تجارب من واقع الحياة

حياة الدراسية من أوج نجاحاتها إلى فشلها

بقلم : رماد – موريتانيا

لقد تدهور مستواي الدراسي و سخر مني من كنت اعتقد أنهم اصدقائي
لقد تدهور مستواي الدراسي و سخر مني من كنت اعتقد أنهم اصدقائي

جميعكم يعلم ما هي المدرسة ، نعم إنها المكان حيث نتعلم فيه ، و لكنها قد تكون أحياناً المكان الذي نتدمر فيه نفسياً ، عندما كنت في الصف السادس كنت أكثر تلميذ تميزاً في المدرسة و كان كل تلميذ يتمنى لو يصبح مثلي ، و كان هناك أناس مشجعون وهناك أيضا المحطمون و لكن لم أكن أستمع سوى لمن يشجعني من أساتذة و تلاميذ و قد نجحت نجاحاً باهراً في مسابقة ختم الدروس الابتدائية ، و بعد أن دخلت الإعدادية بدأ فضاء علمي يتقلص حيث كنت أحصل على أعلى الدرجات في الرياضيات و حتى في كل المواد ، و لكن في عامي الإعدادي الأول نزل معدلي إلى 14 من أصل 20 ، و في الأصل كان بين 19 و18 و لكن كما تعلمون الدنيا دوارة ، لم ألتفت للمعدل كثيراً و  عزمت أن أحصل على أعلى معدل و لكن من دون جدوى ، فقد تقلص مرة أخرى إلى 13

و أنا الأن حالياً أدرس في الصف الرابع الإعدادي وهذا الصف سيكون فيه امتحان مصيري و حصلت فقط على معدل 10 في الامتحان الأول وأصبح جميع الطلاب الذين كنت أتفوق عليهم فوقي و أصبحوا يتفاخرون علي دائماً و يصفونني بالحمار والكسول ، رغم أنني لم أكن أتفاخر عليهم عندما كنت في الابتدائية ، حتى أنني ذات مرة سمعت أحدهم و الذي كنت أعتبره صديقا يقول لغيره : أتمنى لو يختفي من مدرستنا فهو يشكل خطراً على تفوقنا ، و عندما سمعت هذا الكلام بدأت أبكي ، كيف لشخص درست معه فترة طويلة و اعتبرته صديقاً وأخاً أن يحسدك على ما أنت عليه ؟ برأيكم هل سبب تدني مستوى تحصيلي العلمي هو الحسد والعين الذي أتعرض له من قبل زملائي ؟ أفيدوني أرجوكم فأنا في العام الأخير ، بأي شيء سواء كان دعاء أو حلاً أو أي شيء ؟  حفظكم الله.

تاريخ النشر : 2021-05-16

مقالات ذات صلة

9 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى