تجارب ومواقف غريبة

جني في جسدي و مس جعل حياتي جحيم

بقلم : ريهام
للتواصل : [email protected]

جني في جسدي و مس جعل حياتي جحيم
فزع، ألم، خوف

القصة بدأت عندما كان عمري 19 والآن عمري 23 و انا أعاني من هذه الأشياء .. كنت ألعب مع اختي بينما أحسست بهواء لا أصف لكم قوته، ريح بارد قوي بالجهة اليمني، أُحسه شيئاً فشيئاً يدخل من كتفي وانا اشعر بألم إلي ان دخل، بعدها شعرت بأغرب قشعريرة في حياتي ومنذ ذلك اليوم وإلي هذه اللحظة لم أرى والله يوماً سعيداً في حياتي لا.

هلوسة ورعب وخوف، قاطعت دراستي وأنا كنت فرحة بشهادة البكالوريا 2015 أول عام لي في الجامعة تغير كل شيء، أصبحت لا أطيق لا الدراسة ولا تواصلي مع أصدقائي او الخروج معهم، وأرفض العلاقات مهما كانت ..
ذهبت للعديد من الرقاة فأبدأ بالبكاء الشديد واشعر ان روحي ستخرج مني، والم في كل جسدي .. أصلاً لم يبقى لي جسد، كما كان كنت أزن 80 اصبحت 41.

إنهالت عليَ أمراض تأتي و تختفي بدون أية تفسيرات طبية .. ورغم التلبس الذي أُحسه يتحرك في جسدي أشعر كأن أناس بجانبي يتنفسون في وجهي إلي ان اشعر انني سأموت، عندما يكونون جانبي ينقص تنفسي ..
لا نوم ولا أكل جيد ولا صحة بدون اي شيء طبي .. تعبت والله العظيم، لمَ اتحمل؟ إلى متي سأعيش في هذا الجحيم؟

فزع، ألم، خوف، بينما أصحابي الذين في عمري يستمتعون و انا في غرفتي ببكائي وألمي.
حسبي الله ونعم الوكيل في كل ظالم .. تارة يدي تتحرك برعشة و تارة ساقي، كثرة الأحلام المزعجة و الجنسية .. إعتُديَ علي أكثر من مرة إلي أن أفيق و اشعر ان أحد أفاقني وقلبي يخفق بشدة يا الله يا الله يا رب العالمين ..

لا خير في الرقاة تارة يطلب الكثير من الأجر لجلسة، والآخر يعذبني بالكرسي.
تعبت، تعذبت، ذقت المر .. أخاف من الخروج من البيت، أريد الخروج وعندما أخرج أريد ان أعود للمنزل، أخاف الموت ولا أريد ان أسمع عنه .. بعكس ما كنت عليه من قبل، كنت إنسانة عادية لا يقلقني شيء، و الآن أعيش في رعب دائم من كل شيء ومن أي شيء، ومن لا شيء من مجهول .. كثير قالوا لي هلوسة ويريدون إعطائي دواء الأعصاب لكنني بصحة جيدة وذلك ليس دوائي أقسم بالله .. حسبي الله ونعم الوكيل و كفى.

تاريخ النشر : 2018-07-31

مقالات ذات صلة

20 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى