نساء مخيفات

شاندا .. ضحية الغيرة

بقلم : فرح عبد المجيد – العراق

طفلة جميلة تعرضت لنهاية بشعة جدا
طفلة جميلة تعرضت لنهاية بشعة جدا

أتمنى لو يعود بي الزمن لأكون بعمر 12 عاما فلقد كانت تلك من اجمل فترات حياتي حيث كانت الحياة بسيطة و جميلة و كان لدي العديد من الأصدقاء و بلا مسؤوليات و العالم وردي و جميل ..
و لكن حين قرأت عن هذه الجريمة اشعر اني كنت محظوظة لتجاوزي تلك المرحلة من عمري بدون اضرار او بدون ان يحصل لي خطب او امر كبير
ان احداث الجريمة التالية ستكون صعبة على البعض لما فيها من ذكر لمشاهد التعذيب و بعض الأمور الغير لائقة , لذا وجب التنبيه .. ولنبدأ.

شاندا شرار, ولدت في 6-6-1979 ، والديها ستيفان و جاكي شرار, للأسف انفصل والداها حين كانت شاندا صغيرة , لكن الطفلة كانت مقربة جدا من والدها و تحبه بشكل كبير , حتى انها احبت زوجة ابيها لاحقا و لم تكن تحمل الضغينة لأي احد, و كانت طالبة جيدة و مؤدبة و خلوقة و نشطة و كانت في فريق المشجعات في المدرسة , تحب الناس و لديها العديد من الأصدقاء.

في شهر حزيران من سنة 1991 , انتقلت شاندا ووالدتها الى نيو الباني في ولاية انديانا لتكونا قريبتين من والد شاندا لكي تتمكن الفتاة من رؤيته لفترات أطول و لتكون جزءا من حياته و حياة زوجة والدها.

بداية جديدة و لقاء مصيري

blank
شاندا مع والدها ووالدتها

بدأت شاندا فصلا دراسيا جديدا في أيلول 1991 , في البداية عانت بعض الشيء بسبب انها جديدة و لكنها بطبيعتها المرحة تمكنت من تكوين بعض الصداقات .

في احدى المرات صادفت شاندا فتاة وتبادلت معها اطراف الحديث فأخبرتها تلك الفتاة ان لديها ساعة يد كانت قد اخذتها من صديقها الذي انفصلت عنه و انها تريد الان ارجاعها له و لكنها لا تريد مواجهته , و لأن شاندا كانت تريد ان ترضي الناس على امل تكوين صداقات جديدة فقد عرضت ان تقوم بتسليم (الأمانة) لصاحبها , فذهبت بكل براءة لذلك الفتى و الذي كان بطبيعة الحال منزعجا و صب جام غضبه على شاندا و بدأ بضربها و حين حاولت شاندا الدفاع عن نفسها استنجد الفتى بقريبته التي صادف مرورها و هي (اماندا هيفرن) و كانت اكبر من شاندا بعامين و قوية البنية فاجتمع الاثنان على شاندا و ضربوها الى ان جاءت المدرسات ليفصلوا بينهم و عاقبوا كلا من شاندا و اماندا بالحجز المدرسي لمدة أسبوع ( البقاء في المدرسة بعد انتهاء الدوام لساعة ) رغم ان شاندا لم تكن سوى ضحية.

اثناء امضاء العقوبة معا تعرفت شاندا و اماندا على بعضهما اكثر و بدأتا بالتقرب من بعضهما اكثر بدلا من ان تنفرا و بدأت صداقة جديدة بين الفتاتين, في البداية كانت الام متحفظة من هذه الصداقة حيث ان اماندا كانت اكبر من شاندا بعامين و كانت صاخبة و غير مهذبة و متمردة و تضايقت اكثر خصوصا لأن درجات شاندرا بدأت بالانخفاض بسبب هذه الصداقة و لكن ما اغضب الوالدة بشدة هو امر اخر تماما , الامر الذي سيكون السبب في هلاك ابنتها.

لكن دعونا اولا نأخذ فكرة سريعة عن اماندا هيفرن , فهذه الفتاة جاءت من عائلة متفككة و كانت على علاقة عاطفية بفتاة أخرى اسمها “مليندا لوفلس” وتذكروا هذا الاسم جيدا , و التي كانت بعمر 16 عاما , أي انها اكبر من اماندا بعامين و اكبر من شاندا بـ 4 أعوام , وكانت الفتاتان المتحابتان تتشاجران و تنفصلان ثم تعودا الى بعض بعد فترة و استمر الامر على هذا المنوال لمدة عام كامل الى ان التقت اماندا بشاندا وتوطدت علاقتهما و هو امر اغضب مليندا بشكل كبير و شعرت بالغيرة من شاندا التي اخذت حبيبتها منها و توعدتها بالعقاب.

blank
شاندا شرير واماندا هيفرن

حسنا بالعودة الى اماندا وشاندا فقد بدأت الفتاة الأكبر عمرا بسحب شاندا الى درب اخر و هو العلاقات المثلية , فنشأت علاقة عاطفية بينهما و بدأتا بكتابة رسائل الحب لبعضهما و ارسالها بالبريد وقامت اماندا بدعوة شاندا الى حفلة راقصة و هناك التقت مليندا بشاندا لأول مرة و حاولت ان تتشاجر مع الفتاة الصغيرة بل وهددتها علنا بالموت و قامت بأرسال رسائل الى اماندا تعلن عن رغبتها في قتل شاندا.

تطورت الامور بين شاندا و اماندا الى علاقة جنسية و لقد عبرا عنها بوضوح في رسائلهما التي اكتشفتها والدة شاندا بالصدفة و صعقت حين قرأتها , ان ابنتها مجرد طفلة عمرها 12 عاما و تتكلم بأمور اكبر من عمرها بسنوات وسنوات , لقد اتضح لها ان لاماندا تأثير سيئ على ابنتها وان عليها ان تبعد ابنتها عن هذه الفتاة. فقررت مع والد شاندا ان يقوما بنقل ابنتهما الى مدرسة أخرى ابعد ليبعداها عن تأثير اماندا.

بالفعل تم نقل شاندا الى مدرسة كاثوليكية بعيدة عن اماندا و بالفعل ما ان ابتعدت شاندا عن تأثير اماندا حتى عادت الى طبيعتها القديمة و الشغوفة بالحياة الاجتماعية و انشغلت في مدرستها الجديدة و حياتها الجديدة و اصدقاءها الجدد لدرجة انها بدأت بنسيان اماندا و عدم الرد على رسائلها العديدة و اتصالاتها وهو امر اغضب و احزن اماندا بشكل كبير…
لقد تجاوزت شاندا تلك المرحلة من حياتها ولكن هيهات فهنالك من لم ينس امرها… و لا الوعد الذي قطعوه على انفسهم بخصوص هذه الطفلة.

قبل ان ادخل في تفاصيل الجريمة البشعة , سأعرفكم على عصابة من الفتيات :

مليندا لوفليس 16 عاما

blank
مليندا لوفلس

ولدت لأب شارك في حرب فيتنام و لكنه و بحسب اقوال مليندا و اخواتها كان سكيرا و بالكاد ينفق على اطفاله و كل ما يحصل عليه من مال كان ينفقه على شراء الدرجات النارية و على الأسلحة النارية و كان يسيء جسديا و لفظيا لأطفاله , بل كان يعتدي جنسيا على بناته منذ ولادتهم , و حسب اقوال مليندا كان يشاركها الفراش الى ان بلغت 14 من عمرها عندما تركهم و رحل عن المنزل , و كان يقوم باعارة زوجته الى اصدقاءه و اغتصاب زوجته على مرأى و مسمع من بناته وهو امر دفع زوجته لمحاولة الانتحار اكثر من مرة بدون فائدة , الى ان ترك العائلة حين بلغت مليندا 14 عاما من عمرها و لكن الضرر على نفسية الفتيات قد حصل بالفعل. حيث عانت مليندا من الاكتئاب الحاد و أصبحت عدوانية و تدنت درجاتها في المدرسة و أصبحت تنجذب للفتيات و ليس للفتية.

لوري تاكيت 17 عاما

blank
لوري تاكيت

عاشت لوري في ماديسون على بعد حوالي 80 كيلومتر من نيو الباني, كانت من عائلة مسيحية صارمة, كانت والدتها هي الآمر الناهي في المنزل و كان والدها يعمل في المصنع من الصباح و حتى المساء. عانت هي الأخرى من الإساءة من والديها و غالبا ما كانت وكالة حماية الطفل تأتي لمنزلها بسبب الإساءة التي يلاحظونها على الفتاة.

طورت لوري حبا للأمور الماورائية و كل ما يخص مصاصي الدماء و حين بلغت 16 من عمرها بدأت بإيذاء نفسها و تم ادخالها للمستشفى و حجرها و تم تشخيص حالتها باضطراب الشخصية.

تركت لوري المدرسة الثانوية في بداية أيلول من سنة 1991. والتقت بمليندا في بداية تشرين الثاني لتكونا علاقة صداقة مدمرة.

هوب ريبي 15 عاما

ولدت هوب في ماديسون و كانت صديقة لوري وكانت تقوم بإيذاء نفسها بين فترة و أخرى.

توني لورنس 15 عاما

blank
هوب ريبي وتوني لورينس

صديقة هوب و لكنها لم تكن تعرف بقية الفتيات بل جاءت معهن بحكم كونها صديقة هوب, لقد تعرضت توري للاغتصاب حين كانت في 14 من عمرها.

الفتيات الأربع لديهن قاسم مشترك على ما يبدو و هو الماضي القاسي و التعرض للاذى الجسدي و الاعتداء الجنسي.

التخطيط للجريمة

في مساء العاشر من حزيران / يونيو , تجمعت الفتيات الأربع في سيارة لوري وكانت مليندا تحمل معها سكين مطبخ كبيرة واخبرت الفتيات بأنها تريد ان “تخيف” تلك الفتاة المدعوة شاندا لأنها سرقت حبيبتها منها.

لم تكن لدى هوب و توني أي فكرة عن هوية شاندا أساسا.

في الساعة الثامنة مساءا, وصلت الفتيات الأربعة لمنزل شاندا, واختبأت مليندا لأن شاندا تعرفها و لو لمحتها فمن المستحيل ان تركب معهن في السيارة.

امرت لوري كل من توني و هوب ان تترجلا و تستدرجا شاندا و هذا ما فعلنه حيث ذهبتا وطرقتا الباب لتفتح لهما شاندا, اخبرتاها ان حبيبتها اماندا مشتاقة اليها و انها بانتظارها في قلعة الساحرات , و هي عبارة عن كوخ مهجور في الغابة كان يتجمع فيه المراهقين للشرب و العربدة في تلك الفترة من التسعينات.

اثناء الكلام فجأة هجمت مليندا على شاندا من الخلف و امسكتها من شعرها و وضعت السكين على عنقها و همست في اذنها : ” اخرسي ايتها العاهرة!” ثم بدأت باستجواب شاندا عن طبيعة علاقتها الجنسية بأماندا. كانت شاندا مرعوبة و بدأت بالتوسل بها و لكن لا حياة لمن تنادي, حيث قامت مليندا بدفع شاندا في السيارة لتبدأ رحلتها الأخيرة في هذا العالم.

التعذيب والجريمة

blank
قلعة الساحرات .. كوخ مهجور في الغابة

اقتادت الفتيات الأربعة شاندا الى قلعة الساحرات و هناك قامت كل من مليندا و لوري بتقييد شاندا بالكرسي. ثم بدأت لوري باللعب بأعصاب شاندا و اخافتها بالتحدث عن تاريخ الكوخ و كيف انه مملوء بعظام المئات من الناس و كيف ان شاندا ستكون قريبا واحدة من أصحاب العظام اما مليندا فأنها قامت بأحراق بلوزة مرسوم عليها وجه ضاحك امام اعين شاندا و اخبرتها بأنها ستحترق قريبا مثل هذه البلوزة.

ثم قامت الفتيات بجر شاندا معهن الى السيارة وبدأن بالبحث عن محطة للوقود, دلتهم شاندا بنفسها على محطة قريبة من منزلها و بالفعل توجهت الفتيات اليها و لكن لوري ادركت انه لو فرت شاندا منهن فأنها ستبلغ عنهن للسلطات و هو امر لا يستطعن المخاطرة به , فقامت بتغطية شاندرا ببطانيات عدة و قمن بشراء الوقود و من ثم ذهبن الى مكان ليس ببعيد عن الغابات الواقعة قرب منزل شاندا.

و هنا بدأت رحلة التعذيب. في البداية قامت لوري و مليندا بسحل شاندا وتجريدها من ملابسها و قامتا بركلها مرارا و تكرارا و ضربها في معدتها و بدأت شاندا تنزف بشدة و لكن هذا لم يروي الرغبة المريضة لدى الفتاتين ولهذا حاولتا ان تقوما بذبحها بواسطة السكين و لكن كانت السكين غير حادة و لهذا استعملتا السكين نفسها لطعنها عدة مرات في الصدر و في المعدة , بقيت توني و هوب في السيارة , الا ان هوب ترجلت لعدة دقائق لتثبت يدي شاندا و لكنها عادت الى السيارة. قامت الفتاتان بخنق شاندا الى ان فقدت وعيها و قامتا بإلقائها في صندوق السيارة. واخبرتا توني و هوب بأن شاندا قد ماتت.

اثناء القيادة سمعت الفتيات صوت شاندا الضعيف و ادركن انها لم تمت بعد و لهذا نزلت لوري من السيارة و فتحت الصندوق و قامت بطعن شاندا عدة مرات الى ان سكتت.

توجهت الفتيات الى منزل لوري و هناك تركتا هوب و توني و استمرتا بالقيادة بوجود شاندا في الصندوق وكانت لا تزال على قيد الحياة…

blank
تفننوا في تعذيبها وحرقها وكأنهن جلادات محترفات وليس مجرد فتيات مراهقات

اثناء القيادة كلما سمعت لوري صوت شاندا نزلت من السيارة و قامت بطعنها عدة مرات و ثم تقوم بضربها بقضيب حديدي , من غير المعلوم كم مرة قامت بذلك و لكن لك عزيزي القارئ ان تتخيل الألم الفظيع الذي مرت به شاندا , كل ذلك و هي لا تزال على قيد الحياة…

قامت الفتاتان بالعودة لمنزل لوري مرة أخرى ليأخذا توني و هوب ليتبجحا بما فعلتاه بشاندا و لكن توني رفضت ان تنظر للفتاة المسكينة ثم قامت هوب برش شاندرا بسائل تنظيف و قالت لها :” انتِ ما عدتِ مثيرة مثل السابق, اليس كذلك؟”.

حين وصلت الفتيات الى محطة الوقود قامت توني بشراء قنينة بيبسي كبيرة لتشربها و لكن لوري اخذتها منها و ملئتها بالبنزين…

قادت الفتيات السيارة متوجهات شمالا و وصلن الى طريق ريفي محاط بالحقول , قامت كل من لوري و هوب بلف شاندا بالبطانيات و كانت لا تزال على قيد الحياة, و ثم حملنها و وضعنها على حافة الطريق, قامت لوري بصب البنزين على جسد المسكينة و اشعلت فيها النار…

تركت الفتيات جثة شاندا المحترقة و لكن لوري توقفت بعد فترة لتقول: “لا اعتقد انها ماتت حقا, لنعد اليها و نتأكد” و بالفعل عدن الى مكان الجثة و افرغن محتوى البنزين عليها و اشعلن جثتها مرة أخرى .

من بين الفتيات الأربعة كانت توني اقل من شاركت في العملية و كانت في حالة هستيرية و قامت بالاتصال بأحد صديقاتها و اخبرتها عن الجريمة . قررت كل من لوري و مليندا بان توني عليها العودة لمنزلها.

اكتشاف الجثة

blank
البقعة التي عثروا فيها على جثة شاتدا

بعد ان قامت الفتيات الأربعة بفعلتهن المريعة ذهبن لتناول الإفطار عند ماكدونالد و بدأن بالسخرية و الضحك على شاندا المسكينة بمقارنة جسدها المحروق بقطعة من السجق.

في اليوم التالي لمح صيادين الجثة المرمية على قارعة الطريق , في البداية اعتقدوا انها كومة من النفايات التي قام بعض الأشخاص بحرقها و لكن حين نظروا بتمعن, وجدوا انها بقايا جثة متفحمة , لتبدأ رحلة البحث عن صاحبة الجثة و تبليغ الاهل المفجوعين.

اما الفتيات فأنهن بدأن بالتحدث و الاعتراف لأصدقائهن عن الجريمة, اما توني و هوب فأنهن توجهن مباشرة الى الشريف ليبلغن عن الجريمة برفقة والديهما و تم احتجاز الفتيات الأربعة.

اما عائلة شاندا فأنها لم تدرك بأن ابنتها كانت مفقودة لأن الفتاة كانت تقضي الليلة لدى والدها و الذي حين لم يرها في صبيحة اليوم التالي اعتقد بأنها ذهبت مبكرا مع اصدقاءها او انها نائمة في غرفة الضيوف و هو امر ليس بغير المعتاد و حين تفطن الى اختفاء ابنته و بدأ بالاتصال بصديقاتها ثم الاتصال بأم شاندا لتأتي بسرعة و قدم الوالدان بلاغ اختفاء عن ابنتهما.

في حوالي الساعة الثامنة دخلت توني و هي في حالة هستيرية الى مركز الشرطة برفقة والدها و اخبرت الشرطة بكل شيء , عن الخطة و عن الحفلة و عن مليندا و هوب و لوري و عن اختطافهم لشاندا و عن بقية التفاصيل التي ذكرت في المقال هذا.
و اعتقلت الشرطة الفتيات …

المحاكمة

blank
اثناء التحقيقات .. ميلتدا تضحك!

تم محاكمة الفتيات الأربعة كبالغات رغم انهن لم يبلغن السن القانوني بعد (18 عاما) بسبب فظاعة جريمتهن بل كادت كل من مليندا و لوري ان يحكمن بالإعدام لولا قبولهن بصفقة مع المدعي العام و تم الحكم عليهن بالسجن لمدة 60 عاما.

اما هوب و توني و بسبب صغر سنهن و لأنهن اعترفن بجريمتهن و لأنهن لم يشاركن بالجريمة و التعذيب بل اتخذن موقف المراقب فتم الحكم عليهن بأحكم مخففة حيث حكم على توني بـ 20 عاما و هوب 50 عاما (لاحقا تم تقليلها الى 35 عاما بعد الاستئناف).

في سنة 2000 , تم اطلاق سراح توني.
في سنة 2006 تم اطلاق سراح هوب.
في سنة 2018 تم اطلاق سراح لوري.
و أخيرا في 2019 تم اطلاق سراح مليندا.

الفتيات حصلن على احكام تبدو خفيفة مقارنة بفعلتهن خصوصا لوري و مليندا, حيث انهن ارتكبن الجريمة مع سبق الإصرار و تلذذن بها و تفاخرن بقتلهن فتاة صغيرة ضعيفة .

وتمضي الحياة..

والد شاندا لم يتحمل فقدان ابنته و الشعور بالذنب لما حصل لها فبدأ يفرط بالشرب و مات في سنة 2015 و عمره لا يتجاوز 53 عاما.

اثناء محاكمة الفتيات ظهرت تفاصيل الإساءة التي تعرضت لها مليندا على يد والدها فتم اتهامه بالاغتصاب و الاعتداء و الضرب و تم اعتقاله و تم احتجازه لمدة سنتين بأنتظار المحاكمة و لكن بسبب قوانين ولاية انديانا و لأنه مر على جريمته اكثر من 25 عاما , تم الافراج عنه و اسقاط جميع التهم عنه.

blank
والدة شاندا مع صورة ابنتها .. وميلندا بعد اطلاق سراحها .. قضت قرابة 30 عام في السجن

قبل اطلاق سراحها من السجن في 2019 انضمت ميلندا لبرنامج وضعته ولاية انديانا اسمه ICAN لتدريب الكلاب, هذا البرنامج ساعد مليندا من خلف القضبان في تدريب الجراء لتساعد الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة. و كان احد مزودي الكلاب للتدريب ضحية سابق تعرض لحروق , مثل شاندا .
هذا الشخص قام بأقناع والدة شاندا بمشاهدة فيديو عن مليندا و كيف غير البرنامج حياتها اثناء اقامتها في السجن.

“لقد تفاجات تماما بما رايته , لقد كانت انسانة مختلفة تماما, كانت حنونة و صادقة في تعاملها مع تلك الحيوانات, اعتقد ان هذا البرنامج سمح لها بأن تعطي الحب بدون ان تتعرض للخيانة من الطرف الاخر”

و في حركة غير متوقعة و نبيلة من الام المفجوعة قامت بالتبرع بجرو صغير باسم ابنتها لمليندا لتقوم بتدريبه ..
“انا متأكدة لو ان ابنتي كانت لا تزال على قيد الحياة لفعلت نفس الامر و انا افعل ذلك تخليدا لذكراها”.

كلمات مفتاحية :

– Murder of Shanda Sharer

تاريخ النشر : 2021-05-31

مقالات ذات صلة

69 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى