عجائب و غرائب

غريب في بيتي : قصص اغرب من الخيال عن المتسللين

بقلم : روح الجميلة – أرض الأحلام

هل انت متأكد من عدم وجود اغراب في منزلكم
هل انت متأكد من عدم وجود اغراب في منزلكم

منزلك هو ملاذك ، هو مكان راحتك وأستجمامك .. أليس كذلك؟! ولكن قد يبدو هذا غير صحيح دوما ، خصوصاً عندما يعيش شخص غريب دون علمك في هذا الملاذ وقد يشكل خطراً على حياتك كذلك ..
قد تعتقد عزيزي القارئ ، أن القصص التي سأكتب عنها تشبه إلى حد كبير سيناريو” فيلم رعب ” أو حوادث خارقة طبيعة .. ففكرة وجود شخص غريب يعيش سراً في منزلك تبدو مرعبة ، شخص يعيش معك من حيث لا تدري ، يراقبك ، يتناول طعامك ، يرتدي ملابسك .. مجرد التفكير في ذلك سيشعرك بالجنون والخوف معاً..
لكن ثق بأن ما ستقرأه هنا ليس خيالا وأن جميع القصص التالية واقعية وستصبح عما قريب سببا وجيها لكي تتحقق من سلامة قفل باب منزلك! ..

القاتل الذي يعيش في الخزانة

blank
المنزل الذي حدثت فيه هذه القصة الغريبة

وُلِد ثيودور كوني في العاشر من نوفمبر عام 1882م، كان يعاني من اعتلال صحته وأبلغه الأطباء ألا يتوقع بلوغ عيد ميلاده الثامن عشر. لم يكمل دراسته الثانوية وعمل في سلسلة من الوظائف البسيطة وقضى معظم حياته بلا مأوى. لقد كان رجلاً ضعيفًا يستاء من الطريقة التي يعامله بها الآخرون ، وغالبًا ما ينفس عن غيضه في مكان يمكن أن يكون فيه بمفرده وخالٍ من تسلط الآخرين عليه

في سبتمبر 1941، زار كوني رجلا يدعى فيليب بيترز ، وهو أحد معارفه القدامى الذين عاشوا في دنفر  كولورادو، ذهب كوني إلى هناك بنية أن يطلب من فيليب بعض المال ولكن عندما وصل ، لم يكن فيليب في المنزل لذلك اقتحم المنزل وراح يفتش ارجاءه ، وعن طريق الصدفة وجد في أن هناك بابًا صغيرًا في احدى الخزانات يؤدي إلى علية صغيرة وضيقة.

عاش كوني في ذلك المكان الضيق دون أن يُكتشف لأكثر من خمسة أسابيع.. كان يغامر أحيانًا بالخروج لتناول الطعام عندما كان متأكدًا من أن فيليب ليس موجودًا.

في أحد الأيام عندما اعتقد كوني أن فيليب قد غادر المنزل ، شق طريقه إلى المطبخ ليأخذ بعض الطعام من الثلاجة. لكن فيليب ، كان في غرفة أخرى يأخذ قيلولة.. وأستيقظ عندما سمع ضوضاء فذهب إلى المطبخ ليتحقق. وهناك واجه كوني المذهول الذي سارع الى ضربه بهراوة وليتأكد من موته أطلق عليه النار بمسدس قديم قبل أن يعود إلى مكانه الخفي والآمن في العلية.

عندما تخلف فيليب عن زيارة منزل أحد الجيران لتناول العشاء في ذلك المساء حيث كان مدعوا ، تم استدعاء الشرطة. لم يعثروا على أي أثر للدخول عنوة ولم يتمكنوا من شرح ما حدث.. لاحظوا الباب الصغير في الخزانة لكنهم اعتقدوا أن الأنسان العادي الحجم لا يمكن أن يمر من مثل هذه المساحة الصغيرة.

blank
ثيودور كوني وصورة العلية التي كان يختبأ فيها

بعد فترة عادت زوجة فيليب التي كانت في المستشفى تتعافى من كسر في الفخذ لتعيش في المنزل. واستأجرت السيدة  الضعيفة مدبرة منزل للمساعدة في الواجبات اليومية.. ومع ذلك ، لم يمض وقت طويل قبل أن تبدأ مدبرة المنزل في ملاحظة اختفاء الأشياء وأقسمت أنها ترى أحيانًا ظلالًا غريبة في الممرات في وقت متأخر من الليل.

مقتنعة بأن المنزل كان مسكونًا ، تركت مدبرة المنزل العمل ، مما أجبر السيدة  على الانتقال إلى غرب كولورادو للعيش مع ابنها.

بقي كوني في المنزل الفارغ وغالبًا ما كان الجيران يبلغون عن ضوضاء بالإضافة إلى إضاءة وإطفاء الأضواء مرار وتكراراً مما جعل الأمر يبدو غريباً في منتصف الليل.

في 30 يوليو 1942م ، كانت الشرطة تقوم بفحص روتيني للممتلكات عندما سمعت نقر قفل في الطابق الثاني. ركضوا بسرعة إلى الطابق العلوي في الوقت المناسب لرؤية رجل يخرج من باب الخزانة ..
وهكذا تم اعتقال كوني واعترف بقتل فيليب بيترز.

وجدت خطيبها السابق يعيش في العلية

blank
لم يكن الرجل سوى خطيبها السابق

في عام 2012 اعتقدت تريسي ، وهي من سكان ساوث كارولينا ، أن منزلها مسكون بالأشباح حيث بدأت أم الخمسة أطفال تسمع أصواتًا غريبة من العلية.
بدأت المسامير في الخروج من سقف غرفة نومها حيث كانت تسقط عليها مباشرة ، ذلك شعرت بالخوف وطلبت من أطفالها فحص العلية. تجول الأطفال ولم يجدوا شيئًا ولكن تريسي لم تكن مقتنعة ، لذلك دعت ابن أختها للحضور وإلقاء نظرة فاحصة.

تعمق ابن أخ تريسي في العلية ووجد رجلاً نائمًا في الغرفة. لم يكن الرجل سوى خطيب تريسي السابق ، الذي انفصلت عنه قبل 12 عامًا ، والذي تم أطلاق سراحه مؤخرًا من السجن وكان يعيش في العلية لمدة أسبوعين تقريبًا ..
استخدم عدة معاطف قديمة لصنع نظام التدفئة الخاص به ليبقى دافئًا. عندما تمت مواجهته ، غادر المنزل وابتسامة على وجهه. 
علمت تريسي لاحقًا أنه كان مستلقيًا في وضع يمكنه من رؤيتها نائمة في الليل. على الرغم من وصول الشرطة ، كان الرجل قد غادر المكان بالفعل. تم القبض عليه في النهاية.

المرأة التي عاشت عاما في خزانة ملابس

blank
الفيديو صور المرأة وهي تخرج من مخبأها حيث يشير السهم الاحمر

في عام 2008، كان رجل يبلغ من العمر 57 عامًا – غير معروف اسمه – يعيش بمفرده في كاسويا (اليابان) .. ذات يوم لاحظ الرجل أن شيئًا غريبًا كان يحدث في شقته. كلما فتح الثلاجة كان هناك دائمًا شيء مفقود. في البداية بدأ الرجل يلوم نفسه. كان يعتقد أنه أصبح يهلوس بسبب قلة النوم .. ثم اعتقد أن السبب الأكثر ترجيحًا لحالات الاختفاء هذه هو ببساطة أنها كانت سرقات. لم يحدث ذلك من قبل ، لكنه كان معقولًا تمامًا.

ومن ثم ، أصبح الرجل حريصًا جدًا على إغلاق جميع النوافذ والباب الأمامي قبل مغادرة المنزل. ومع ذلك كان شخص ما لا يزال يسرق طعامه من ثلاجته. 

بحث الرجل عن أدلة ، لكن كل شيء كان ومرتب ولا يدعو لشك ..فقرر إعداد كاميرا مراقبة تنقل الصور إلى هاتفه الخلوي.. وفي أحد الأيام أثناء تواجده في الخارج شاهد لقطات مرعبة عبر كاميرته ، صُدم لرؤية امرأة غريبة تتجول داخل منزله ! حيث كانت تفتح الثلاجة ، وتأخذ بعض الطعام وتأكله. ثم تنتقل  إلى الأريكة وتشاهد بعض التلفزيون..

أبلغ الرجل الشرطة على الفور بالاقتحام ، لكنهم لم يجدوا أي دليل على عملية سطو.. لكن بعد بحث مضني في الشقة وجد الضباط المرأة مختبئة في الجزء العلوي من خزانة. كانت قد وضعت فراشا رقيقًا وكان لديها عدة زجاجات مشروبات بلاستيكية. قالت الشرطة إنه كان هناك مساحة كافية لها لتستلقي.

تاتسوكو هوريكاوا ، امرأة بلا مأوى تبلغ من العمر 58 عامًا ، لم تسرق أي أموال أو أي شيء آخر ثمين. لم يكن التشرد مشكلة كبيرة في كاسويا. لقد احتاجت هوريكاوا ببساطة إلى مكان تنام فيه. كانت تعيش في ذلك المنزل لمدة عام ، منذ اليوم الذي نسي فيه الرجل إغلاق باب منزله الأمامي..

رجل مجهول الهوية في القبو

في عام 2013 بدأت فيلما كيلين ، البالغة من العمر 73 عامًا من يلم بواشنطن العاصمة ، بملاحظة أن نظام التدفئة الخاص بها معطل. اعتقادًا منها أن التدفئة بها خلال ما استدعت كيلين خبيرًا لإصلاحه.. في البداية نظر الرجل حوله قليلا ثم خرج، ثم عاد إلى الداخل ومعه علبة فارغة وجدها أسفل المنزل. اكتشف الفني أن شخصًا ما قطع انابيب التدفئة وأعاد توجيه الحرارة نحو الطابق السفلي.

كانت كيلين موظفة رعاية متقاعدة ، ودهشت عندما علمت أن شخصًا ما كان يعيش تحت قدميها وفي قبوها لمدة عام تقريبًا ولم تلاحظ ذلك مطلقًا. كما فشلت كلابها الثلاثة في الشعور بأي شيء مريب حول المنزل. على الرغم من أن الشرطة قامت بالتحقيق ، إلا أنها لم تتمكن من العثور على أي شخص ولم يتم القبض على الجناة..

 العشيق الذي سكن العلية

blank 
دوللي أوستيرريتش .. هذه المرأة هي شيطان في هيئة انسان .. اقرأ هذه القصة العجيبة لتعرف السبب

عام 1913 التقت  دوللي أوستيرريتش البالغة من العمر 33 عامًا ، زوجة صانع المنسوجات الثري فريد ويليام أوستيرريتش ، بشاب يدعى أوتو سانهوبر. سرعان ما أصبح الاثنان عاشقين وبدأ  في الاجتماع سرا في غرفة نومها وكذلك في فندق قريب.

كان سانهوبر ، الذي يبلغ من العمر 16 عامًا ، يقوم بزيارة دوللي في بعض الأحيان في منزلها في مدينة ميلووكي، ولكن عندها أشتبه الجيران بأمرهما ، وقاموا بتنبيه زوجها.

لتجنب المزيد من الشكوك ، اقترحت دوللي على سانهوبر أن يترك وظيفته وينتقل إلى علية منزلها، وافق سانهوبر.. لأن ساعات العزلة ستمنحه الوقت لمتابعة حلمه في أن يصبح كاتبًا.

بحلول عام 1918 كان سانهوبر يعيش في علية عائلة أوستيرريتش  لمدة خمس سنوات، كان يكتسب عملاً ككاتب وله العديد من القصص المنشورة تحت اسم مستعار.. ومع ذلك ، بدأ فريد في الشك. لقد لاحظ اختفاء الطعام والسيجار ، وغالبًا ما اعتقد أنه رأى ظلالًا غريبة تمر في الممرات في الليل.

blank 
صزرة العشيق سانهوبر (بعد ان تقدم به العمر) وصورة المنزل والمكان الذي اختبأ فيه

في وقت لاحق من ذلك العام ، قرر فريد الانتقال إلى لوس أنجلوس. ومع ذلك ، كانت دوللي تصر بشكل غريب على أن منزلهم الجديد يجب أن يحتوي على علية. بعد الكثير من البحث ، عثروا في النهاية على منزل مناسب وسرعان ما أرسلت دوللي سانهوبر للاستقرار حتى قبل وصول الزوجين.

بحلول عام 1922م ، تدهورت علاقة فريد ودوللي وفي 22 أغسطس دخلوا في جدال حاد .. وخوفا من أن فريد قد يؤذي دوللي ، هرع سانهوبر إلى الطابق السفلي مع اثنين من مسدسات فريد وأطلق النار عليه في صدره ، مما أدى إلى مقتله على الفور.

دبرت دوللي وسانهوبر بسرعة مؤامرة لجعل جريمة القتل تبدو وكأنها سرقة فاشلة. أخذ سانهوبر ساعة فريد الماسية ، وأغلق على دوللي في خزانة وألقى المفتاح جانبًا قبل أن يعود إلى ملجأه في العلية.

اشتبهت الشرطة في البداية في أن دوللي أطلقت النار على زوجها ، لكن دون علم بوجود سانهوبر ، كانوا في حيرة من أمرهم لشرح كيف كان بإمكانها حبس نفسها في الخزانة.

ورثت دوللي ثروة زوجها واستخدمتها لشراء منزل جديد. واحدة مع علية أكثر اتساعًا. انتقل سانهوبر إلى المنزل لكنه ظل في العلية لتجنب اشتباه الشرطة.

أثناء التحقيق ، بدأت دوللي أيضًا في مواعدة محاميها هيرمان شابيرو. في إحدى المرات ، أعطته نفس الساعة الماسية التي ادعت أنها سُرقت أثناء الجريمة. تعرف شابيرو على الساعة ولكن دوللي أصرت على أنها عثرت عليها تحت وسادة المقعد.

blank 
صورة الزوج المغدور .. وصورة لمحاكمة الزوجة

في عام 1923م ، علمت الشرطة بالساعة واعتقلت دوللي. خلال جلسات الاستماع ، أمرت دوللي شابيرو بأخذ مواد البقالة إلى منزلها قائلة إنها كانت من أجل “أخيها غير الشقيق المتشرد الذي يعيش في العلية.”

كان سانهوبر يعيش الآن في علية دوللي منذ أكثر من 10 سنوات. ورحب بفرصة التحدث مع المحامي. ومع ذلك ، اشتبه شابيرو في وجود شيء ما غير صحيح وهو لم يكن يبدو أبداً كشقيقها ، مما جعل سانهوبر يهرب من المنزل مرعوبًا ومرتبكًا ، فر سانهوبر في تلك الليلة إلى كندا حيث غير اسمه إلى والتر كلاين وتزوج في النهاية من امرأة أخرى.

في عام 1930 م، اختلفت دوللي مع عشيقها هيرمان شابيرو مما جعله يريد فضح أمرها ، لذلك ذهب إلى الشرطة وأخبرهم عن الرجل الغامض الذي رآه يعيش في علية دوللي.. 
وسرعان ما ألقت الشرطة القبض على دوللي وسانهوبر اللذين عادا مؤخرًا إلى لوس أنجلوس بالصدفة

في الأول من يوليو عام 1930م أدين سانهوبر بالقتل غير العمد ولكن تم إسقاط التهم لأن قانون التقادم قد انتهى. لتجنب اهتمام وسائل الإعلام الذي أعقب ذلك ، هرب من لوس أنجلوس واختفى تمامًا.

انتهت محاكمة دوللي مع هيئة محلفين وفي عام 1936م أسقطت لائحة الاتهام ضدها. سرعان ما وجدت حبيبًا جديدًا وظلوا معًا لمدة 30 عامًا.

