تجارب ومواقف غريبة

خلاف واحد كلفني عذريتي

بقلم : زرقاء اليمامة – الإمارات
للتواصل : [email protected]

كنت أحلم كثيراً بقريبتي وحلم حلمته بأني أمارس الفاحشة معها وتضايقت كثيراً من هذا الحلم
كنت أحلم كثيراً بقريبتي وحلم حلمته بأني أمارس الفاحشة معها وتضايقت كثيراً من هذا الحلم

 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا في العشرين من عمري ، أعاني الكثير من المشاكل في حياتي ،  و أغلبها من صنع عائلتي.
 لا أجيد صناعة المقدمات أو الإسهاب في الكلام ، لكن أتمنى أن تصل لرسالتي لجميع المتحدثين بشتى اللهجات و أعذروني على سوء تحدثي بالعربية ، فإنها ليست لغتي الأولى.
 
قبل 6 شهور حصلت على عمل وقبلت فيه لمهارتي في الكمبيوتر وسرعتي لفهم العمل ، أعجبني الجو للفترة الأولى ولكني قبل أن أتوظف كنت أعاني من حزن شديد ، فحينما توظفت انغلقت على نفسي ولم أحاول مصادقة أحد ، وكنت نادراً ما اتحدت إلى زملائي أو أشاركهم الحديث ، ولكنني كنت بكامل احترامي ولم أسيء لأحد.
 
المسؤول كان طيباً معي وحاول مصادقتي و لكني لم أعر للموضوع اهتماماً كبيراً وكنت كلما اسأله عن شي يجيبني ويتفرغ لي بالكامل.
 
مرة من المرات كنت مستاءة فتكلمت بنبرة مستفزة مع المسؤول فأحسست بغضبه ولم يصبح بنفس الطيبة معي وسرعان ما مرت الأيام حتى تغير بالكامل وأصبحت تصرفاته موحشة بل حتى وغير محترمة.
 
بعد فترة أصبح الجميع يتنمر علي وتغيرت تصرفاتهم معي واصبحوا يراقبوا تحركاتي أينما أذهب و أصبحوا يعرفوا كل شي عن حياتي .
والغريب أن مسؤولي كان يعرف كل شيء قديم عني ولا أعلمه إلا أنا ، وكنت أشعر في أغلب الأحيان أنه يقرأ أفكاري وكل شيء أفكر فيه هو يعلمه. بعدها أدركت أن أمرأة من عائلتي – لن أذكر صلة قرابتها بي ولكنها كانت تكرهني كرهاً شديداً ، و لصعوبة ظروفها أتت وسكنت معنا لعدم امتلاكها بيتاً ، قبل توظفي تصادقنا وكنا نخرج معاً و لكن حصل سوء تفاهم بيني وبينها فغضب أخي وحاول أن يطردها من البيت فرحلت بظنها أنني السبب في خروجها من البيت ، و أقسمت أن تنتقم مني –
 
نشرت عني شائعات أنني غير محترمة و أنني أقوم بفعل البغاء مع أياً كان وتبلت عني الكثير من الكلام وذهبت إلى مكان عملي وشوهت سمعتي ، فأصبح الجميع يعاملونني بصورة جارحة جداً وغير محترمة ، بل وحتى وصلت بهم الأمور إلى تهكير هاتفي ونشر صوري الخاصة ومكتوب عليها كلام يسمم الأذان والأبدان ، فأصبح جميع من في العمل والمبنى الذي أعمل فيه يظن أنني عاهرة وتلاحقهم نظراتي أينما ذهبت ، فتأزمت نفسيتي كثيراً وبعد فترة توقف المشروع وتوقفت عن العمل بسبب الكورونا .

و بعد مرور شهر على جلوسي رغبت في تمسيح جسمي بالكامل وكنت أقف أمام المرآة بدون ملابس وكنت أمسح كل جزء من جسمي ، وحينما جلست القرفصاء حتى وجدت الطامة الكبرى ، رأيت نفسي مفتوحة لست عذراء ! ويعلم الله أني لم يلمس فرجي رجل أو مارست الجنس مع رجل في حياتي أبداً ، جلست أبكي بالساعات و أدركت أنه واحد من الاثنين تسبب لي بهذا ، أما مسؤولي أو قريبتي ، وتذكرت تهديدات مسؤولي ولكني لم اعرها أي اهتمام أبداً ،

ظننت أنه نوع من التنمر ونصف كلامه لم أفهمه ، رغم أنني بعد توظفي بفترة كنت أحلم كثيراً بقريبتي وحلم حلمته بأني أمارس الفاحشة معها وتضايقت كثيراً من هذا الحلم وأحسست كأن شيء يدخل في فرجي أثناء الحلم وكان شعور حقيقي للغاية وأحسست أنه تحذير من الله لي.
 
أريد السؤال كيف أعرف من فعل هذا بي  ، هل هي قريبتي أم هو مسؤولي ، و كيف أبلغ عن هذا الشيء ولا أحد سيصدقني ؟ لا يوجد دليل ، أريد الجواب والمساعدة لأنني مقبلة على زواج ولا أريد حصول أي مشاكل ، وكيف أتخلص من تربص مسؤولي وقدرته على قراءة أفكاري ، هل هو ساحر أم يستعين بقريني ؟ أسفه على الإطالة ، لكن أرجو من أهل الخير مساعدتي ، أنا في حالة يُرثى لها.
 

تاريخ النشر : 2020-05-09

مقالات ذات صلة

63 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى