تجارب من واقع الحياة

تعبت من التمييز

بقلم : مجهولة – الجزائر
أتعرض للتنمر من زميلاتي و لا أعرف السبب

 

أهلاً ، أنا فتاة في الـ14 من عمري ، لدي مشكلة قد تظنون أنها بسيطة ولكنها بالنسبة لي لا.

أولا أنا كما نقول “ربحت عام” ، أي أن كل زملائي في الصف مولودين في عام 2004 م سواي أنا في 2005 م ، هم لم يعيدوا السنة إنما أنا من تجاوزت واحدة ، ولكنهم يعتبرونني صغيرة جداً وتفكيري صغير ، أنا من نوع الفتيات اللائي لا يفضلن الخوض في علاقات وغيرها ، حتى أنني أشمئز من هذا الشيء ، ولهذا عندما يبدأن بالتحدث عن الشباب يقلن لي : لا زلت صغيرة على هذا ، ويقهقهن معاً وكأنني أن التي سأموت إن لم أسمعهن ، أيضاً أنا الأولى في صفي ، وعندما أجيب إجابة صحيحة يقلن : لا عليكن أجابت إجابة صحيحة لأنها فقط تفكر كالصغار، وكما تعجبتم من ردهن أنا أيضاً أتعجب فما دخل الصغر في الإجابات؟.

في الأسبوع المنصرم ، في حصة العلوم ، وقع فتى فوق طاولتنا ، فضربته صديقتي التي بجانبي على خده كفاً خفيفاً لأنه حسبته مغمى عليه ، ولكنه أتضح أنه يمزح ، وقف من مكانه وكأن شيئاً لم يكن ، ثم في طريقه للعودة إلى مكانه ضربني على أنفي وعيني بكف وكاد يغمى علي ، ولأنني لم أسكت على حقي في حياتي قصدت مكتب المديرة وأخبرتها ، تخيلوا ماذا قال لها ؟ ، قل لها : هي من ضربتني ، عندما كذّبته شهد في صفي معظم التلاميذ ، وعندما خرجت بابتسامة نصر صارت بعض الفتيات التي من عادته أن يضربهن يهزأن بي و يقلن : أنتِ معقدة فعلاً ، ضربك فقط فلما الغضب؟ فأجبتهن: أنا وأنتن ، أنتن فشتان بيني وبينكن ، أنتن ساكتات ذليلات تربيتن هكذا ، أما أنا فلا ، من يومها صار معظم التلاميذ يتجنبونني لأنهن قمن بنقل أخبار كاذبة والإيقاع بيننا، رغم أنني أحب بقية التلاميذ وأكره هذه الفئة التي تحدثت عنها لأنها تنعتني بصغيرة العقل والتفكير.

– ملاحظة:  معدل ذكائي مرتفع ، وأفكر وأتحدث مثل شخص بالغ ، أظن لهذا السبب يقلن لي هكذا.

تاريخ النشر : 2019-04-01

مقالات ذات صلة

اشتراك
اشعار
guest
ضع بريدك اذا اردت استلام اشعار بالنشر

25 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى
25
0
التعليق مفتوح للجميع .. رجاءا اسمعنا رأيكx
()
x

أنت تستخدم إضافة Adblock

مرحباً .. يبدوا أنّك تستخدم مانع إعلانات ، نرجوا من حضرتك إيقاف تفعيله و إعادة تحديث الصفحة لمتابعة تصفّح الموقع ، لأن الإعلانات هي المدخل المادي الوحيد الضئيل لنا ، وهو ما يساعد على استمرارنا . شكراً لتفهمك