الرجل القابع تحت السرير

blank 
الحب يدفع الناس لفعل امور عجيبة

كان كارلو كاستيلانوس معجب بشابة تدعى ميشيل فريدنبورغ، أصبح يطاردها في كل مكان ، ويعلم ما تحب وما تكره حاول التقرب منها ولكن بلا فائدة ، فقد كان مستواهما الاجتماعي مختلف ، حيث ميشيل تعمل طبيبة في مستشفى في واشنطن العاصمة بينما كارلو كان بواباً فقط
لكن الحب يلعب بالعقول ، فبعد رؤيته ميشيل أصبح مهوساً تمامًا بها .. وكان يحلم لأيام عديدة في السكن معها.

يوماً ما سلمت ميشيل مفاتيحها إلى كارلو بهدف أيقاف سيارتها في موقف المبنى وهي ليست المرة الأولى ولكن هذه المرة قرر عمل نسخة من المفاتيح.. ثم شق طريقه إلى شقتها واختبأ تحت سريرها. في انتظار عودتها إلى المنزل والنوم..

ما لم يكن كارلو يعرفه هو أن ميشيل كانت متزوجة .. وفي تلك الليلة عاد الزوجان إلى المنزل وأكملا حياتهما الطبيعية وذهبا إلى الفراش.. في منتصف الليل بدأ زوج ميشيل بسماع ضوضاء وشيء يتحرك تحت السرير فأستخدم مصباحًا كشافًا لإلقاء نظرة خاطفة.. والمفأجاة عندما رأى كارلو ، الذي كان يحدق به مباشرة. أخرجه من هناك وضربه وتمكن من إخضاعه قبل وصول الشرطة..

أثناء البحث ، عثرت الشرطة على حقيبة تحت السرير تعود إلى كارلو تحتوي على قفازات وسلك كهرباء وشريط فيديو. كشف البحث أنه أيضًا كان يملك ستة صور مؤطرة لميشيل جنبًا إلى جنب مع مقطع فيديو لحفل زفافها الأول الذي حصل عليه من خلال اقتحام منزل زوجها السابق.

ألقي القبض على كارلو ووجهت إليه تهمة المطاردة والسطو. اعترف بالذنب وحكم عليه بالسجن لثلاث سنوات.

أمرأة في العلية

في عام 2016 بدأ ديفيس وولمان من سياتل في الشك بعد سماعه أصواتاً غريبة من الطابق العلوي.. عندما ذهب للتحقق من تلك الضوضاء ، وجد أن الضوء مفتوح مع أنه أغلقه منذ فترة.. حاول وولمان فتح الباب لكنه كان مقفلاً من الداخل. طرق الباب وسمع امرأة تسأل : “من هناك؟ هل هذا أنت جيمي؟ “. 

أخبرها والمان أنه ليس جيمي وأن هذا منزله. ثم قال لها إنه اتصل بالشرطة ، فاستجابت المرأة وفتحت الباب.

حاول والمان أن يسألها كيف تمكنت من الدخول لكنها بدأت في الصراخ.. أخبرته أن رجلاً يدعى جيمي سمح لها بالدخول إلى المنزل وأخبرها أنها تستطيع البقاء متى شائت ثم هربت المرأة دون ترك أي أثر يقودهم إليها قبل وصول الشرطة بعد أن أدعت أنها ستذهب إلى الحمام .. فحص وولمان العلية واكتشف بعض متعلقاتها ، وكذلك سلم النجاة الذي تسلقت عليه لتصل للعليه وتدخل من النافذة ..وبعد تقديم تقرير للشرطة ، قام وولمان بتغيير جميع أقفال منزله..

رجل في خزانة ملابسها يرتدي ملابسها!

blank 
أندرو سوفورد

كانت مادي البالغة من العمر 20 عاماً طالبة في جامعة نورث كارولينا في جرينسبورو ، يوما ما شعرت أن شقتها بها خطب ما و أن قطع ثياب من خزانة ملابسها تختفي في ظروف غامضة أو ليست في مكانها المعتاد .. في البداية وكالعادة تم ألقاء اللوم على الأشباح. لكن لاحقا عثرت على بصمات يد على جدار الحمام ، لذلك حرصت على أغلاق بابها باستمرار ولم تكن هناك أبداً علامة على اقتحام أي شخص لغرفتها.

في 2 فبراير 2019 عرفت مادي سر ما كان يحدث في شقتها اخيرا ، حيث اكتشفت رجلاً يعيش في خزانة ملابسها ويرتدي ملابسها بالمصادفة ..

قالت الطالبة لشبكة أخبارية: “سمعت صوتاً صاخباً في خزانة ملابسي. بدا الأمر وكأنه ربما حيوان الراكون يعبث بمقتنياتي. أخذت أردد من هناك؟ فأجابني  أحدهم بعبارة : أنا أندرو ، عندما فتحت الباب وجدته ، مرتديًا ملابسي ، جواربي ، حذائي. ولديه حقيبة كتب مليئة بملابسي “..
كان الرجل هدئاً جداً ولكنه صرح بأعجابه الشديد للملابس بقوله ” أنها جميلة “.

عندما وصلت الشرطة للمبنى السكني المخصص للطلاب تعرف الضابط على الرجل على أنه أندرو سوفورد البالغ من العمر 30 عاما ، حيث أنه شخص مطلوب أمنياً تم أحتجاز جميع سنداته البالغة 26600 دولار و يشتبه في قيامه بالسرقة والتسلل ، فضلا عن سرقة الهوية  وحيازة سلع مسروقة وعدم المثول أمام المحكمة فيما يتعلق بقضايا سابقة ، حيث يواجه 14 تهمة جناية..

ومن خلال التحقيقات ، تم تأكيد على أن أندرو سوفورد دخل من خلال النافذة الغير مقفولة ..

منزل جديد مسكون

اشترت كاثرين لانغ من ساوث كارولينا منزلاً جديدًا. وذهبت لتفقده لتتأكد من عدم تصدع الأنابيب بسبب درجات الحرارة المنخفضة. كانت كاثرين تنتظر بيع منزلها القديم حتى تتمكن من الانتقال إلى المنزل الجديد.
عندما اقتربت من منزلها الجديد رأت شيئاً مقلقاً ، كلبين يركضان في الأرجاء ؛ وهو أمر غير عادي.. 
نظرت كاثرين إلى الداخل ورأت قطة مستلقية فوق الغسالة وطعام يطبخ على الموقد .. واكتشفت أيضاً امرأة تتحدث مع رجل داخل منزلها الجديد.. فكان هذا بالنسبة لها شيئاً صادماً .. وعندما واجهتهم ، علمت أن الزوجين كانا ضحية لعملية احتيال حيث تظاهر شخص ما بامتلاك المنزل وكان يؤجره للأشخاص المحتاجين بسعر مناسب

الضحية وزوجها البالغين من العمر 22عاماً خدعا من قبل امرأة أطلقت على نفسها اسم  روزي رودجر اخبرتهما أن المنزل للإيجار. 

كان الزوجان قد سلموا المرأة أكثر من 1000 دولار ، لكنهما لم يتلقيا مفتاحاً للدخول.. قيل لهم إن الرجل الذي كان سيحضر المفتاح اعتقل بحادثة وأن بإمكانهم دخول المنزل من الباب الخلفي. بعد أن علمت أنهم ضحايا ، منحتهم كاثرين بضعة أسابيع للخروج والعثور على مكان جديد.

كلمات مفتاحية :

– Theodore Edward Coneys
– Woman Finds Ex-Boyfriend Living In Her Attic
– Tatsuko Horikawa
– Walburga Oesterreich
– Stalker hides under woman’s bed for two days
– Seattle man finds stranger living in his attic
– Andrew Swofford
– Woman returns home from vacation to find strange family living in her house

تاريخ النشر : 2021-03-14

مقالات ذات صلة

59 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى