تجارب ومواقف غريبة

تحرشات في اليقظة

بقلم : عبدو – المغرب
للتواصل : [email protected]

أشعر بمن يتحسسني وأنا نائم في مناطق حساسة جدا
أشعر بمن يتحسسني وأنا نائم في مناطق حساسة جدا

السلام عليكم .. أحببت أن أشارككم قصتي وهي واقعية مئة في المائة.

أنا شاب مغربي عمري 35 سنة عازب أعيش حياة عادية أعمل وأصلي  أمارس الرياضة … يعني أعيش حياتي ولم أوفق لحد الساعة في إيجاد شريكة حياتي لظروف حتى أنا لا أعلمها ، الله وحده يعلم .

لنرجع للماضي قليل وبالضبط خلال 4 سنوات مضت كنت أحب الذهاب إلى مراكز التدليك بدعوى أني كنت أمارس رياضة كمال الأجسام ولكن ماكان يعجبني هو تلك الفتيات اللواتي كن يعملن هناك ، المهم هو بعد تلك الفترة بدأت تحصل معي أمور غريبة ولكن لم أكن أعطي الأمر أهمية مثل التفكير الجنسي البحث عن مراكز جديدة للتدليك أحلام جنسية …حتى تطور الأمر فبدأت أسهر وبدأت أشعر كأن يدا تتحسسني في مناطق مختلفة من جسمي يليها ذهاب النوم، غالبا كانت هذه الأمور تحدث لي مساءً أحيانا أقاوم وأحيانا لا، فأصبحت مولعا بقراءة القصص المثيرة وقصص الجن …

وأنا أكتب هذه القصة تذكرت شيء حصل معي وأريد أن تعلموه قبل أن أتم قصتي، قبل سنتين تقريبا تعرفت على فتاة في سن 24 تقريبا في أحد مواقع التعارف و بعد الكلام والتحدث في أمور الزواج … فجأة قالت لي أنا لن اتزوج بك ، فقلت لها ولما لا ؟ قالت لي لايمكن أن أتزوج بك ولا بغيرك، فتعجبت وقلت ولما مابك ؟
فقالت لي لأني متزوجة، حينها غضبت منها لإضاعة وقتي وقلت لها ولما أنتِ هنا بما أنكِ متزوجة؟! ،قالت لي زوجي من عالم آخر ، إستغربت وكيف ؟ قالت أنا متزوجة بجني !!! .
فضحكت صراحة! فقالت لي لا تضحك والله لا أكذب عليك ،بدأت اسألها كيف ذلك؟ فحكت لي أنه كان يأتيها ليلا وتقول لي بأنهما كانا يقومان بعلاقة جنسية كاملة ، فقلت لها أنتِ محظوظة (سعداتك) وكأني في تلك اللحظة شعرت وكأن شخصا ما يرى ما أكتبه! .

بعد تلك الأيام  تطورت حالتي فبدأت بتخيل وجوه لنساء لم أرها قبل وأشعر بمن يتحسسني وأنا نائم في مناطق حساسة جدا، أشعر بحرارة تلك المناطق وأحيانا ببرودة، ذات مرة وجدت شعرة ملفوفة على العورة، صراحة لم أجد حلا لمشكلتي .
أنا أصلي الفجر جماعة وأقول أذكار الصباح والمساء وآية الكرسي عند النوم ولكن أشعر بنفس الشعور، لا أريد أن أطيل عليكم قمت بحذف الكثير من الكلمات لجرأتها  أتمنى أن يتم التفاعل مع قصتي والسلام عليكم.

تاريخ النشر : 2021-04-01

مقالات ذات صلة

25 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى