي النظر إلي المكان الذي يكبح فيه نفسه ويقاوم التخلي عما لم يعد يخدمه

-البرج 16 XVI : يساعد الأحمق للتخلص من المرفقات المرهقة بإستخدام قوي خارجية وهو شعور مرعب كأنه بساط يتم سحبه من تحته لكنها خدمة من القدر لإطلاق سراحه

-النجم 17 XVII: وهو النور الذي يضئ الطريق ويمنحه الأمل ليشعر الأحمق بالإلهام لبداية جديدة

-القمر 18 XVIII: علي عكس النجم، يمثل الخوف وقلة الوعي التي تمنعه من الإستمتاع بالنعيم الجديد، ويمثل أيضاً القلق والمخاوف التي تعاود الظهور علي السطح عند محاولة تألقه

-الشمس 19 XIX: يتمدد ضوء الأحمق ليصبح كالشمس وهكذا يكون علي إتصال بروحه، ليس لديه ما يخفيه عن العالم ويضئ الطريق للآخرين وذلك لأن “الأنا” القديمة قد تلاشت حيث يمكنه رؤية هدفه بوضوح ويعلم ما المفترض أن يفعله

-الحكم 20 XX: ليس هناك مجال للأوهام أو الهويات المزيفة أخيراً يستجيب الأحمق لنداء روحه

-العالم 21 XXI: هنا يكون الأحمق قد أتقن ألاعيب العالم وأكمل رحلته وتعلم الكثير وسيجد الفرصة للإحتفال بكل إنتصاراته وإنجازاته، ولكن كما يحدث مع كل شئ حين تنتهي دورة حياة تبدأ دورة أخري

كيف تعمل قراءة التارو

blank

تعتمد قراءة التارو علي ترتيب عشوائي لكل بطاقة وتختلف المعاني ما إذا كانت البطاقة مستقيمة أم مقلوبة، ويعتمد تخطيط التارو بشكل معين حيث يرتكز إلي ما قد يريده طالب القراءة، وهناك عدة توزيعات لقراءة التارو منها:

1- توزيعة الثلاث بطاقات: وهي أشمل ولا تحتاج لتشتيت أو تفكير في رموز كبيرة ومعقدة وتكون الثلاث بطاقات هم الدافع، الإمتنان، التأمل أويطلق عليهم الماضي، الحاضر، المستقبل، وهو كما يشير عنوان كل بطاقة يتم قراءتهم لمعرفة المستقبل بناءاً علي الماضي والحاضر، ويجب قراة البطاقات من اليسار لليمين.

2- توزيعة خمسات أوخماسي: وفيها يتم إستخدام خمس بطاقات وهي لإتخاذ قرار حاسم في المواقف العصيبة التي لا تحتمل أي خطأ، ويتم توزيعها علي شكل زائد علامة + ، الثلاث بطاقات المركزية تمثل الدافع والنتائج والقيم، أما البطاقات علي الجانبين تمثل نتيجتين محتملتين وإختيار بطاقة منهم تحدد إتخاذ القرار.

3- توزيعة حدوة الحصان: وتتم بإستخدام سبع بطاقات موضوعين علي شكل حدوة حصان وتكون هذه التوزيعة أدق وأكثر شمولية وتمثل البطاقات الماضي، الحاضر، التأثيرات الخفية، السؤال، مواقف الآخرين، ما الذي يجب فعله، النتيجة

خاتمة

مع أن قراءة التارو تعتبر سحراً وتنجيماً يرفضها الإسلام لأنها تدخل في الأمور الغيبية، لكن الكثيرين مازالوا يؤمنون بقوته الغريبة في معرفة الأشياء سواء كانت ماضياً، حاضراً، أو مستقبلاً، أنا شخصياً قد سألت نفسي ذات السؤال الذي قد يتبادر إلي أذهان من لم يحاولوا تجربة التارو من قبل، هل يعمل التاروت؟

لقد خضت التجربة في هذا الموقع :

https://www.darktarot.com/decans_tarot/tarot_verdict.php?audio_r=0

حيث قررت أن أعلم إجابات بعض الأسئلة في سبيل البحث لهذا المقال، ولكم أن تتخيلوا كم الإجابات السعيدة التي حصلت عليها ومن ضمن هذه الإجابات أن هذا الإسبوع سيشهد عدة أخبار سعيدة ، وقد إتخذ مني هذا المقال إحدي عشر يوماً للبحث والكتابة، أتدرون كم الأخبار الحزينة التي تلقيتها خلال هذه الأيام! من أمراض لفقدان أحباء لفقدان مال، وقتها فكرت أنه ربما يكون عقاب لإعتمادي علي شئ دون الله سبحانه وتعالي، علي كلٍ أنا لست حكيمة ولا حاكمة وليس عليا إلا النصح.

– سؤال: هل إستخدمت أوراق التارو من قبل للقراءة ؟ وما كانت النتيجة ؟

———————

لمزيد من قصص الغموض والرعب يمكنك زيارة موقع الكاتبة :
https://jeandoe27.blogspot.com/

مصادر :

THE ORIGIN OF TAROT
Tarot Mythology: The Surprising Origins of the World’s Most Misunderstood Cards
Tarot – playing card

سينا

مصر

مقالات ذات صلة

38 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى