تجارب ومواقف غريبة

صديقي الغريب

بقلم : أحمد خالد – مصر

فتحت المحادثة مع صديقي و إذا بي أُصعق من رسالته
فتحت المحادثة مع صديقي و إذا بي أُصعق من رسالته

أنا أحمد من مصر ، أبلغ من العمر 20 عام ، و أعيش بمحافظة الإسكندرية ، تجاوزت امتحانات الثانوية العامة و التحقت بكلية الألسن بمحافظة بنى سويف و أقمت في السكن الجامعي التابع للكلية .

بدأ الموقف عندما كنت أقيم في غرفتي في السكن الجامعي وحدي ،  في تلك الليلة الباردة بعد أن سافر زملائي في الغرفة في إجازة ، كانت الغرفة مظلمة و كنت مستلقى على سريري ملتف بالغطاء و اتحدت مع صديقي عبر واتس اب و أستمع إلى أغنية من الأغاني المفضلة لدي ، كانت المحادثة عادية في البداية حيث كنا نضحك معاً حتى صُدمت به يكتب لي مقطع من الأغنية التي أسمعها الأن ! شعرت بالقلق قليلاً لكن بعدها لم أعر الأمر اهتماماً.
 
مر الوقت و المحادثة بيننا لم تنتهى بعد ، تفاجأت بإنذار من الهاتف بنفاذ البطارية ، شعرت بالكسل قليلاً لكنى نهضت من فراشي و تحسست مكتبي حتى أخذت شاحن الهاتف ، من برودة الهواء سعلت بشدة ، عدت للفراش و شحنت الهاتف و فتحت المحادثة مع صديقي و إذا بي أُصعق من رسالته ، تخيل يا صديقي عندما نكون بسن ال 90 ، سأقول لك كيف – سعلة شديدة – حالك ؟ و ترد علي أنا – سعلة شديدة – بخير ) !

تجمدت من الرعب وقتها ، كيف عرف أني سعلت ؟ نهضت مسرعاً و فتحت ضوء الغرفة و جلست في ذهول أنظر حولي في كل أرجاء الغرفة ! أخبرته بما حدث لأتفاجأ برده إن ما قاله كان صدفة ! بحثت في الموضوع على الإنترنت و اكتشفت أن ذلك نوع من أنواع التخاطر ، هل يمكن أن يكون لذلك تفسير أخر ؟.
 

تاريخ النشر : 2021-01-18

مقالات ذات صلة

27 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى