تجارب من واقع الحياة

حياتي و فشلي

بقلم : دودة دلال

أنا مُحاطة وسط جدران الفشل و الكل ينعتني بالفاشلة
أنا مُحاطة وسط جدران الفشل و الكل ينعتني بالفاشلة

لا أعرف كيف أستطيع أن أكمل هذه الحياة ؟ لأن الكلمة الوحيدة التي تصف حياتي هي فظيعة ، هل أنا ملعونة ؟ هل أنا مخطئة ؟ ماذا أفعل الآن ؟ أسئلة تشغل بالي كل الوقت لأنني حيث أضع قدمي أفشل.

حياتي جحيم في جحيم ، لا أستطيع التوقف عن التفكير حول فشلي و عن رغبتي في الموت ، نعم الموت ، لأنني أحس أنني جثة متنقلة. لقد حاولت الصوم كثيراً ولكن بدون جدوى ، اعتدت أن أقابل الناس بوجه بشوش وأخفي أحزاني العميقة ، ولكن أحزاني كبيرة إلى درجة أنني لم أعد أستطيع احتوائها.

أنني أعاني عاطفياً ومعنوياً ، الأن أنا مُحاطة وسط جدران الفشل و الكل ينعتني بالفاشلة ، تخلي عني الجميع وحيدة ، حتى الشخص الذي أحببته حطم فؤادي ، أصدقائي غدروا بي.

حاولت أن أغّير من وضعي و قررت بداية صفحة جديدة ، بحثت عن العمل حتى أغير من روتيني و أجعل والدي فخورين بي ، وجدت عملاً و كنت سعيدة ، لكن بعد أيامي قليلة دون أن أقوم بأي خطأ طردوني ، بحثت عن عمل أخر و لكني لم أتوفق ، رأسي يؤلمني ، خسرت نومي ، أبكي كل يوم و الجميع يلوموني ، أنا لم أرتكب أي خطأ ، لكن لماذا الحياة تظل تعاقبني ؟.

أحوالي تتدهور يوماً بعد يوم ، الجميع لديهم سبب يعيشون من أجله ، أطفال ، أصدقاء ، شركاء ، إنجازات ، على عكسي أنا في سن العشرون عام ولا أعلم من أنا و ماذا أريد ؟ لقد خسرت نفسي.

الشيء الوحيد الذي أريد الأن هو أن أستطيع النهوض و أن أسترجع نفسي القديمة ، أنا التي كنت أستمتع مع نفسي و أضحك بروح طيبة وأبتهج مثل الأطفال ، أحس أني أخسر هذه روح التي بداخلي يوماً بعد يوم ، و لكنني لا أريد هذا.

تاريخ النشر : 2021-02-12

مقالات ذات صلة

19 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى