تجارب من واقع الحياة

حادث عقدني

بقلم : نورهان

اعاني من رهاب الظلام و الاماكن المغلقة بسبب حادثة منذ الصغر

 السلام عليكم ، عندما كان عمري 5 سنوات أي قبل 13 سنة لعبت مع أخي الذي يكبرني ب 4 سنوات الغميضة ، فذهب للاختباء في مخزن قديم في منزلنا و لسوء الحظ غفوت هناك ، وفي ذلك الوقت لاحظ جدي باب المخزن مفتوح قليلاً عندما عاد من عند صديقه فطلب من أخي إقفاله بالمفتاح – والباب به قفل أيضاً – وعندما استيقظت وجدت كل شيء مظلم – علماً أني كنت أخاف من الظلام ولدي فوبيا الأماكن المغلقة – فأصبت برعب شديد وبدأت ابكي بهستيرية و أصرخ ولكن لا أحد يسمعني فالعائلة عادةً تكون في الصباح بالطابق الثالث -عادة في عائلتنا- أما أخي فقد نسيني ، وبقيت هناك حتى اغمي علي وبدأوا بالبحث عني حتى وجدوني بصعوبة في حالة يرثى لها ، ولو تأخروا قليلاً لكنت تجمدت من البرد

 ومنذ ذلك اليوم و أنا لا أتحمل الظلام وأنير كل البيت ، حتى أني لا أغلق النوافذ والأبواب  وهذا ما يزعج عائلتي كثيراً ، حتى أن باب المنزل اتركه مفتوحا ! وارتفعت فاتورة الكهرباء وكذلك حتى المرحاض – أكرمكم الله- أخاف من إقفاله واتركه مفتوحاً عندما أكون بالداخل وأطلب من أمي الوقوف هناك ، أما بالنسبة لأخي فمنذ ذلك اليوم و أنا ابغضه رغم أنه كان مجرد حادث وكنا صغاراً إلا أن تلك الحادثة عقدتني و إلى الأن أرى كوابيس وتعود لي تلك الذكرى وأخاف البقاء أو النوم وحدي

 فماذا أفعل لأتخلص من هذه العقدة التي كانت و لا زالت عائقاً حقيقياً بالنسبة لي ؟.

تاريخ النشر : 2019-06-02

مقالات ذات صلة

11 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى