تجارب ومواقف غريبة

صديقي والجن *الأرياف*

بقلم : body elsaied – أم الدنيا
للتواصل : [email protected]

صديقي والجن *الأرياف*
كان منظر القطط مرعباً حيث ظلت واقفة تنظر بدون أن تتحرك

 الأسماء حقيقية في القصة ، الدوار : بضم الدال هو المكان الذي يجلس فيه عمدة البلدة ليناقش مشاكل الناس ، في الحقيقة المفترض ذلك لكن على العكس تماماً ، منذ 50 عاماً كان نظام الدكتاتورية قائم في البلدة ، يعمل أجدادنا طوال النهار في الحقل مقابل بعض ملاليم (المليم : عملة مصرية قديمة ) ، ومن يعترض ترتكب في حقه أبشع الجرائم خمنوا أين ؟ نعم في ذلك الدوار

حاولوا مراراً عمل اعتصام لكن يفاجأوا برواد وممولي الحركة في الصباح محمولين من الدوار إلى المقبرة ، صاروا يسمعون فيه أصوات وقطط سوداء كثيرة لكنهم لم يتركوه،  لكن القشة التي قصمت ظهر البعير يفتحون الدوار في الصباح ليجدوا شاباً وشابة – أعاذكم الله – يمارسون الفاحشة ، وعلى الفور شنقا في مكانهما وأصبح المكان مهجوراً من وقتها ، ولكن المغلق سُيفتح أمامنا.

منذ شهرين…

صديقي طباخ جاء لهم عمل بالقرب منه ولا يوجد مكان ليضعوا فيه حاجياتهم ويعملون فيه باستثناء الدوار ، وضعوا كل شيء فيه ، القطط كثيرة لا مشكلة ، قالها محمود ولا يعلم شيئاً عن الدوار وحكايته .

هل أنت خائف من بعض القطط ؟ ، قالها أحمد.

 أتى الليل وهما يعملان ، لكن بدأ الرعب بعد وضع محمود الطاولة في الغرفة لا مجال للخروج إلا من أسفلها زحفاً ، عرض الطاولة 1متر ينزل محمود ويزحف كثيراً حتى شعر أنه زحف قرابة الثلاثة أمتار ، ولكنه يشعر بالطاولة فوقه فقام فوجد نفسه قد عبر الطاولة فقال أنا أتوهم ، أتت قطة سوداء وقفت تنظر له وتحدق نظرة تحدي فخاف وهم بالخروج بعد أن رمى  عليها أشياء لكنها لا لم تحرك ساكناً إلا نظرتها المرعبة

 ثم أتت قطة أخرى وثالثة و رابعة ، لا أحد يعلم من أين يخرجن ، فقط يظهرن وخامسة وسادسة ، سأهرب و سأشكي لأحمد ، نزل الطاولة ليخرج جاوز متراً أثنين ثلاثة ، يشعر بسبب ضيق المساحة بالطاولة ما زالت فوقه لا يستطيع النظر لأعلى ليرى إلى أين وصل و قال : أكيد قد جاوزتها ، ثم خرج لتصطدم رأسه بالطاولة ، ما هذا الطاولة ؟ ! متر وأنا جاوزت قرابة الأربعة أمتار ، سأخرج من هذا الدوار المشئوم

خرج يجري كالمجنون ثم تبعه أحمد قائلاً : لماذا تجري يا محمود ؟ ثم قص عليه ما حدث ، قال احمد: أنا أيضاً رأيت قططاً مرعبة ، كانا خارج الدوار جلسا حتى أتى المشرف عليهما ، قصا عليه كل ما حدث ، وكانت المفاجأة فقد كان يعلم بما سيحدث لذلك آتى ليطمئن عليهما

قص عليهما ما كان يحدث في ذلك الدوار وأنه مسكون ، دخلا الثلاثة فأطفأوا النيران على الطعام وخرجوا بسرعة وتركمها المشرف بعد أن أطمأن عليهما ، لكنهما لم يكملا العمل وناما في الشارع خوفاً من الدوار.

تاريخ النشر : 2018-05-03

مقالات ذات صلة

15 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى