تجارب ومواقف غريبة

سحرتني مقابل أسئلة الامتحان !

بقلم : amal – لبنان
سحرتني مقابل أسئلة الامتحان !
الآن فقط احضروها لي .. هيا بسرعة !! ذاكر الاوراق ..
ربما بعضكم صار يعرفني .. فأنا المسحورة (منذ سنين) بسبب قريبتي المشعوذة .. و اريد ان اقول ان طيلة الفترة التي سُحرت بها (و ربما مازلت مسحورة الى اليوم .. الله وحده يعلم) مرّت عليّ الكثير من التجارب الغريبة و الكوابيس المرعبة , و التي كنت احتفظ بها لنفسي .. و قد شاركتكم بقصة البيجاما (المعمول بها سحر) , لأني اظن انها كانت البداية .. لكن كما سمعت و قرأت : فإن على المشعوذ ان يجددّ سحره من فترة الى اخرى , قبل ان يخف النحس على المسحور (مع الأيام) ..

هذا بالظبط ما حصل معي .. فأنا اظن انني سحرت عدّة مرات .. سواءً بواسطة شيء اضيف الى شرابي .. او بإختفاء بعض اغراضي الشخصية .. اما لماذا يستخدمون السحر ؟ فأظن ان الشخص الشرير عندما يريد خدمة من جني , فعليه ان يدفع ثمنها .. و هي عادة تكون , بأذية احدى البشر .. اما لما اصرّت هذه القريبة عليّ بالذات .. فربما لأن نجمي خفيف , و بالتالي سحرها لي اسهل .. على كلٍ .. احب ان اشارككم بقصة اخرى من ذكرياتي الدفينة ..

كما قلت سابقاً .. فقصة البيجاما , كانت و انا بعمر 14 .. لكن بعمر 17 .. طالبت قريبتي هذه (و هي تقريباً بعمر والدتي) , ان انام عندها .. لكن اهلي رفضوا , بسبب وجود ابنها الشاب , كما انه كان بآخر سنة جامعية و لديه امتحانات .. لكنها اصرّت عليهم .. و بالفعل .. رتّبت امي اغراضي , لكي ابيت عندها يومين (رغم اعتراضي) .. المهم .. ما ان وصلت عند قريبتي , حتى طلبت مني الإستحمام .. لكني اخبرتها : بأنني استحممت , قبل ان اتي اليها .. فتضايقت من ذلك .. و بعد ساعة ..نادتني و هي بشرفة منزلها .. و قالت بأن القهوة سُكبت منها بالخطأ على الأرض ..و طلبت مني ان امسح الشرفة , بحجة ان ظهرها يؤلمها ..و قد فعلت .. و ما ان انتهيت , حتى اخبرتني بأنها حضّرت لي الحمام .. و لم افهم سبب اصرارها على استحمامي .. لكني فعلت ..

بعد ان انتهيت , كان الوقت قد اصبح ليلاً .. و بعد ان تعشينا .. نمت في غرفة الضيوف .. و في منتصف الليل استيقظت , لألمحها و هي تأخذ قميصي الوسخ , و تضعه في كيسٍ اسود .. ثم تهامست مع ابنها , قبل ان تخرج من منزلها (و هي لا تعرف بأني رأيتها) .. اذكر انني نظرت الى ساعة المنزل , حيث كانت تجاوزت الواحدة ليلا .. و تضايقت بأن ابنها سمح لها بالخروج وحدها بهذا الوقت المتاخر .. المهم حاولت عبثاً ان اعود للنوم .. و بعد ساعة .. عادت فرحة من الخارج .. ففتحت الباب قليلا لكي المحها و هي تعطي لأبنها اوراقاً .. و سمعت همسهما .. و كان هذا الحوار .. ابنها : لماذا تأخرتي ؟!! سأرسب هكذا .. امه : و ماذا افعل !! الآن فقط احضروها لي .. هيا بسرعة !! ذاكر الاوراق , فلم يعد هناك وقت ..

و في الصباح التالي .. طلبت مني العودة لمنزلي رغم انه كان مقرراً ان ابيت عندها ليومين آخرين .. اما ما حصل , فقد فهمته بعد سنين .. فيبدو انها اخذت قميصي لإحدى اصدقائها المشعوذين لكي يسحرني , بمقابل ان يحضر لأبنها اوراق امتحان الجامعة ..

و هاهو ابنها الآن مهندساً .. اما انا فما زالت اموري عالقة الى اليوم .. فما رايكم بما حصل ؟

تاريخ النشر : 2015-06-04

مقالات ذات صلة

78 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى