تجارب من واقع الحياة

غارقة في المحرمات ، ساعدوني!

بقلم : حياة نونا – العراق

لا زلت أكره نفسي ، و أبكي حالتي التي لم أجد لها حل
لا زلت أكره نفسي ، و أبكي حالتي التي لم أجد لها حل

 
سأدخل في صلب الموضوع و أتحدث عن ذلكَ ،  لا أعرف ماذا أفعل بعد الآن ، أشعر أنني ضائعة جداً ، لم يعد لدي خيار غير طلب المساعدة و لم أجد سبيل لتوقفي عن ما أفعله .

 أنا فتاة في الـ21 عام من عمري ، لا أتذكر بالضبط متى انغمست في ذلكَ ، لكن كتقدير حينما كنت في الـ12عام من عمري ، في أحدى المرات جلب والدي جهاز تدليك ، أتذكر أنه كان في بداية نزوله لم أهتم كثيراً ، لكن بعد عدة أيام قمت بتجربته كفضول مرة بعد مرة ، حتى قمت بوضعه على منطقتي الحساسة إلى أن شعرت بإحساس غريب غير مألوف ، لقد كان شعوراً رائعاً ! لقد أحببته حقاً ! لم أكن أعلم أن ما أفعله حراماً ، لم أكن أتصور أنه بلاء عظيم و أنني وقعت في حفرة لا مخرج منها ،

في احدى الأيام تعطل الجهاز لذا كنت بحاجة لإستعمال يدي ، لا أعرف لما كنت أفعل ذلكَ أو ما الذي دهاني ؟ لقد استمريت في فعل ذلك لمدة ثلاث سنين لكن بصورة متقطعة ، و في احدى الأيام كنت أتصفح بعض مواقع الأنترنت الإسلامية و وقعت أصابعي على موضوع يتحدث عن ناكح اليد ، و هنا كم كنت مصدومة ! لقد شعرت بألم كبير و أنا من عائلة محافظة و ملتزمة بديني ، أتضح أنني كنت أقوم بهذا الفعل البذيء المنحرف و بدون أن أعرف أنه محرم ! لا زلت أتذكر حجم صدمتي و خوفي من فعلتي ، حتى أنني بكيت بحرقة و صفعت نفسي كثيراً ،

كانت حالتي النفسية سيئة ، لم أستطع إخبار أحد لأن ذلكَ محرج جداً ، ثم توقفت عن فعلها لسنتين لكني عدت لفعلها على الرغم من معرفتي بأن ذلكَ خطأ ، إلا أنني تعودت و أدمنت على مشاهدة الأفلام الإباحية و نوع من أنواع الرسوم المتحركة ، كنت أحتقر نفسي كثيراً و أمقت ما وصلت اليه ، كنت أتوب عنها لشهور لكنني أعود اليها في لحظة ضعف حقيرة منحرفة مني ، أنا حقاً أكره نفسي و أستصغرها ، هذه النفس التي لم تقوى على الانتحار حتى ، حتى هذه كنت عديمة الفائدة فيها ،

الآن أنا أدرس في الجامعة و حتى مع ذلك أنا لا زلت أكره نفسي ، و أبكي حالتي التي لم أجد لها حل ، حتى مع التوقف لشهور أعود اليها من جديد ، حتى أنني بدأت بالتكلم مع الفتيان ، و في أحدى المرات مارست الجنس مع أحدهم كتابياً فقط ، أنا آسفة لأنني أكتب هذا ، لكن هذه الحقيقة ، على الرغم من بكائي بعد فعل هذه الأمور و ندمي الذي يأكلني حية إلا أنني أشعر أنني فتاة سيئة ، أرجوكم افيدوني، أنا أموت ببطء.

تاريخ النشر : 2021-01-12

مقالات ذات صلة

42 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى