سؤال الأسبوع

فخ السايكوباثي!

بقلم : جولينا

” المختل النفسي ” هذا ما وصفه توماس اريكسون في كتابه : محاط بمرضى النفسين .

يمكننا أن نعبر عنه بأنه مجرم خفي لا يقع تحت طائلة القانون .. و لا يمكنك أكتشافه بسهولة .. تكون أنت ضحيته دون أن تدري ، ربما أنت الآن ضحيته ؟! أو ستصبح جثة قريباً و تسجل في سجل ضاحاياه ؟! .. أنه مجرم خفي فعلاً حيث مقابلتك له ليس سوى فخ ! .. هل تظن أنك بعد ما تعرف – ما اقصده – ستستطيع أكتشافه و تأخذ حذرك بسهولة من هذا المجرم ؟ مع الأسف يصعب معرفته .. أصعب من أمتحان الرياضيات الذي رسبت به! .

مخادع ، خدعه لا تكتشف ألا بعد أن يتركك .. حتى الطبيب نفسي تعرض للخداع منه بعد أن أختفى عن أنظاره ! .
أنه السايكوباثي ، الشخصية التي تصنف بأخطر شخصيات ! .

قد يتسائل بعضكم : من هذه الشخصية السايوكوباثية ؟

أنها شخصية بلا مشاعر و لا أحساس و لا ضمير ، قد تجده يمتلك قلب لكن لا تنخدع به فهو يتظاهر بذلك ، وظيفته أستغلال الناس لهدف إلحاق ضرر نفسي أو لمصلحته ، في بعض الأحيان يستغل شخص لقيام بعمل ما بدلاً منه . أناني الي ابعد الحدود حيث لا يفكر سوى بنفسه و لا يخاف شيء . كلامه عبارة عن كذب في كذب في كذب .. و اذا اتهمته بانه كذاب سينكر ذلك و لا تستطيع أن تنتصر عليه حينها ، لماذا ؟ لأنه مستحيل أن يستسلم لك ، نعم سينكر و سيستمر بانكار ذلك . مستحيل تجده يعترف بكذبه بل ينكر بانه يكذب .

و هذه من صفات الشخصية السايكوباثية الأكثرها شيوعاً :

– دقيق الملاحظة و ذو مستوى ذكاء عالي .

– لا يهتم لمسؤولياته حيث ستجد حياته حرفياً غير منتظمة .

– لا يتعلم من تجاربه و لا يميز الصح و الخطأ .

– يتميز الشخصي السايكوباثية بأنه فاتن! ، يستطيع جذب الانتباه بسرعة لذا ستجده دائماً أجتماعياً و يصعب على المستمعين له – أو اصدقائه أو اي كان – أن يصدقوا انه سايكوباثي و مخادع .

أسئلتي :

1- شاركونا رأيكم عن السايكوباثية – و في حال تملك معلومات عن الشخصية السايكوباثية غير التي ذكرتها فأرجو ذكرها .

2- هل قابلت سايكوباثي من قبل ؟ .

3- هل وقعت ضحية سايكوباثي ؟ .

4 – برأيك ; ما هي أفضل طريقة للتعامل مع سايكوباثي أو تجنبه ؟ – غير التي سأذكرها في خاتمة – .

الخاتمة ..

في نهاية يا عزيزي / عزيزتي القارئة ، حسب معلوماتي عن السايكوباثية يمكننا تجنبها باهتمامنا بذاتنا – ذاتك أولا – ، نعم الذين لديهم مستوى الثقة بالنفس ضعيفة و الذين يجلدون ذاتهم أو يعانون مع أنفسهم هم أسرع فريسة يمكن أن يصيدها السايكوباثي.
نحن في زمن نحتاج فيه شيء من الأنانية للنجاة من أي خطر يهدد حياتنا.

في حال تريد معرفة أكثر عن السايكوباثية ، فلديك كتاب : “محاط بالمرضى النفسين” لكاتب توماس اريكسون .

دمتم بخير ،
تحياتي للجميع .

مقالات ذات صلة

اشتراك
اشعار
guest
ضع بريدك اذا اردت استلام اشعار بالنشر
60 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى
60
0
التعليق مفتوح للجميع .. رجاءا اسمعنا رأيكx
()
x