تجارب من واقع الحياة

تجربتي الشخصية

بقلم : العقاب
للتواصل : انستغرام alakab_2002

أنا أعمل في قسم الأمن الإلكتروني والاستراتيجي التابع للأمن العام
أنا أعمل في قسم الأمن الإلكتروني والاستراتيجي التابع للأمن العام

بسم الله الرحمن الرحيم ، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه و سلم وعلى اله وصحبه أجمعين.

أولاً و قبل كل شيء أود أن أشكر موقع كابوس على خدمة هذا الموقع بشكل ممتاز و فعال و جعل الكتابة لنا حرة.

ثانياً : أود أن أتحدث عن تجربتي الشخصية جئت إلى هذا الموقع لعل تجربتي الذي سأتحدث عنها تفيد العديد من الأشخاص المثقفون.

أنا أعمل في قسم الأمن الإلكتروني والاستراتيجي التابع للأمن العام و أنا خبير في مجال الأمن الإلكتروني و المعلوماتي و متحري في هذا المجال.

و من هنا تبدأ التجربة ، و تجربتي سأقسمها اللي مقالات و معلومات و قصة.

القسم الأول من التجربة :

ذات يوم و أنا أقوم بعملي كنت أتطرق في تحقيق قضية الابتزاز من نوع محير ، هذا الابتزاز و هو من خلال التحقيق كان ابتزاز عائلي ، و طبعاً الابتزاز ينقسم إلى عدة أنواع شتى منه ( التقليدي ، الإلكتروني ، المرئي و إلى آخره)  لكن هذا الابتزاز كان عائلي ، و عند التحقيق في هذا الأمر أتضح أنه فتى يبلغ من العمر ١٦ عام كان يبتز أمه البالغة من العمر  ٤٥عام ، حيث ابتكر طريقة خاصة من عقله و كانت خطة مجنونة ، و هي على النحو الآتي :

كان يتبع أمه في كل زمان و مكان ، مثال عند ذهابها للتسوق عندما تكون برفقة زميلتها ، واخيرا تتبع ترحالها.

بدأ ابتزاها في إحدى تطبيقات مواقع التواصل الاجتماعي حيث بدأ معها أنه مبتز خطير جلب لها المعلومات مرة واحدة على حسب الخطة الأولى و الثانية  حيث أرسل لها صورة هي و زميلتها و أيضاً عنها عندما كانت تتسوق ، حيث بدأ بجعلها تتوتر ، و دارت محادثة طويلة بينهما لا يسعني ذكرها لسياسة الموقع.

حيث أراد منها مبلغ من المال ولا غير ، وعندما ذكرت أنا فوق تتبع ترحالها بمعنى أن الفتى كان معها و يقوم بمحادثتها و يقول لها إلى أين ذاهبة الآن ؟ و من ترافقي ؟ لكي يدخل في عقلها أنه يتتبعها.

فحتى يزيد توترها قال لها : لدي صورة و صورتك مع أبنك ، و أخبرها بكل تفاصيله حتى يزيد توترها ، و على الأساس هو الفتى الذي يقوم بكل هذا الأمر.

حيث أرسل لها صورة هي و الابن ،  و كانت الصورة ضمن الخطة الذي قام بها الولد حيث قام بتصوير الصورة لكي يتم جعل توترها يزيد بشكل فعال.

و بات الأمر لمدة شهور حتى الأم أتت لنا و أخبرتنا بالأمر و قمنا بالتحقيق حتى توصلنا إلى الحقيقة و هنا انكشف الأمر.

أولاً : الأم لديها ولدان ، هما الفتى المبتز و طفل يبلغ من العمر ٩ سنوات ، كيف انكشف الفتى ؟ هنا كشف نفسه.

قام بتصويرها في البيت في غرفة النوم وعندما أرسل لها الصورة تفاجأت الأم بأن الصورة حديثة و من غرفة النوم ، دليل أن المبتز موجود في البيت ، و الصورة كانت لا توجد في هاتفي ، حيث أتت لنا بأسرع وقت و كان هاتفها موصول للأمن.

هنا قلنا لها : تذكري هذه الصورة ، من كان معك في غرفة نومك ؟ حيث قالت : أبني الذي يبلغ من العمر ١٦ عام و أما الطفل الأخر لم يكن موجود ، حيث قمنا باستدعاء الفتى و قام بالاعتراف الكامل.

هنا نستخلص أنه لا بد من مراقبة الأبناء في كل وقت و زمان و عدم إعطاء الأبناء هواتف في سن غير مناسب ، ربط هاتف الابن بهاتف الوالدين.

القسم الثاني من التجربة :

هناك مواقع قمت بالدخول عليها بصعوبة و هي مواقع من تصميم الماسونية و كانت المهمة صعبة بشكل كبير ، و قمنا بتعطيل بعض المواقع حيث تشمل هذه المواقع مقاطع موحشة تسبب الإغماء و الحالات النفسية و القلق و زيادة الغضب.

حيث تقوم بالدخول بشكل فعال في عقل الشخص حيث تتلاعب به من خلال إلقاء الأوهام في عقل الشخص حيث على سبيل المثال يتم إعطائه ألعاب مجانية والمقصود بها ألعاب الفيديو ، و يتم ترقية اللاعب إلى مراحل و في نفس الوقت تخيره اذا يريد اللعبة تكون له مجانية يجب أن يشاهد المقطع هذا .

من أين هذه المواقع ؟.

تكون في روابط ، و هذه الروابط تكون في ألعاب عادية حتى تكون من سوق بلي حيث تظهر هذه الروابط فجأة عند فتح اللعبة أو عند ختم اللعبة. نستنتج من هذا الأمر :

1 – اختيار لعبة تكون من تصميم شخص عربي محترم.

2- عدم الوثوق في أي رابط و يتم إغرائك به.

شكراً لكم ، دمتم بعافية.

تاريخ النشر : 2020-12-13

مقالات ذات صلة

57 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى