سؤال الأسبوع

حمى التفكير

بقلم : امرأة من هذا الزمان – سوريا

حمى التفكير .. هل تعصف برأسك ؟
حمى التفكير .. هل تعصف برأسك ؟

“إنني مصاب بحمى التفكير، أفكر في ما حدث و ما سيحدث وما قد يحدث، أفكر في الأشياء التي لم تحدث وماذا سيحدث لو حدثت فعلا” ..
عبارة للكاتب الروائي فيودور دوستويفسكي تعبر بكل وضوح عن مايعشيه بعضنا من أعاصير داخلية قد تودي بعقولنا إلى الهاوية ..

أنا شخصيا لم أجد يوما مايعبر عن أسلوبي في التفكير أكثر من هذه العبارات .. فما إن أفرغ من سعيي الجسدي الروتيني حتى ابدأ بالسعي الفكري فأسلط بقعة ضوء على مافعلت لأحكم عليه وما سأفعله لأرى الجدوى من فعله وما قد أفعله لو توفرت الإمكانيات لفعله ،ثم أبدأ التفكير بما لم أفعله ولماذا لم أفعله وماذا كان سيحدث لو فعلته؟؟ومالن أفعله يوما أو مستحيل فعله ولماذا لن أفعله وما الذي قد يحدث لو فعلته؟
حتى لينطبق علي قول آخر لنفس المبدع(أنت تفكر كثيرا؛ هذا لن يحدث صدعا في رأسك فحسب بل سيدفعك ذات يوم لتلقي بنفسك من النافذة).

وأنت عزيزي الكابوسي :

١.هل أنت مصاب بنفس الحمى ام أنك من الناس التي تتركها على التياسير؟

٢.هل تجد هذا النوع من التفكير مفيدا في مجال المخططات اليومية والإنجازات بعيدة المدى أم أن النتائج نفسها بتفكير وبدونه؟

٣.هل برأيك هذا النوع من الشخصية الشديدة التفكير تضر نفسها أم تنفعها؟

٤.هل سبق وتعاملت مع شخصية من هذا النوع وما كانت نظرتك تجاهه وكيف وجدت التعامل معه؟

انتظر إجاباتكم أصدقائي ..تحياتي ..

تاريخ النشر : 2020-12-10

مقالات ذات صلة

اشتراك
اشعار
guest
ضع بريدك اذا اردت استلام اشعار بالنشر

55 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى
55
0
التعليق مفتوح للجميع .. رجاءا اسمعنا رأيكx
()
x

أنت تستخدم إضافة Adblock

مرحباً .. يبدوا أنّك تستخدم مانع إعلانات ، نرجوا من حضرتك إيقاف تفعيله و إعادة تحديث الصفحة لمتابعة تصفّح الموقع ، لأن الإعلانات هي المدخل المادي الوحيد الضئيل لنا ، وهو ما يساعد على استمرارنا . شكراً لتفهمك