تجارب ومواقف غريبة

تجسد الجن

بقلم : حسناء

السلام علیكم أخواني أعضاء موقع كابوس ..أتمنى أن تكونوا بألف خیر ,أكتب لكم تجربتي مع العالم الآخر للمرة الثالثة فلدي تجربتان قمت بنشرھما سابقا في ھذا الموقع الرائع .
ذكرت في تجربة سابقة أنني أعاني من المس العاشق منذ زمن طویل ,فمنذ أن كنت طفلة وحتى عند بلوغي سن المراھقة مررت بمواقف غریبة لاأعلم إذا كانت ھي السبب فیما أعانیه الآن أو لا..
لاأرید أن اطیل علیكم ..ففي طفولتي كنت أشعر أن أمرا غیر طبیعي یحدث معي ولكنني وبحكم صغر سني حینھا لم أكن أفھم أو أدرك لما یحصل معي …

الموقف الأول:

حدث لي عندما كنت بالمدرسة ففي یوم من الأیام وأثناء وقت الفسحة كنت دائما أجلس وحدي أو مع صدیقاتي تحت شجرة كبیرة في ساحة المدرسة ..وفي أحد المرات كنت أجلس مع صديقاتي تحت تلك الشجرة الكبیرة نأكل ونتبادل الحدیث مع بعضنا ،فجأة سمعت أصوات حركة تأتي من الشجرة فرفعت رأسي انظر فإذا بدیك لونه أحمر وأسود یقف على أغصان الشجرة , تعجبت من أین أتى وكیف صعد إلى ھذه الشجرة فأغصانھا عالیة ولا یمكن له الطیران لتلك المسافة ولیس ھناك شيء بجانبھا یساعده لیصعد إلى أغصانھا المرتفعة . دائما ماكنت أراه كلما جلست في ذلك المكان إلا أنه اختفى بعدھا .لكن أكثر ما تعجبت منھ انه لم یصدر أي صوت ولم يكن یصیح كباقي الدجاج.. وقتها ظننت أن صدیقاتي لاحظوه أیضا إلا أنني اكتشفت لاحقا انھن لم یلاحظن وجوده ولم یرینه أبدا ..و نسیت أمر ذلك الموقف كلیا.

الموقف الثاني:

بعد عدة سنوات حیث كنت في سن المراھقة ومازلت أذھب إلى نفس المدرسة كان عمري في السابعة عشر وبعد انتقالي لمراحل دراسیة جدیدة لم تعد صدیقاتي یدرسن معي بنفس المدرسة فقد انتقلن إلى مدارس أخرى بسبب ظروف عائلاتھن في مدن بعیدة. خلال تلك الفترة كرھت المدرسة وكرھت الذھاب إلیھا لا أعلم ما الذي أصابني فقد كنت فاقدة للتركیز مشتتة الانتباه ولاأستطیع التركیز مع الأساتذة عند شرحھم ,وبسبب ذلك أصبحت علاماتي متدنیة جدا بعد ماكنت طالبة مجتھدة في المرحلة الابتدائیة ,, كنت دائما اشعر بالغثیان وألم في معدتي
فقط أشعر بذلك عند خروجي من المنزل ولا اعلم سبب ذلك..
فقد كان كل تفكیري متى أعود إلى البیت وأتخلص من ھذا الشعور السيء ,لأنني بمجرد عودتي إلى المنزل یختفي الألم .وخلال تلك المرحلة لم أكون صداقات كنت دائما افضل العزلة وأن اكون وحدي ولا أحب الاختلاط بالطالبات .
وفي یوم من الأیام كعادتي كنت أجلس تحت تلك الشجرة فجاة سمعت صوت یأتي من الشجرة ، لكنه كان صوت غریب كأن ھناك أحد ینادیني بصوت خافت كي انتبه له ، نظرت لأرى مامصدر الصوت فتفاجأت بشخص یجلس فوق غصن محاولا إخفاء نفسه بین الأغصان والأوراق الكثیفة حتى لا یراه أو یلاحظ وجوده أحد .وعندما رآني قد انتبھت له أشار أشار بأصبعھه على شفتیھه وقال :
:أششششش حتى أسكت ولا أصدر صوتا یلفت انتباه احد. تساءلت في نفسي من أین جاء ھذا الشخص وكیف تسلق الشجرة وھي داخل فناء المدرسة؟ومدرستي لم تكن مختلطة ..
كان شابا مراھقا بنفس عمري تقریبا شكله غریب فقد كان شعره اسود طویل جدا وكان یرتدي عقدا حول رقبته وكان یبتسم لي وینظر إلى عیناي مباشرة حینھا شعرت بطاقة غریبة اقشعر جسدي كله منھا حتى الضجیج والأصوات اختفت من حولي لم أعد اسمع أي شيء ..فاحسست حینھا بأنني سأغیب عن الوعي ,فجأة استیقظت من ذلك الشعور الغریب ,ولم اعلم مالذي أصابني وقد اختفى ذلك الشخص . رن الجرس وعدت إلى فصلي وأنا في حیرة من أمري ، وفي الیوم التالي رأیتھه مرة أخرى أثناء عودتي إلى المنزل .فقد كنت انتظر تحت تلك الشجرة لیأتي أبي لیأخذني إلى المنزل. فكنت كلما جلست تحت تلك الشجرة أجده ینتظرني و كان یجلس ولایتكلم ویتأمل المارة معي وكأنه ینتظر معي أو أنه یُرافقني لم اكن اعلم مالذي یریده   تعودت على ظھوره وأردت التكلم معه ، لكنني لم استطع ولم أجد الفرصة لذلك كي لاینكشف أمره وھو أیضا لم یرد أن أتكلم .كان یبتسم لي دوما ویقوم بقطف أوراق الشجرة ویسقطھا علي. كانت تلك طريقته الوحیدة لإعلامي بوجوده فكنت كلما نظرت إليه أراه یبتسم لي. وفي یوم كنت جالسة لأراجع أحد الاختبارات وكانت احدى الطالبات تقف بالقرب مني وأنا كنت منشغلة كثیرا .شعرت بأوراق الشجرة تتساقط علي وعلمت أنه ھو لكنني كنت مشغولة ولم اھتم
.فجأة سقطت أوراق وأغصان صغیرة كثیرة من أعلى الشجرة ,الفتاة لاحظت ذلك ونظرت إلي بتعجب ثم نظرت إلى الشجرة باستغراب ثم عادت تنظر إلي بخوف و عینیھا تقول ھل لاحظت ذلك معي ؟! ، قالت :(بسم الله ماھذا)؟لكنني اعتقد أنھا لم تراه .
ظل ذلك الشخص الغریب یظھر لي ومن ثم اختفى ولم اعد أراه ولم أخبر عنه أحد إلى الآن…

الموقف الثالث:
كنا انا واختي الصغیرة نقوم بإخراج القمامة إلى الحاویة في الشارع وكانت الساعة الواحدة ظھرا حملت كیس القمامة وخرجت معي اختي ، وعندما كنا نھم بالرجوع إلى المنزل رأینا رجل غریب ظھر من العدم فجأة طویل جدا وضخم ، یرتدي ملابس غریبة كأنه من العصر القدیم وقد كان واقف ینظر إلي أنا وأختي.و كان یقف على كتفه ثعبان  وكان حجمه كبیر وطویل جدا لونه أبیض و يوجد على جسده نقوش ، ورسومات غریبة ..كانت تقف على كتفه بطریقة غریبة ملتویة على طول ذراعه الأیمن وممتدة بطول كتفه تقف منتصبة على كتفه بذراعه الایسر.
كان یھتف لنا بأن نأتي اليه ،  حینھا من شدة خوفي تجمدت في مكاني و لم استطع الحركة وأختي كانت تبكي وتسحبني لنھرب .أنا من الصدمة لم استطع الحركة فقامت أختي بدفعي بقوة وتحركت أخیرا وھربنا إلى البیت وأخبرنا أمي فور دخولنا ، ربما خرجت أمي مسرعة لكي تراه ولكنھا لم تجده فقد اختفى, وأنا متأكدة أن ما رأيته لم یكن إنسان عادي حتى ملامح وجهه وعیناه كانت غریبة الشكل وحجم الثعبان وشكله كان أیضا غریب جدا.
بعدھا بسنتین مررت بشعور غریب جدا كنت أشعربأن أحد یراقبني وأنا فالمنزل وفي أي مكان أذھب إليه لدرجة كنت اخجل أن أكشف شعري ، أظل مرتدیة الحجاب حتى فالبیت وفي غرفتي .
لم اكن مرتاحة أبدا .فلدي شعور قوي أن شخصا ما یراقبني ,فقد كنت اسمع خطواته في البيت ، و اشمّ رائحته عندما یمر بجانبي .
كانت أمي توبخني واختي تستھزأ بي وتقول بأنني معقدة بسبب لبسي الحجاب في البیت وبین محارمي ,كنت مترددة وخائفة أن أخبرھم أنني لست مرتاحة أبدا واشعر أن شخصا ما یراقبني,لقد عانیت كثیر ا بسبب ھذه المشكلة إلى ان تحدثت أخیرا مع اختي عن ذلك الشيء..قالت لي أنتي متوھمة ولیس ھناك شيء فقط علیك تجاھل الأمر,حاولت أن أفعل كما أخبرتني وتجاھلت الأمر وبالرغم من ذلك لم یذھب ذلك الشيء.إلى أن انتقلنا لمدینة أخرى ومنزل جديد .. ومع كل مامررت به في طفولتي ومراھقتي اقسم أنه لم یأتي في بالي أبدا ان كل ماأراه وأشعر به یراقبني كان من الجن , لاأعلم لما حصل معي ذلك كنت جاھلة تماما بالجن وعالمھم كنت اعتقد أن الجن مجرد أطیاف وأشباح یؤذون فقط الذي لایصلي والذي یخرج لیلا فالظلام…
بعد اكتشاف إصابتي وذھابي إلى الراقي أخبرنا  الجني أنه ھوا من قد ظھر لي في المدرسة وكان یراقبني وینتظرني لسنوات, وفي یوم استغل دعوة أبي وأعتبرھا موافقة من أبي على أن یتزوجني , لاأعلم ھل ألوم نفسي أو ألوم والدي على دعائه علي بسبب أمر تافه لایستحق منه أن یتمنى لي الشر  ، أنا أعیش أسوأ حالاتي بسبب ذلك …وھذا قلیل فقط من المواقف والتجارب الغريبة التي حصلت معي ومازلت إلى الآن أعیش العجائب والغرائب مع العالم الآخر..
إن أردتم أن أنشر المزید من المواقف المرعبة اتركوا لي تعلیق ,تحیاتي لكم جمیعا.

مقالات ذات صلة

اشتراك
اشعار
guest
ضع بريدك اذا اردت استلام اشعار بالنشر
73 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى
73
0
التعليق مفتوح للجميع .. رجاءا اسمعنا رأيكx
()
x