تجارب ومواقف غريبة

قرية الجن

بقلم : عين – السعودية

لقد أختفت المرأة وسط الضباب الذي ألتف حولها
لقد أختفت المرأة وسط الضباب الذي ألتف حولها

أتذكر عندما كنت أستقيظ قبل صلاة الفجر كي أقرأ تجاربكم في موقع كابوس و بعدها انطلق للمدرسة ، كم كانت لي تجارب وقصص قلتها هنا ! لقد كبرنا معاً.
لندخل في موضوعي :

أذكر عندما كنا نعيش في شرق السعودية – مدينة الجبيل كنا نعيش في عمارة مسكونة ، توقظنا صرخات والدتي فنستيقظ بفزع و خوف ، كنا تارة نبكي و تارة نضحك ، عيون في السقف تلاحقنا و أناس عيونهم حمراء و شعرهم كثيف كانت أشكالهم قبيحة و مخيفة ، كانت طفولتنا حقاً سيئة ، والدي كان في قطاع عسكري و كان يذهب إلى دوامه في منطقة الأحساء و يغيب عنا أسابيع ، و لكننا تعودنا على الظواهر الغريبة ، شاءت الأقدار أن يتقاعد والدي و ننتقل إلى ديرتنا التي هي مكان مولد أمي و أبي و كانت في جنوب السعودية مدينه جازان ، كنا في قريه لا توجد بها حياة ، فقط بيتنا و بيت عمي و عائلته ، و حولنا مزارع و مواشي و جبال ، و لا زلنا نعيش فيه إلى الأن ، أقرب بقالة تبعد  ١٠كيلو متر ،

كان المكان مثل أماكن أفلام الرعب ، هناك أبتدأ حقاً الرعب ، نسمع أبواب الغرف تُفتح و تُغلق ، نشاهد كيانات سوداء ، خطوات في السطح ، عندما أنام أحس بشيء يلمس ظهري ، و نسمع صرخات و تارة ضحكات لأطفال ، كانت هناك جنية تأتي لراعي الغنم فتوقظه و تقول له : هل تريدني؟ فكان يقول لها : أجل ، فكانت تصفعه وتختفي ، كان يقولها على لسانه ، و قال : أحياناً يستيقظ و يكون على حافة جبل و كاد أن يسقط ، لا أخفيكم سراً أن أبي قد قال هذا المكان مسكون لأنه قد نشأ فيه ، و قد قال أنه عندما كان طفلاً كانوا يروا عائلة من الجن و لكن لم تكن تؤذيهم ، و قد قال أن والده كان متزوج قديماً من فتاة أخرى و كانت قبل المغرب تركب حمارها و تذهب و لا تعود إلا في صباح اليوم التالي ، فقرر جدي أن يتبعها ليعرف  أين تذهب ، و فعلاً قبل المغرب ركبت حمارها و تبعها جدي ، فقال : أنه عندما كان يتبعها شاهد مثل الضباب يحيط بزوجته و من ثم  تختفي ، و لقد فزع ، أنتظرها إلى أن عادت و طلقها.

هناك قصص كثيرة ، و لكن أحببت أن أروي لكم القصص التي خطرت في بالي ، و أتمنى سردي يكون واضح ، دمتم بنعيم ربي.

تاريخ النشر : 2021-06-14

مقالات ذات صلة

15 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى